facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الخروج من مأزق توزير النواب


جميل النمري
13-05-2013 03:37 AM

أغلق جلالة الملك ملف توزير النواب، فأراح الجميع؛ بلدا وحكومة ونوابا. طبعا، لم يقرر جلالته شيئا، بل دعا النواب بلباقة إلى التفكير في هذه القضية، والتركيز أولا على إنجاز الإصلاح الداخلي للمجلس؛ بتغيير النظام الداخلي، ومأسسة الكتل النيابية وآليات العمل داخل المجلس وفي العلاقه مع الحكومة.

وكان بعض النواب قد تمنوا لو أن المجلس بادر أولا إلى إعلان هذا الموقف من أجل تحسين سمعته لدى الرأي العام الذي يقف بأغلبيته ضد توزير النواب.

ومع ذلك لم يفت الوقت بعد؛ فالملك عبّر عن رأي يقول بالتدرج في تطبيق مفهوم الحكومة البرلمانية، بالتوازي مع تطوير آليات عمل مجلس النواب، والقرار في النهاية للحكومة والنواب، وليس هناك ما يمنع صدور رأي نيابي إجماعي يقول باستمرار الفصل بين النيابة والوزارة في هذه المرحلة.

الحقيقة أن التعديل الوزاري لإدخال النواب في الحكومة كان بمثابة كابوس يجثم على صدر الجميع؛ فالرأي العام كان ينظر بتشكك وتخوف لهذه التجربة، ورئيس الوزراء، د.عبدالله النسور، كان بين مطرقة الوعد الذي قدمه بإشراك النواب، وسندان المحاذير الماثلة، وليس أقلها احتمال أن تنقلب العملية وبالاً على الحكومة، بإغضاب العدد الوافر من النواب الذين لم تشملهم المشاركة، أو الغضب لمجرد أنها شملت أناسا بعينهم، وهذا في ظل وضع الكتل العاجز عن فرز وزراء أو قبول من يختارهم الرئيس.

في الواقع أن الرئيس النسور كان قد أصبح في وضع مستحيل؛ فهو إذا أخذ نوابا للحكومة، سيقول خصومه إنه ينفذ وعودا قدمها لشراء الثقة.

وإذا لم يأخذ النواب، سيقال إنه مارس الخديعة، وضحك على النواب؛ فأخذ ثقتهم وأخلف وعده بتوزيرهم. والحقيقة أنني شخصيا، وأغلبية في كتلتي، كنا نرى المحاذير منذ البداية، وأخذنا موقفا رسميا تم إبلاغه للرئيس في كل مرة التقيناه فيها بلا استثناء، بأننا مع استمرار الفصل بين النيابة والوزارة في المرحلة الحالية، وإلى حين تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب، ومأسسة العمل الكتلوي، وضمان الالتزام الجماعي بالقرارات وآليات العمل السياسي، والانتهاء من الفردية القاتلة في عمل المجلس. لكن يبدو أن الرئيس ظل يعتقد أن النواب بأغلبيتهم يحبذون التوزير، وأن إشراكهم يقوي حكومته، وأن الوعد بذلك سيقوي موقف الحكومة.

وقد قام بتقريب موعد التعديل في ضوء; لقاءات الساعة الأخيرة مع كتل عشية التصويت على الثقة، وهو حتى ساعة التصويت -حسب علمي ومعرفتي- لم يقدم أي وعود شخصية لأي نائب، ولم يخرج عن المبدأ العام الذي قال به وأكده في خطاب الثقة: بمباشرة الحوار مع الكتل بصورة مؤسسية لإشراك النواب في الحكومة.

قلنا إن طي ملف التوزير الفوري للنواب أراح الجميع، لكنه يضع الرئيس في حيرة إزاء القرار التالي: هل يوسع حكومته الآن بوزراء جدد من غير النواب، أم يستمر بحكومته المصغرة حتى بداية الدورة العادية المقبلة للمجلس؟سوف تتفاوت الاجتهادات.

وهناك رأي بأن الاستمرار بتحميل وزراء أكثر من حقيبة رئيسة لأشهر مقبلة ليس جيدا أبدا؛ فهناك ملفات ثقيلة للإصلاح يجب المباشرة بها، وتحتاج إلى وزراء أقوياء سياسيا ومهنيا لتعزيز أداء الحكومة.

وإذا أخذ الرئيس بوجهة النظر هذه، فيجب عليه أن يحرص بقوة على إشراك النواب عبر كتلهم بصورة فعلية، بتبادل الرأي حول الأسماء والتوافق عليها، بما في ذلك استغلال الفرصة لسماع رأي النواب حول إجراء مناقلات وتبديل بعض الحقائب.
(الغد)




  • 1 هندي 13-05-2013 | 05:25 AM

    الرئيس عمل ذلك على اساس ياخذ الثقه معروفه العبه راحت على النواب

  • 2 بني عبيد 13-05-2013 | 09:02 AM

    ..... ولكن كيف لك أن تخرج من مأزق الثقة ...... يا ثقة البحث عن الوزارة ......

  • 3 خالد الخريشا 13-05-2013 | 11:45 AM

    عظم الله اجركم يا نمري على قول يحيى السعود يا نمري لو ظليتم في خندق الشعب افضل

  • 4 محمدعلي 13-05-2013 | 03:19 PM

    وعلى نفس الخلفية 87 نائبا يوقعون لسحب الثقة وهناك كشوفات باسمائهم كنت اتمنى لوكتب بجانب اسم كل واحد اهو ممن منحواالثقة ام لا ليتبين للكل المستوزرين ومتقلبي المزاج

  • 5 نمر 13-05-2013 | 04:15 PM

    اقوالك وتصريحاتك متفاوته وغير دقيقة وغير واضحة ومعوّمة ومائعة، يكثر فيها اللف والدوران،قولك" الانتهاء من الفردية القاتلة في عمل المجلس" اليس تعويم التصويت للفرد في الكتلة الواحدة او الحزب هو بحد ذاته تكريساً للفردية القاتله؟!. ان اشراك النواب عبر كتلهم بصورة فعلية بتوسع او مناقلات الحقائب الوزارية تشاوربا وتوافقيا على ان يكون التوسع من غير اعضاء مجلس النواب.

  • 6 زهقان 13-05-2013 | 04:28 PM

    أغلق جلالة الملك ملف توزير النواب،فأراح الجميع؛ومع ذلك لم يفت الوقت بعد؛الحقيقة أن التعديل الوزاري لإدخال النواب في الحكومة كان بمثابة كابوس يجثم على صدر الجميع؛( مقتبس من كلام النائب المحترم)ياسيدي النائب توزيركم لم يقلكم الا انتم ، ونحن الشعب فرحانين بعدم توزيركم ( اللهم لا شماته)تذكرو ان من طلب الشيئ بغير اوانه عوقب بحرمانه، من حقكم ان تحلمو لكننا الان اوعى.

  • 7 مواطن شريف 13-05-2013 | 07:52 PM

    كفى تنظيرا علينا يا حضرة جميل النمري ، وزنك هو الكلام فقط اما الافعال فانت ..

  • 8 عصمت حباشنه 13-05-2013 | 07:58 PM

    وكان الكاتب حضرة النائب كان في المجلس ضد مبداء توزير النواب ... ولم يكن من الذين منو النفس وحلقوا في احلامهم بان الغد سيجلب لهم الوزارةالتي من اجلها منح الثقة للحكومه بعد الصفقات المشبوهه التي عقد بين الحكومه والنواب للخروج من مازق الثقة

  • 9 مازن حداد 13-05-2013 | 09:12 PM

    سعادة النائب جميل النمري كان موقفك واضح منذ البدايه ولا زال انك لست مع توزير النواب ومواقفك لم تتغير وما تاكيد جلالة الملك على عدم توزير النواب الى تاكيد على صحة موقفك ومواقفك الاخرى الثابته لمصلحة الوطن والواطن

  • 10 بني عبيد ياهلي 13-05-2013 | 09:19 PM

    استاذ جميل تعتقداوتتخيل .. الكل يعرف انك من النواب الذين يتسابقون من اجل معالي

  • 11 refat sawalha 14-05-2013 | 12:22 AM

    راحت عليك

  • 12 النائب 14-05-2013 | 01:47 AM

    راحت عليك ..

  • 13 أبو اردن 14-05-2013 | 02:00 AM

    أكثر ماكان يجثم على صدرك ..

  • 14 محمد الحتامله- الحصن 14-05-2013 | 12:23 PM

    سعادة النائب ابو الامير يعجبني بشخصكم ثبات موقفكم رغم المشككين لقد التقيت بك في مناسبة في الحصن وكان موقفك واضح بانك ضد توزير النواب وشرحت الاسباب وهي نفس الاسباب التي قالها جلالة المالك عبدالله في لقاءكم مع جلالة

  • 15 محمد الحتامله- الحصن 14-05-2013 | 12:23 PM

    سعادة النائب ابو الامير يعجبني بشخصكم ثبات موقفكم رغم المشككين لقد التقيت بك في مناسبة في الحصن وكان موقفك واضح بانك ضد توزير النواب وشرحت الاسباب وهي نفس الاسباب التي قالها جلالة المالك عبدالله في لقاءكم مع جلالة

  • 16 شمتان 14-05-2013 | 06:23 PM

    انت وحدك تعتبره مأزق ، ونحن نعتبرة مخرج. كل سنة وانته سالم

  • 17 شمتان 14-05-2013 | 06:23 PM

    انت وحدك تعتبره مأزق ، ونحن نعتبرة مخرج. كل سنة وانته سالم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :