facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





حكومة الضرائب ورفع الأسعار


د. فهد الفانك
01-08-2013 07:14 AM

اكتسب رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور سمعة سالبة كعاشق للضرائب ورافع للأسعار، حتى زعم البعض ساخرين بأنه يفكر في فرض ضريبة على التنفس!.

حقيقة الأمر أن النسور لم يفرض حتى الآن أية ضريبة جديدة فيما عدا إلغاء الإعفاء الجزئي للضريبة على الاتصالات ومساواتها بغيرها من الخدمات التي تخضع لضريبة المبيعات العادية وهي 16%. أما في مجال أسعار المحروقات فقد رفعها مرة وخفضها مرتين، وأما أسعار الكهرباء فقد مرت شهور على التلويح بزيادتها دون أن يتخذ قراراً بذلك، مع أنه من بين شروط صندوق النقد الدولي التي التزمت به الحكومة الأردنية، ولا مناص منه إلا إذا كنا نريد إلغاء برنامج التصحيح الاقتصادي والاعتماد على أنفسنا بدلا ً من المنح والقروض.

المشكلة في نظر البعض أن الحكومة لم تتصرف بشكل واضح وحاسم ضد عجز الموازنة العامة وارتفاع المديونية واستمرار خسائر شركة الكهرباء الوطنية (مؤسسة حكومية) مع أن الإشارة إلى هذه العيوب تتكرر باستمرار على لسان الحكومة.
جرت العادة أن تأخذ الحكومة القرار الصعب ثم تدافع عنه في وجه الاعتراضات، أما حكومة النسور فهي تتحدث عن القرار وتقدم كل مبرراته وتقوم بعملية تسويق مكثفة له، ثم لا تتخذ القرار بل تؤجله حتى إِشعار آخر.
المشكلة في هذه الحالة أن الحكومة تدفع الثمن من شعبيتها في كل مرة يطرح الموضوع للبحث، أي أنها تدفع الثمن على حالة لم تتحقق وإجراء لم يتم وتستهلك جزءاً من رأسمالها الشعبي بدون مقابل، أي أنها تتحمل كلفة القرار الصعب عدة مرات.

في هذا المجال لا بد من النظر إلى المسألة من زاويتي نظر، الأول تقول إن المواطن لا يستطيع أو لا يريد أن يتحمل المزيد من الضرائب أو رفع الأسعار، وهذا أمر طبيعي في كل زمان ومكان، والثانية أن الحكومة مضطرة لجباية المزيد من الأموال لتمويل خدماتها وتقليص العجز في الموازنة وإبطاء معدل نمو المديونية.

لن يكون مقبولاً من أية حكومة أن يستمر أو يزداد عجز الموازنة، كما أن ارتفاع المديونية بشكل متسارع يحسب عليها وليس لها، ومن هنا فإنها ممزقة بين اعتبارين: المواطن محدود الدخل يشدها من جهة واحتياجات خزينة الدولة تشدها من جهة أخرى.

اعتمـاد الأردن على المنح الخارجية والقروض الأجنبية يمس الاستقلال الوطني، ولا يجوز أن يستمر، وعلاج هذا الوضع ليس سهلاً بل يتطلب قدراً من التفهم والتضحية.

الرأي




  • 1 سمير 01-08-2013 | 01:41 PM

    what is the point

  • 2 سهم الحق وهاج 01-08-2013 | 03:02 PM

    دولة نصف مواطنيها موظفين مدنيين وعسكريين وتنفق أكثر من 80 % من موازنتها كرواتب وتقاعدات تعيش مشكلة حقيقية يا سادة ,,, المزيد من الضرائب لن تحل مشكلة الرواتب المتصاعدة لجيش من الموظفين نصفهم لا حاجة له ,,,, هل يمكننا ان نتحلى بالشجاعة مثل اليونان او اسبانيا ونبدأ بتقليم الجهازين الحكومي والعسكري لخفض النفقات ...

  • 3 هلا عمي 01-08-2013 | 03:03 PM

    المزمرون والمطبلون و المفسرون و المهللون

  • 4 مواطن مغترب 01-08-2013 | 03:55 PM

    الحمد لله عندنا اكتفاء ذاتي ونصدر لكن ماذا

    .......

  • 5 حمزه ابو رصاع (عاشق جبال عمان السبعه ) 01-08-2013 | 04:11 PM

    مقاله من الاخر تسلم الايادي

  • 6 مواطن قرفان 01-08-2013 | 04:34 PM

    بصفتك خبير اقتصادي اين زيادة الرواتب السنوية التي يجب ان تكون مساوية لنسبة التضخم السنوية في الاسعار.....اين وعود الحكومات الكاذبة والمتتالية حول ربط الراتب بمستوى التضخم ؟؟؟؟ اتحفنا بمقال عن ذلك بدل سلسلة مقالات التمجيد في كل قرار حكومي

  • 7 ههههههههههههههه 01-08-2013 | 05:04 PM

    نعتذر...

  • 8 مواطن 01-08-2013 | 05:25 PM

    نعتذر...

  • 9 مواطن 01-08-2013 | 05:29 PM

    على رقبتي و حيات شهر رمضان انه الدكنجي بالياته البدائيه في الحساب بقدر يدير اقتصاد البلد اكثر من هالخبراء

  • 10 دفاع 01-08-2013 | 06:39 PM

    بالله يا دكتور انت اخر مره كنت بالاردن متى وشكلك مش عايش بالهلبد اصلا مشان مغالطة رفع وتنزيل الضرايب هاي مش وارده راجع بالله الجرايد يمكن تعرف لحالك او حد يحكيلك

  • 11 BoAhmad 01-08-2013 | 06:58 PM

    كنت توقفت عن قراءة مقالات الكاتب منذ التسعينات بسبب موافقه من العائدين من حرب الخليج بسبب استماته على استيفاء جمارك على امتعة المهجرين من تلك الحرب إلى أن تدخل المغفور له جلالة الملك حسين رحمه الله وامر برفع الظلم عنهم. وظننت من عنوان المقال بان الكاتب اخطأ ولو لمرة واحدة فوقف الى جانب الموطن الهلكان، الا اني لم اجد الا اصرارا عجيبا منه..

  • 12 huda 01-08-2013 | 07:29 PM

    يا اخوان زيادة الضرائب لن تحل عجز الموازنة لان ذلك سيؤدي الى تدمير الاستثمار وتطفيش المستثمرين الى دول ذات عبء ضريبي اقل لا يمكن لبلد نصف من هم في سن العمل يعملون في الدولة بقطاعيها المدني والعسكري نصفهم على الاقل فائضين عن الحاجة واذا كانت دول عظمى كبريطانيا تخطط بالغاء نصف مليون وظيفة حكومية خلال ٥ سنوات لخفض عجز الموازنة فماذا نقول نحن اذن نعم رفع الضرائب لن تحل ابدا عجز الموازنة ولا بد من تقليم حجم الجهازين المدني والعسكري ليكونا اكثر رشاقة واكثر كفاءة وبغير ذلك فالعجز الى تفاقم وستزداد

  • 13 عالمكشوف / منذر العلاونة 01-08-2013 | 08:29 PM

    مع كل الاحترام .كعادتك أستاذي .ان تبالغ ...

  • 14 لؤي 01-08-2013 | 08:30 PM

    من الاخر انت شو رأيك؟!!!!!!

  • 15 الجيش الاردني .. 01-08-2013 | 09:49 PM

    هاي مش حكومة رفع الاسعار وبس ..

  • 16 رجا صيقلي 01-08-2013 | 10:03 PM

    مزيد من الضرائب وحدها لن تحل ازمة الاقتصاد الاردني. دخل الفرد محدود ولن تستطع الحكومة الاستمرار في نهش لحمه حتى يصل هذا التاكل الى العظم. على الحكومة بالتفكير مليا كيف تزيد دخلها من مصادر اخرى غير الضرائب، كالمزيد من تشجيع الاستثمار ومزيد من الخصخصة ومزيد من الهبات من دول الخليج العربي. 12 مليار دولار وهب الخليج الى مصر مقابل الاستقرار السياسي، فلما لا يفعلون بنصف هذا المبلغ لنا في الاردن. استقرار الاردن هو جزء مهم من استقرارهم. هذه ضريبة غير مكلفة كثيرا لهم وتحل جزء كبير من ازمتنا.

  • 17 سعود 01-08-2013 | 11:59 PM

    عندما يكتب فهد الفانك في الاقتصاد فانه يعجبني ببساطة طرحه وعمقه في نفس الوقت. العكس تماماً يكون عندما يكتب في تبرير الانقلاب العسكري في مصر

  • 18 كامل 02-08-2013 | 12:44 AM

    ممتاز

  • 19 حمزة صباح 02-08-2013 | 02:45 AM

    سيدي اكرة كرة العمى كل الطبقة السياسية في الاردن كلهم بدون اءستثناء منافقين ومصاصين دماء الشعب البسيط المغلوب على امرةاهم شيء عندهم الجاة والنفخةان شاء الله ما ينفسوا علشان ما نشم الريحة الكرية الله يريحنا من هل اشكال التعبانة ومن شريبة عصير التفاح كلهم يا رب في ايام مباركة والسماء مفتوحة للدعاء ربي تقبل دعائي

  • 20 أبو اردن 02-08-2013 | 06:14 AM

    ...على مين يافهد ؟!

  • 21 فانك 02-08-2013 | 08:04 AM

    صحيح

  • 22 ابو الليث 02-08-2013 | 08:30 PM

    إنه لمن المعلوم لدينا انه كلما أرادت الدولة تمرير قرار في مصلحتها  تستأجر ???? للتطبيل لها لتمرير قراراتها على حساب جيوب مواطنيها، لقد قيل قديما ان المواطن أغلى ما نملك وهذه حقيقة ولا زال لأنه بقرة حلوب قاربت على الجفاف وضمور ضرعها عن مزيد من الحلب جازاك الله يا دكتور يا عبقري حاول مع أصحاب الفكر إيجاد طريقة غير طريقة البقرة الحلوب التي جف جلدها وتك عضمها وليس حليبها ولحمها فقط .لقد قيل لأردوغان كيف تمكنت من تسديد ديون تركيا وأصبح لديكم فائض في زمن قياسي فرد انه أوقف الفساد هل نستطيع، ؟؟؟؟؟؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :