facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




(ابو غنيم) .. اسرائيلي!


سلامه العكور
28-12-2007 02:00 AM

ليس ثمة شك في أن سلطة ابو مازن وحكومة سلام فياض قد ادركتا بعد اعلان اسرائيل عن برنامجها لبناء ما يزيد عن 700 وحدة سكنية على جبل ابو غنيم في ضواحي القدس الشريف ان حكومة اولمرت غير جادة في انجاح عملية التفاوض التي بدأت اثر لقاء انابوليس في اطار خطة خارطة الطريق التي تنص على وقف عمليات الاستيطان الاسرائيلي في المناطق الفلسطينية ومن ضمنها منطقة القدس الشريف... لا سيما وان حكومة اولمرت قد قررت بناء هذا العدد الكبير من الوحدات السكنية على جبل ابو غنيم ، مستخفة بلقاء انابوليس وبنتائجه وبموقف 60 دولة شاركت فيه من بينها 16 دولة عربية.. والانكى ان اولمرت يعتبر بناء الوحدات السكنية على جبل ابو غنيم قانونية وانسانية..( واحسب ان القيادة الفلسطينية التي شاركت في هذا اللقاء تلاحظ هذه الايام ان حكومة اولمرت تمارس سياسة خبيثة وعنصرية على مسارين..فهي تمارس سياسة العدوان على قطاع غزة من البر والجو..فتطارد وتغتال قادة وكوادر المقاومة الفلسطينية وتقتل المدنيين العزل بالجملة وتجرف المزارع وكل ما تجده في طريق اجتياحاتها لضواحي غزة بدعوى انها تحارب الارهاب والارهابيين ، وفي الوقت نفسه تواصل سياسة الاستيطان والتوسع على حساب اراضي الضفة الغربية وبخاصة في ضواحي القدس الشريف..ولم تكتف بذلك بل تواصل حملة المطاردة والاعتقالات بالجملة في صفوف الكوادر الوطنية بحجة انها تمارس التحريض ضد اسرائيل وضد تقديم المفاوض الفلسطيني اي تنازل عن حق العودة للاجئين ، وعن اي جزء من الاراضي المحتلة في عدوان 5حزيران 1967..وهكذا يتبين وبجلاء شديد ان ولادة انابوليس القسرية الذي دعا اليه الرئيس بوش بحماسة اعلامية دعائية مكشوفة ومريبة قد انجبت خداجا ميتا..وعلى الجانب الفلسطيني بعد ما عرفه عن الموقف الاسرائيلي قبل واثناء وبعد لقاء ابو مازن - اولمرت الاخير ، ان يتوقف ليعد حتى الالف قبل ان يقرر استئناف هكذا مفاوضات عقيمة مع الجانب الاسرائيلي ..لا سيما وقد اتضحئ للقاصي والداني ان حكومة اولمرت تلعب حاليا على الخلاف او النزاع بين حركتي حماس وفتح في القطاع وفي الضفة من اجل تصعيد النزاع بينهما والحيلولة دون لقائهما واعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر التفاهم بينهما..صحيح ان حكومة اولمرت قد نجحت بالتعاون مع ادارةالرئيس بوش في تأليب الدول الاوروبية واللجنة الرباعية ضد حركة حماس، ونجحت في احكام الحصار على قطاع غزة وحرمان اهله من عناصر الحياة الرئيسية كالمواد التموينية والدوائية والطاقة على كل ما في هذا من قسوة، الا ان سكوت السلطة الفلسطينية وحكومة فياض والعديد من العواصم العربية ازاء هذا الحصار العنصري الجائر بل ومشاركة بعضها فيه، يعتبر الاقسى والاشد مضاضة ومرارة..

ومهما قيل عن تمسك السلطة وحكومة فياض بالثوابت الفلسطينية وبالصمود وبعدم التنازل عن الحقوق الوطنية ، الا انه يجب القول ان حركة النضال الوطني الفلسطيني في تراجع ،بل وان القضية الفلسطينية باسرها في تراجع..صحيح ان الواقع الاقليمي والدولي ، والتردي والوهن في الوضع العربي كل ذلك يلعب دورا في هذا التراجع..لكن الانقسام والنزاع بين حركتي حماس وفتح ، والقطيعة المخزية بين قطاع غزة والضفة الغربية ، بل والاصرار على عدم الاسراع في فتح قنوات الحوار المخلص وغير المشروط بين هذه الاطراف المتنازعة والتي قد يكون التشبث بالسلطة وبامتيازاتها دافعا رئيسيا في استمرار النزاع بينها هو العامل الكبير والسبب الرئيس في هذا التراجع المحزن.. لا سيما وان اسرائيل باطماعها هي الرابحة في هذه المعادلة غير متكافئة الاطراف.. من هنا فان على الرئيس محمود عباس بالدرجة الاولى تقع مسؤولية القيام مبادرة سريعة وفورية لفتح باب الحوار مع حركة حماس وبذل كل جهد يساعد على اعادة تحقيق الوحدة الوطنية والقيام بانطلاقة جديدة لحركة النضال الوطني الفلسطيني..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :