facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





تفوّق علمي أردني عالمي وإحباط محليّ


باتر محمد وردم
02-06-2013 05:06 AM

للعام السادس على التوالي يحقق الطلبة الأردنيون نتائج متميزة في مسابقة “إنتل” الدولية للعلوم والتكنولوجيا التي تنظم في الولايات المتحدة وتشارك فيها حوالي 70 دولة في العالم ويعرض فيها الطلبة مشاريعهم وأفكارهم العلمية. الأردن كان حاضرا بشكل كبير في هذه المسابقة وحصل على الترتيب السابع عالميا. الطلبة الفائزون في المسابقة لهذا العام كانوا من المدارس الخاصة المتطورة علميا ولكن المقتصرة على المقتدرين ماليا. ولكن في السنوات الماضية تمكن طلبة من مدارس حكومية ايضا من تحقيق انجازات كبيرة والوصول إلى مواقع متقدمة في المسابقة الدولية المعروفة.

وفي دولة متقدمة ذات بنية علمية إنتاجية، يتم دعم هؤلاء المبدعين من قبل الحكومات والقطاع الخاص لتحويل أفكارهم التجريبية إلى تقنيات قابلة للتطوير والاستثمار الاقتصادي وكذلك حماية حقوق الملكية الفكرية لهؤلاء المبدعين، ولكن لا يوجد لدينا في الأردن أي نظام فعال لدعم الإبداع العلمي بالرغم من التميز العالي للمتعلمين الأردنيين في شؤون العلم والتقنيات الحديثة. هؤلاء الطلبة الفائزون على مستوى محلي وعالمي يجب أن تتاح لهم فرص الدخول إلى الجامعات الأردنية والدراسة فيها على حساب بعثات ومنح خاصة. ما يحدث هو أن الفائزين من المدارس الخاصة يدرسون في الغرب والفائزين من المدارس الحكومية يعجزون أحيانا عن تأمين مصاريف الجامعات المحلية وتذهب المنح لأشخاص لا يستحقونها ولكنهم يتمتعون بالنفوذ السياسي والاجتماعي.

نحس بالكثير من الأسف ونحن نشاهد أساتذة وباحثين وطلبة لا يعوزهم الذكاء ولا الإبداع ولكن تعوزهم القدرات المادية وهم غير قادرين على تحقيق طموحاتهم والاستفادة من هذه الأفكار وإفادة البلد بها، بينما يتم استيراد الخبراء من الدول الأجنبية وحتى بعض الدول النامية الأقل مكانة من الأردن لتقديم حلول للأولويات التنموية والعلمية بالرغم من وجود الكفاءات المحلية الكثيرة.

معظم الدول النامية التي شهدت نهضات اقتصادية فعالة اعتمدت على العلوم والتكنولوجيا والإبداعات المحلية، ومنها كوريا وماليزيا والهند ومعظم دول أميركا اللاتينية، وقامت هذه الدول من خلال الحكومات والقطاع الخاص بتوفير بيئة تشريعية واقتصادية وعلمية مناسبة للإبداع، واستثمرت الكثير في مجالات علمية مفيدة للاقتصاد الوطني، وبقيت هذه البنية العلمية مصدرا لا يستنفذ للإصلاح والتطور.

لا يتعدى الإنفاق على البحث العلمي في الأردن 0,4% من الناتج القومي وهي نسبة هزيلة، بينما تصل نسبة الإنفاق على البحث العلمي من قبل القطاع الخاص إلى 1% فقط وتتركز فقط في مجالات صناعات الأدوية وبعض مجالات تكنولوجيا المعلومات، ويبدو القطاع الخاص الأردني غائبا تماما عن البحث العلمي في المجالات ذات الأولوية القصوى في الأردن مثل تقنيات تحلية المياه وترشيد الاستهلاك في مجالات الطاقة وتطوير مصادر الطاقة المتجددة.

عندما يصبح الاهتمام بالباحثين العلميين في الأردن مساويا للمطربين الفاشلين وأشباه المثقفين يمكن الادعاء بوجود بنية علمية متطورة وقابلة للمنافسة عربيا ودوليا على الأقل مع الدول النامية التي سبقتنا أشواطا في هذا المجال، وسيقل الاعتماد المبالغ فيه على الباحثين والخبراء المستوردين الذين لا يهمهم إلا الحصول على أموال المساعدات الأجنبية، وهذا من أهم أنواع سياسات الاعتماد على الذات التي يجب على الحكومة أن تطبقها.




  • 1 شكلك ...... 02-06-2013 | 08:04 AM

    مبروك عليك

  • 2 اكاديمي 02-06-2013 | 11:03 AM

    اشكرك اخ باتر على هذه الملاحظات علهم يسمعون

  • 3 bash 02-06-2013 | 11:59 AM

    لا اتعجب من امرين. الاول توفر الكفاءة والثاني غياب الارادة. اما تفسير اﻻول فهو ان العقل المبدع ليس اسير خارطة جينية DNA محددة كما وانه تتوفر للاردن بيئة تعليمية معقولة وانفتاح جيد على اﻻنتاج الفكري العالمي وتشجيع متواضع في بعض المجالات العلمية والتقنية. اما التفسير للشق الثاني فيطول بسبب تعقيده، تاريخيا شعوب هذه المنطقة ولاسباب عدة منها ااجغرافيا هم تجار او حماة قوافل تجارية .. ولم يشتهرو بالانجاز الفكري او التقني او الصناعي كما شعوب اخرى وبالتالي فان الفكر الجمعي للمجتمع مقيد بتاريخ

  • 4 معلمين دول العالم الثالث ضد طلاب العالم الاول 02-06-2013 | 12:26 PM

    يا زلمه لا تصدق هالحكي, في الدول المتقدمه الطلاب بشتغلوا كل شيء وعنا المعلمين بشتغلوا عن طلابنا كل شيء فالمنافسه لازم تكون: معلمين دول العالم الثالث ضد طلاب العالم الاول!

  • 5 من الاخر 02-06-2013 | 12:53 PM

    الارب ايدول احسن .... اشي ...

  • 6 اردني حر 02-06-2013 | 01:57 PM

    نامل من الله العلي القدير ان نضع مصلحة هذا البلد فوق كل مصالحنا الشخصية وان يكون للتقدم والتطوير من يرعونه ويحفلون به

  • 7 عادل خريسات 02-06-2013 | 02:38 PM

    .....

  • 8 سعود 02-06-2013 | 03:58 PM

    لطالما امنت ان التفوق العلمي والتكنولوجي للامم يصنعه (او يهدمه) الساسه وليس العلماء

  • 9 خلف السرحان 02-06-2013 | 04:31 PM

    الاستاذ باتر المحترم
    تحية طيبة وبعد
    لقد طرقت موضوع مهم جداً وانا شخصياً لدي تجربه مريرة في هذا الشأن، فقد انهيت نصف مواد الدكتوراة وقطعت شوطاً مهماً من البحث والذي موضوعه رفع كفاءة الخلايا الشمسبة باستخدام تقنية المواد النانوكربونية في جامعة ديتون في امريكا وبسبب نقص الموارد الماليه اجلت الدراسة وقد خاطبت معظم جامعاتنا وقابلت رؤوساءها ولكن دون جدوى والسبب كما تبين لي عدم وجود الواسطة الفعالة. لدي كل الوثائق التي تدعم تميزي في البحث والدراسةوارجو ان تطلع عليها لعلك تساعدني لإكمال بحثي.
    مع الشكر

  • 10 .. 02-06-2013 | 08:07 PM

    إنتل شركة اسرائيلية , نتمنى لكم التوفيق

  • 11 ماهر ضياء الدين النمرى 02-06-2013 | 11:14 PM

    مجالس أمناء الجامعات لا يقومون بأى دور وطنى فى دعم المتفوقين وتقديم المنح والبعثات لهم وكأنما وضعوا حيث هم تلبية لمصالحهم الخاصةولتسهيل دخول أقاربهم للجامعات...

  • 12 د. ايمن الرواجفة 03-06-2013 | 05:39 AM

    الى خلف السرحان 9
    راسل د. شهاب القرعان
    ...........


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :