facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





خدمة الديون تأكل النمو


د. فهد الفانك
01-07-2013 03:47 AM

لماذا انخفض معدل النمو الاقتصادي في الأردن إلى مستوى 5ر2% في العام الماضي، ولا يتوقع أحد أن يتجاوز 5ر3% في العام الحالي، مع أن الأردن كان يحقق في الماضي نسب نمو أعلى بكثير.

هناك أسـباب عديدة أسهمت في الوصول إلى هذه النتيجة غير المرضية، نقف اليوم عند أحدها وهو خدمة الدين العام.

تشير أرقام الموازنة العامة إلى أن على الأردن أن يسدد خلال هذه السنة أقساطأً وفوائد للقروض الخارجية تبلغ 613 مليون دينار بالعملات الأجنبية.

هذا الرقم يشكل 6ر2% من الناتج المحلي الإجمالي المقدر لهذه السنة 2013. ومعنى ذلك أنه لولا هذا العبء لكان النمو الاقتصادي هذه السنة في حدود 1ر6% بدلاً من 5ر3%.

يذكر بالمناسبة إن إجمالي خدمة الديون الخارجية والمحلية، التي على الخزينة أن تسددها هذه السنة، تبلغ 3ر1321 مليون دينار، وهو رقم مساو تمامأً لعجز الموازنة في هذه السنة البالغ 1310 مليون دينار.

بعبارة أخرى لو لم يكن هناك دين على الخزينة وتكاليف لخدمة هذا الدين، فإن الموازنة العامة لهذه السنة ستظهر فائضاً قدره 3ر11 مليون دينار.

خدمة الدين العام الخارجي لا تشكل عبئاً على الموازنة العامة فقط بل تسهم أيضاً في زيادة الضغط على ميزان المدفوعات وتسبب عجزاً في الحساب الجاري ينعكس بشكل تآكل في احتياطات الممكلة من العملات الأجنبية.

الدين العام والعجز في الموازنة يغذي أحدهما الآخر، فعجز الموازنة العائد لخدمة الدين يغطى بقروض جديدة تضاف إلى المديونية، وترفع كلفة خدمة الديون كأقساط وفوائد، مما يزيد عجز الموازنة الذي يغطى بديون أخرى وهكذا.

نحن أمام حلقة مفرغة تأكل النمو الاقتصادي وتخلق عجزاً في الموازين المالية والاقتصادية، ومع ذلك تجد أنصاراً يشجعون على المزيد من العجز والمديونية، مثل المطالبة بدعم المحروقات والكهرباء والماء والأعلاف والخبز إلى آخره مع أن هذا الدعم ممول بالاقتراض.

المديونية تعني أننا نريد العيش على مستوى أعلى مما تسمح به إمكانياتنا، ونسد العجز بالاقتراض الذي يجب أن تسدده الأجيال القادمة عن طريق العيش عند مستوى أقل مما تسمح به موارد البلد لتوفر فائضاً للتسديد.

المديونية اقتراض، حتى لا نقول سرقة، من أولادنا وأحفادنا.
(الرأي)




  • 1 صناعات فاشلة وخدمات مكلفة 01-07-2013 | 06:34 AM

    خدمات .....أكلت ولم تنتج

  • 2 النجم الثاقب 01-07-2013 | 12:37 PM

    يا ليت قومي يعلمون؟!

  • 3 خزاعله 01-07-2013 | 12:48 PM

    الشعب يريد ان يعرف سبب كل هذا الدين ، وأين ذهبت القروض ، البنية التحتية في الأردن متأكلة بمعنى خربانه . على الدولة الأردنية ان تعيش بمقدار ما تحصل من ضرائب لأنه لا يوجد في الأردن مشاريع إنتاجية كل المؤوسسات الإنتاجية تم بيعها . و لا أحد يعرف أين ذهبت عوائد الخصحصة . ستبقى الدولة الأردنية مديونة ..

  • 4 تيسير خرما 01-07-2013 | 03:58 PM

    بدلاً من استغلال مركزية الأردن لمراكمة 25 مليار فائض للأجيال راكمت الحكومات عليهم 25 مليار ديون لن يستطيعوا دفع فوائدها ناهيك عن أصلها، إذن فشل 25 سنة متراكم تجاوز 50 مليار لصالح تضخيم ثروة عدد محدود، وبغياب حل لذلك يمكن محاكاة مصر وسوريا عند دعم تحرير الكويت فحصلت منحاً وأولوية تشغيل وإلغاء كامل الديون ولكن استشراء الفساد شفط ذلك لاحقاً. ونفس الفرصة متاحة الآن للأردن فتحرير سوريا على الأبواب والأردن مؤهل لتسريع التحرير وتقليل الضحايا، فهو اقرب للعاصمة دمشق مع صلات متشعبة للشعب في الجانبين.

  • 5 عين تربيع 01-07-2013 | 05:08 PM

    والفساد يأكل كل شيء!

  • 6 ماجد 01-07-2013 | 06:52 PM

    يا زلمة .... الك 30 سنة وانت بتنظر .

  • 7 فاقد الداكرة 01-07-2013 | 06:59 PM

    صارلك 50 سنة وانت بتنظر وليس عندك اقتراح الا جيب المواطن

  • 8 الى رقم 4 عين تربيع 01-07-2013 | 09:53 PM

    يزلمة جنتونا بهل فساد تبعكو هو مافي فساد في العالم لا عندك كل العالم عندها ازمات اقتصادية لم بلد زي لاردن 90 بلمائة من احتياجاتو النفطية بستوردو ويقطع عنو الغاز من مصر شو بتتوقع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :