facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العرب الجاهليون ودولة "الإسلام" القادمة


ابراهيم غرايبه
09-05-2013 05:57 AM

في محاضرته التي أشرت إليها في مقال أمس، يوضح همام سعيد كيف كان للإسلام كَرّة، انتصر فيها على اليهود والعرب الجاهليين، ثم عادت لهم (العرب الجاهليون واليهود) كرة أخرى. ونحن (يقول همام سعيد) على أعتاب دولة الإسلام.
نحن في مواجهة فكر يرى الأمة كلها سادرة في الجاهلية، وأنه لم يكن للإسلام دولة منذ عهد بعيد. ما معنى دولة الإسلام إذا كانت الدول القائمة اليوم، ومنذ قرون طويلة، سواء الدول الحديثة أو ما قبلها من العثمانيين والمماليك والأيوبيين والعباسيين والأمويين، ليست دولا "إسلامية"؟ أو على الأقل، يمكن أن يتواضع "التجهيليون" ويرون دولة الإسلام انتهت في العام 1924، عندما ألغى مصطفى كمال أتاتورك السلطنة العثمانية. وبعضهم يمتد التجهيل عنده إلى العام 41 هجريا وما تلاه حتى اليوم، عندما انتهت دولة الخلفاء الراشدين، وقامت الدولة الأموية. والبعض الآخر يردها إلى القرن الرابع الهجري، عندما تفككت الدولة الإسلامية/ العباسية "الغالبة" إلى دول كثيرة.
هذه النظرة "التجهيلية التكفيرية" للمسلمين بعامة، وأن لا أحد مسلماً سوى الإخوان المسلمين، وأن دول المسلمين وتراثهم الفقهي والحضاري ليس سوى "جاهلية"، هذه النظرة ليست اكتشافاً جديداً بالطبع عن الإخوان المسلمين، ولكن الأمر لم يكن يبدو خطيراً أو مزعجاً في مرحلة كانوا فيها (الإخوان) أقل تأثيراً. ولكن مع صعودهم اليوم، فإننا في مواجهة مدّ لا يرى المسائل سوى: حكم الله أو حكم الجاهلية، وأن "حكم الله" ليس مطبقاً اليوم، ولم يكن مطبقاً من قبل، لأن همام سعيد وإخوانه فقط يقررون ما هو حكم الله وما هو حكم الجاهلية. وبما أننا لا نحكم بما أنزل الله، فنحن حتما كفار، لقوله تعالى: "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"!
نحن إذن جاهليون، سادرون في الجاهلية! والجاهلية في "اللغة والاصطلاح الإخواني" لها معان ومفاهيم مختلفة عما استقر عليه الفهم لمعناها؛ إنها ضد الإسلام، فما ليس إسلاماً هو جاهلية. ومن المؤكد، إذن، أننا عند الإخوان لسنا مسلمين، وأن الأمة الإسلامية ليست إسلامية ولكنها جاهلية، وسوف يخرجنا الإخوان المسلمون من الجاهلية التي تعني لديهم عملياً "الكفر"، إلى الإسلام ودولة الإسلام!
ولست هنا في صدد مناقشة هذه الأفكار والمقولات والردّ عليها، فقد كفانا ذلك عدد كبير من علماء الأمة وفقهائها، ومنهم المرشد العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين حسن الهضيبي. ولكن التيار الغالب والمؤثر اليوم في الإخوان المسلمين في الأردن لا يسمع لحسن الهضيبي، ولا يقر بصواب رأيه، وإنما هو تيار يتبع مواقف لا تعترف حتى بقرارات الدول القائمة وما يترتب عليها، لأنها "جاهلية"!


الغد




  • 1 بلا منطق 09-05-2013 | 07:54 AM

    همام سعيد مثل كل الإخوان والسلفية ....

  • 2 تجار شاطرين 09-05-2013 | 07:59 AM

    الجاهلية كانت أحسن ....

  • 3 مواطن عادي 09-05-2013 | 09:54 AM

    يبدو من الاقتباس انك تقوله ما لم يقل .هل هو ركوب لموجة الهجوم علي الاخوان ام تصفية حسابات او ربما طمع في منصب

  • 4 حسان 09-05-2013 | 01:56 PM

    كلام كبير يا غرايبة

  • 5 طفيلي ساكنها 09-05-2013 | 02:46 PM

    أستاذ ابراهيم بغض النظر عما موقفنا من همام سعيد وأفكاره لكن ما تقوله أنت أولى بالعجب مما قاله ـ والعهدة عليك في النقل عنه ـ فموقفك من الرجل دفعك إلى حد التعجب كيف لا تكون دولنا المعاصرة دولا اسلامية!! حتى لو كانت تسمح بالخمور والربا والتعري وغيرها من المنكرات والمفاسد وتعطل حدود الله فضلا عن موالاة الصهاينة وأعداءالأمةوتناسي الأقصى بل فيها من يحارب الإسلام جهارا نهارا ويضطهد علماءه ودعاته ويدعو لأفكار ومبادىء تنضح بالكفر بالله وتستغرب بعد ذلك أن لا تعتبر حكومات اسلامية (أفحكم الجاهلية يبغون)

  • 6 أخ قديم 10-05-2013 | 03:19 AM

    ليس شرفاً عظيماً للمسلم أن يكون من الإخوان، فإذا تركهم فإن شرف الانتساب إلى الإسلام يبقى رصيده المحسوب له عند الناس وحسابه عند ربه.
    أما أن يترك الإنسان الإخوان ليصبح عدواً فإن يخسر شرف الانتساب إلى الأخوة الإسلامية ليدخل في جاهلية فكرية. أسوأ ما فيها أن يكون تلميذاً غبياً من تلاميذ ....، وداعية من دعاته،
    تركت الأخوان منذ زمن ولكني أدعو لهم بكل خير. لهم أخطاؤهم لكن الخطأ عندهم أقل أهمية من الخطيئة عندكم يا .....

  • 7 صديقك من صدقك 10-05-2013 | 03:27 AM

    يا إبراهيم أعرض عن هذا! فأنت تعلم قبل غيرك أن همام سعيد لم يقل ما تنقل عنه! وأنت تعلم قبل غيرك أن ما تقوله لا يقوله الإخوان من قبل ولا من بعد، لا في الأردن ولا في غير الأردن، لكنك في الحملة الظالمة تسهم في الهدم مع الهدامين، بعد أن تركت معسكر المصلحين. أتق الله وأبق على شيء من الحصافة الإعلامية. فقد كنت يوماً صديقاً لك وصديقك من صدقك.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :