facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الغرب إذ يعلمنا الديمقراطية؟!


اسعد العزوني
29-04-2013 10:07 PM

هل حقا يستطيع الغرب تعليمنا الديمقراطية؟والسؤال الأكثر إلحاحا هو هل يرغب الغرب حقا بتعليمنا الديمقراطية ؟وهو يعي تماما أن أولى ثمار الديمقراطية العربية ستكون مرة على مذاقه وسوف تعيق إستمرار هيمنته علينا؟
قبل الغوص في تقليب صفحات هذا الملف ،يجب التنويه أن العرب هم أول من طبق الديمقراطية والعدالة ،فالعراق إبان عهد حمورابي كان يحكم بالعدل، من خلال تشريعات قانونية يتم تدريسها في جامعات الغرب حتى يومنا هذا،كما أنه كان يطبق نظام ري عادل ،وأنتج الحرف ،علما أن الغربيين، وبشهادة رئيس حزب الإحترام البريطاني السير جورج غالوي ،كانوا يقيمون في الغابات حفاة عراة أميين؟؟!!وما يزال هذا النظام مفخرة الإنسانية ويدرس أيضا في جامعات الغرب.

أما المسلمون ،فقد كانوا في صدر الإسلام دعاة حرية وديمقراطية،ولنا في الخليفة الأول أبو بكر الصديق خير مثال حيث قال عند توليه الخلافة مخاطبا الصحابة:وليت عليكم ولست بخيركم؟؟؟؟؟!!!!!! أما الفاروق الذي يطلق عليه الخليفة العادل وهو عمر بن الخطاب ،فقد أرسى مباديء الديمقراطية والعدالة والحرية ،عندما شده أعرابي من ياقة ثوبه بعد تقسيم غنائم إحدى الغزوات،وسأله بحدة لا تليق بخليفة مثل عمر، قال عنه الرسول الكريم " صلى الله عليه وسلم"قبل إسلامه :اللهم أعز الإسلام بإحدى العمرين ،عمر بن هشام أو عمر بن الخطاب:من أين لك هذا لثوب يا عمر؟ فرد عليه الفاروق بهدوء مخاطبا إبنه عبد الله:أخبره يا عبد الله من أين حصلت على الثوب؟؟!!فرد عبد الله بدون عصبية أو رغبة للإنتقام لوالده الخليفة:لقد تنازلت له عن ثوبي فخاط الثوبين معا ..ومعروف ان الفاروق كان طويلا ولا تفي حصة واحدة بالغرض.

وفي الواقعة المعروفة بحادثة القبطي في مصر،حيث طلب الخليفة عمر رضي الله عنه من الفارس القبطي أن يثأر لنفسه ويصفع إبن والي مصر عمرو العاص ،وقال مخاطبا إبن عمرو إبن العاص :منذ متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم احرارا؟!!!

أما الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز، فأرسى هو الآخر أسس العدالة والحكم الرشيد والنزاهة ،وكان يستخدم شمعتين الأولى عندما يكون على كرسي الخلافة ،والثانية عندما ينتهي من عمله الرسمي ،وعندما سئل عن ذلك قال أنه يخشى أن يحاسبه الله على التفريط بمال المسلمين .

السؤال الملح الآخر هو هل يعلم الغرب أننا في حال أصبحنا ديمقراطيين ،سنقبل الوصاية علينا والهيمنة الغربية على مقدراتنا وإرتهان مواقفنا؟ففي الأردن على سبيل هناك رغبة شعبية ملحة لإلغاء معادة كامب ديفيد وطرد السفير الإسرائيلي من عمّان ،ويهتفون :لا سفارة لا سفير؟!

قبل غزو العراق جابت المنطقة وفود أمريكية ،وعقدت الورش والمؤتمرات لتعليمنا الديمقراطية،كما أن الرئيس الأمريكي السابق بوش الصغير، أعلن أن هدف غزوه للعراق هو غرس بذرة الديمقراطية فيه؟؟!!وكأن الديمقراطية شتلة بندورة تغرس في التربة وتسقى بالماء فتصبح نبتة مثمرة؟؟!!

السؤال هنا :هل الديمقراطية فعل قنابل وقصف وقتل وتدمير؟وما دامت رغبة بوش الصغير هي دمقرطة العراق، فلماذا لم نر الديمقراطية أو حتى شبحها في العراق بعد أكثر من عشر سنوات على الغزو المسلح؟

لماذا لم تسمح أمريكا بتولي د.إياد علاوي مهامه كرئيس للوزراء بعد فوز قائمته في إنتخابات عام 2010،وأصرت على إبقاء نوري المالكي في منصبه رغم خسارة قائمته؟أين الديمقراطية الغربية التي "شحنها "بوش الصغير وحلف الناتو في طائراتهم ودباباتهم وأفرغوها في العراق؟

آن لنا أن ننهض من سباتنا ونطهر انفسنا من دنس الهيمنة الغربية وننهض كالعنقاء من تحت رماد الذل،ونبني أوطاننا ونجد لنا مكانا تحت الشمس.

صحيح ان الغرب يتحدث دائما عن الديمقراطية ويرفع عقيرته لتعليمنا أصول الديمقراطية،مع أنه هو وحده المسؤول عن عدم تنفسنا هواء الديمقراطية ،لأنه يدعم الأنظمة الديكتاتورية في الوطن العربي ويزودها بالعتاد والآليات وكل وسائل القمع ،إضافة إلى تغطية فسادهم وتعميق إفسادهم مقابل تنفيذ أجنداته.

وما خلع مبارك وبن علي على وجه الخصوص إلا لأنهما رفضا إملاءات الغرب عليهم بضرورة إجراء إصلاحات صورية في توني ،وعدم التوريث في مصر،ظنا منهما أن الأمور لن تؤول لغيرهما بسبب تغولهما الأمني على الشعب؟؟!!
أليس شاه إيران المقبور الذي أراد أن يكون شريكا لأمريكا في المنطقة وليس وكيلا، مثالا آخر ؟




  • 1 .. 29-04-2013 | 11:45 PM

    لعاد القمح والمساعدات والقروض مين بده يعطيك اياها


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :