facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الفايز يكتب : الحل ّ في فرض السلطة والخدمة العسكرية


01-05-2013 03:42 PM

هل لا نزال نريد الحديث عن مشاكلنا ، بل مصائبنا الداخلية دون الوصول الى حلّ شاف ٍ ، إذا فلندخل مباشرة في حفل " إلعب معنا " الذي تديره دوائر الصراع المجتمعي والرسمي داخل هذه الجغرافيا الأردنية التي باتت تتكشف ملامح " الحمل الحرام " في كل محافظة منها ، فالسفّاح الذي بات لا يقبل إلا بسلالة من مواليد السِفاح ، هو ضمير مستتر تقديره " أنت " ، وأنت هو أنا وأنت َ وأنت ِ و هم ، وكل أولئك الذين يشبعون الشعب تنظيرا وفلسفة جاهلة ، وكذبا ودهلزة ، ثم يطعموهم في آخر الليل خوازيق صفقاتهم البرلمانية والحكومية ، وأولئك الذين يدركون أن لا وصول لهم لما يريدون إلا عن طريق تفتيت المجتمع والعشيرة والعائلة ليحكموّا سيطرتهم عليها ،، ألا ترون أن ألف رأس من " النعاج " يقودها حمار واحد يمتطيه راع واحد !

في عام 1929 اجتمع أربعة شيوخ قبائل وأنهوا في جلسة واحدة تاريخ طويل من الصراعات القبلية الدموية بين قبائل بلاد الشام الغازية ، وهم الشيخ مثقال بن فايز وحمد بن جازي وهايل السرور ومحمد ابن إسمير إضافة الى موظفي الإدارة المدنية الأردنية الناشئة آنذاك في منطقة " المزيريب " شرق درعا ، وأصلحوا على كل الدماء بين كافة قبائل بلاد الشام وجنوب الأردن ، وتم تطبيق قانون الإشراف على البدو وتشكيل محكمة العشائر في مسعى لتوطين السلم الأهلي بين أهل العصبية والأنفة ، لغايات دمج الجميع في دولة يحكمها القانون العام ، ومنذ ذلك التاريخ احترم الرجال كافة التزاماتهم وخضعوا لسلطة القانون واندمج الفرسان الغزاة بعديد الجيش الأردني الذي كانوا نواته في ومادته في حروبهم مع العدو الصهيوني ، فيما اليوم لا تستطيع دولة بأكملها حلّ مشكلة تقع في جامعة واحدة ، والكل يرمي التهمة على الطرف الخصم .

أعيد هذه القصة ، لأثبت أن في ذلك الزمن ، زمن " الجهل والفرقّة والحاجة والعصبية " كان هناك رجال يسعون الى الأفضل ، وهناك رجال دولة يريدون فعلا إقامة دولة القانون والمستقبل الأفضل دون الخوض في التفاصيل ، وكان هناك قيّم أخلاقيّة ، وروابط مجتمعية مؤسسة على تاريخ عريق لسلالات من الأسرّ الشريفة التي تراعي مصالح الناس وتقتل الأفعى في جحرها قبل أن تنسل بين " الأولاد " لتلدغهم ، وكان كل إنسان يزن قدره ومقداره ، وكل عائلة و كتلة اجتماعية تعرف وزنها وقيّمها ، أما اليوم فإن صعلوك واحد ، وأزعر واحد يمشي بين الناس أو يخرج على الناس كالطاووس يتبختر ، ويدّع أنه " شيخ " أو " وجه " أو " ممثل شعبي " ، ومنهم من صنعته الوظيفة العامة فأصبح " شيئا كبيرا " وهو لم يكن من قبل شيئا ، والله يقول في كتابه العزيز : { ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخرياً } ، ثم لا أحد يقبل أن يتواضع مع غيره ، فالكل رؤوسهم حامية ، وليس هناك من مَبرَد للسلطة لتداوي به تلك الرؤوس الشريرة !

مصيبة جامعة الحسين لن تكون الأخيرة ، وهي كما غيرها نواة تدميرية للمجتمع ، لأن من خطط لنسف هذا البنيان الاجتماعي ، إبليسا كان أم جماعة ، عرَف أين مقتل هذا المجتمع ، إنهم شبابه الذين يريدوهم مجردون من كل قيم الوطنية ، وإبعدوا عن المساجد ، ولم يؤخذ على أيديهم ، فهم زرافات تتسكع والفراغ يقتلهم ، بل أن كل أسرّة " تطبطب " على أي إبن " هامل " يأتي لهم بمشكلة أو مصيبة ، و ميادين صنع الرجال في القوات المسلحة تم إغلاقها بقرار استراتيجي ، فخرج جيل مايع متسكع على قوارع الطرق ، وساحات الجامعات ، ليعطل طالب فاشل واحد حياة مئات الطلبة الناجحين ، ولا تخرج عائلة أو عشيرة أو قبيلة لتعترف أن هناك خلل في تربيتها وسلوك أبنائها ، وعليها ان تتحمل نتائج هذا الخلل والفشل ، بل تتعصب لدماء أبنائها ، ليس في معان وباديتها فحسب ، بل في كل مناطقنا الجنوبية والوسطى والشمالية .

حلان لا ثالث لهما فيما يخص هذا الإنحدار المجتمعي والجامعي :
الأول فرض سلطة القانون من قبل الحكومة مهما تكن النتائج وتغليظ العقوبات ومحاسبة أي فرد يخطىء كائنا من كان ، حتى يمكن محاكمة المذنبين وفصل المتورطين فصلا نهائيا من الجامعات ، وهذا دور تخلت عنه الحكومات لأسباب نعرفها ، وتخلى عنه المواطنون أيضا لأنهم لا يرون عدالة في تطبيقات القانون .
والثاني إعادة " الخدمة العسكرية الإجبارية " وتكون إلزامية لجميع الفتيان من خريجي الثانوية العامة فورا و لمدة ثلاثة أشهر على الأقل ، وتكون الخدمة الإلزامية شرطا أساسيا من شروط القبول الجامعي ، بحيث يبدأ الخريجون دراستهم من الفصل الثاني للجامعة لا بعد شهر واحد من تخرجهم من المدرسة ،، وهذا يفتح للشباب آفاق الحياة الحقيقية المنضبطة و البعيدة عن زخرفة حياة الرفاهية الزائفة ، ويفرّغ الطاقة السلبية المختزنة داخل أجسامهم ، فمن لم يربه أهله تربّية الرجال ، فليربه الجيش على طريقة أخرى للعيش .

الحديث يطول وهو أعمق ، ولكن يجب أن يكون " شهر الإستقلال " هذا هو شهر الحل الجذري ، والعلاج بحاجة الى مسؤولي دولة ورجال مجتمع بحق ، لا شخصيات مرتجفة بلهاء مسطولة لا تفكر ولا تقرر !




  • 1 سهرانه 03-05-2013 | 09:48 PM

    الحل هو التربيه الصحيحة التي تقوم على الأسس والمبادئ الإسلاميةمنذ الصغر

  • 2 اردني 03-05-2013 | 11:07 PM

    اخ فايز نعلم علم اليقين ان الانظمة والقوانين لن يتم تطبيقها الا على الناس العادية ام من لهم سند وظهر متنفذ فلا انظمة ولا قوانين سيتم تطبيقها عليهم لذلك وانت في قرارة نفسك تعلم انها لن تكون عدالة فان تطبيق الخدمة العسكرية لاذلال الناس واخاعهم غير مقبول نهائيا. وللعلم فان الناس لم تتخلى عن الخوف الا عندما كسرن نير المسؤولين.

  • 3 فايز 04-05-2013 | 01:01 AM

    الحل بوقف جميع الاستثنائات في دخول الجامعات وهيك بكون عنا طلاب للعلم مش للزعرنه

  • 4 عمر 04-05-2013 | 01:34 AM

    الأمر ليس بهذه البساطه فلا حل بالتجنيد - قد يكون هذا علاجا للعرض لكنه لا يشفي المرض - نحن نسير في طريق خاطىء لفتره طويله ( كما قلت ) والحل يكون أولا بالنيه على التغيير وعدم العوده للوراءبتاتا , أما الطرق فهي معروفه وأهمها المدرسه .

  • 5 ..... 04-05-2013 | 04:57 PM

    نعتذر...

  • 6 اردني و عسكري سابق 04-05-2013 | 09:37 PM

    يا سيدي الحل هو ان لا يربي الاهل اطفالهم على العنصرية و العصبية في بيوتهم , الاهل هم اساس المشكلة لأنهم قليلوا التربية, الجيش ما بيربي.

  • 7 محمد الهزايمه 05-05-2013 | 01:43 AM

    سلم لسانك يا اخ الفايز ... لقدوضعت يدك على الجرح النازف ... ولكي يكوى هذا الجرح لكي يتوقف عن النزف يجب ان تطبق ما قلته...
    واذا لم يستطيع مجلس النواب ان ينادي ويقر به ... نطالب بأستفتاء شعبي على ذلك ... ولنرى ماذا ستكون النتيجة ... الكل موجوع والكل ينادي بالسلم المجتمعي والوطني ونبذ العنف والعنف الجامعي خاصة .. والانتماء للارض (الوطن)..كي تعود ايام الرجال ... نعم ... الرجال ونعم الرجال ..

  • 8 دهش 05-05-2013 | 02:10 AM

    يتبع فالمحسوبية والواسطة والعنصرية خلال العشرين سنة الماضية اوجدت في انفسنا الاحباط اننا نعمل لارضاء المسئول العنصري ومطاوعته حتى على الباطل ونسينا ان العمل ارضاء لله وللوطن والقيادة الهاشمية والشعب وصار التفكير بتامين الاولاد بطريقة حرام اوحلال وبدون اكتراث لمخافة الله فتعرض الكثير من المخلصين لعملهم ووطنهم لشتى انواع التنكيل والاضطهاد وتتعددت الاسباب والموت واحد وهذه الحاله شكلت راي عام عند الابناء ان مؤسسات الدولة للعشائر وليست للاردن وابنائه وهذه من اسباب العنف الاجتماعي وضعف الانتماءللوطن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :