facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





مجلس نيابي بلا معارضة


11-01-2008 02:00 AM

• يعتبر مجلس النواب الحالي اقل مجلس من حيث عدد المعارضين سواء من الاسلامين او غيرهم ، فالمعارضة في المجلس تمثل نسبة اقل من 8% وهي نسبة قليلة جدا بالمقارنة مع نسبة المعارضة في المجالس السابقة خاصة في المجلس النيابي الاول الذي جاء بعد الغاء الاحكام العرفية والذي كانت فيه نسبة المعارضة تزيد عن 40%.• لذلك فان مهمة حكومة الذهبي ستكون سهلة جدا امام هذا المجلس الذي يتكون من لون واحد هو نواب الخدمات او النواب الممثلين لعشائرهم وليس لاحزاب سياسية ، فعدد نواب احدى العشائر على سبيل المثال اكثر من نواب اكبر حزب سياسي في الدولة ، وسواء سعت الاجهزة الرسمية ليكون المجلس الحالي كما هو ام لم تسعى لذلك فنحن امام ظاهرة جديده في العمل النيابي الاردني وهي وجود مجلس نواب غير مزعج للحكومة ، مجلس نواب لا تؤثر المعارضة على قراراته ، مجلس نواب لا يمثل السياسيين من ابناء الوطن وانما مجلس نيابي اقرب الى المجلس العشائري الخدماتي منه الى مجلس تشريعي رقابي يراقب الحكومة ويحاسبها على افعالها واعمالها ، مجلس تخشاه الحكومة وتحسب له كل حساب قبل ان تقدم على أي عمل سواء كان سياسيا او اقتصاديا او خدماتيا.
• اننا امام مجلس مصنوع بموجب قانون الصوت الواحد الذي قسم الوطن الى حارات واحياء وجعل النواب نواب مناطق بعد ان كانوا نواب وطن وامة ، فبات كل نائب يهتم بقريته او حية او عشيرته بدلا من ان يكون اهتمامه اولا بالوطن وقضايا الوطن ، نعم لقد بات اهتمام النواب اولا بمناطقهم والاهتمام بقضايا الوطن ياتي في مرحلة لاحقة وان ذهبت لنائب وطلبت خدمة فان اول ما يسال عنه هو دائرتك الانتخابية .
• اهنىء حكومة الذهبي بهذا المجلس المضمون موافقته على الموازنة العامة للدولة والذي منح الثقة للحكومة بنسبة 97% وسيصوت على الموازنة العامة للدولة ايضا برقم قياسي ولن يكون مجلسا مشاكسا ومشاغبا، وسيكون من السهل السيطرة عليه ما دام معظم اعضائه انتضموا في كتلة واحدة هي كتلة المهندس عبد الهادي المجالي .
• حقا انه مجلس متفرد بكثير من المواصفات التي يحملها فهو مجلس متجانس لدرجة انه سوف ينتظم في كتلة واحدة ويعمل في اطار خطة واحدة ونهج واحد وستكون مطالبه محدده وسهلة التنفيذ ولن يساوم الحكومة في صفقات كما كان يحدث سابقا وازعم ان الحكومة لن تتعرض للابتزاز من قبل نواب كما كان يجري في السابق .
• مبروك لحكومة الذهبي هذه الثقة العالية والتصفيق الحار من السادة النواب وما عليها منذ اللحظة وحتى يقضي الله امرا باقالتها الا العمل الجاد من اجل تنفيذ ما ورد في كتاب التكليف السامي فهي الحكومة التي ستكون كل الاجهزة وكل مؤسسات الدولة في دعمها وتعمل من اجل انجاحها ، فيجب عليها ان تستغل كل هذا الدعم الذي لم تحظى به أي حكومة في تاريخ المملكة منذ ان قدم سمو الامير عبد الله الاول من الحجاز واسس الامارة التي غدت مملكة عالية البنيان يشهد لها القاصي والداني بانها بيت للعلم والحضارة ومؤهل للاحرار من ابناء العرب وبيت عز للاردنيين بمختلف مشاربهم الفكرية وارائهم السياسية ومنابتهم الجغرافية.
• اننا _ كمواطنين _ نامل من هذه الحكومة ما لم نتامله من أي حكومة سابقة لان كل الحكومات السابقة لم تحظى بما تحظى به هذه الحكومة من دعم ، فها هي ترفع الاسعار دون ان يقول لها احد لا ، بل ان الجميع في خدمتها فنرجو ان لا تخيب الامال ولاتكون كغيرها من الحكومات التي جاءت ثم ذهبت كما جاءت ، نريد من هذه الحكومة ان تطبق ما جاء في كتاب التكليف السامي وان تعمل على حل مشاكل الفقر والبطالة وان تحارب الفساد الاداري والمالي وتقضي على الترهل المنتشر في عدد من مؤسسات الدولة الاردنية وان تكون حازمة في محاربة الخارجين عن القانون وان لا تزيد من الاعباء المفروضة على المواطن وان لا تفرض ضرائب جديده على المواطن وان تعمل على الغاء ضريبة المبيعات المفروضة على كثير من مناحي الحياة خاصة قوت الفقراء التي تاثر كثيرا جراء هذا الارتفاع ، حيث ان ثمن كيلو العدس " طعام الفقراء " زاد عن الدينار ولم يعد كثير من المواطنين قادرين على العيش بكرامة وعزة واباء في ظل هذا الارتفاع الكبير في الاسعار ، وبتنا نرى الطوابير امام الجمعيات الخيرية وصندوق المعونة الوطنية وما ان يعلن معلن عن وجود مساعدات غذائية حيث يهرع اليه الالاف من ابناء هذا الوطن الحبيب طالبين العون والصدقة.
• نامل من هذه الحكومة ان لا تزيد من معاناتنا كمواطنين وان لا نكون نحن الحلقة الاضعف في برنامجها ، ونامل من السادة النواب ان لا يكونوا على الاقل مع الحكومة ولا حتى مع الشعب وانما يكونوا حكما بين الطرفين يحكمون بالعدل والقسطاس المستقيم ، فيكونوا مع الوطن وليس مع احدى مكونات الوطن ، فالوطن هو حكومة ونطام حكم وشعب ومواطنين.
.magedk@hotmail.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :