facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بين واجب المشاركة والشعارات


المهندس مصطفى الواكد
16-08-2013 03:12 AM

مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية وبداية فترة الدعاية الإنتخابية، وكما هي العادة دائما امتلأت الساحات والشوارع والأزقة بصور ويافطات المرشحين للرئاسة والعضوية على السواء. من حيث الشكل فحدث عن المخالفات ولا حرج، فلا احترام لتعطيل رؤية إشارة ضوئية ولا رقيب على تغطية لوحة إرشادية، ولا حرص على حياة أفراد الحملة الإنتخابية ممن يستخدمون أدوات بدائية لصعود أسطح البنايات أو التعلق بأعلى الأعمدة الكهربائية والهاتفية ناهيك عن تلويث الجدران بمختلف الألوان والكتابات وإلصاق صور المرشحين عليها، واختلطت مع صور وكتابات لمرشحين في انتخابات سابقة لم تقم البلديات بإزالتها إهمالا أو عدم توفر إمكانية. أما من حيث المضمون فقد انهمرت علينا الوعود بما يمكن وما لايمكن تحقيقه من الأهداف ووصلت إلى حد في بعض المدن والمناطق خرجت فيه عن صلاحيات واختصاصات المجالس البلدية فبان زيفها لأبسط الناخبين وانعكست سلبا على المرشح، في حين غابت البرامج والشعارات عن حملات مجموعة أخرى من المرشحين واكتفوا بعرض أسمائهم على يافطاتهم وصورهم المعالجة بالكمبيوتر ليبدو المرشح أكثر جمالا وأناقة، وبقيت قلة قليلة ممن اختارت مخاطبة عقل الناخب فكتبت برامج قابلة للتطبيق نأمل أن لا نرى الكثير منها وقد ذهبت الى سلات المهملات أو ألقيت في الشوارع حال استلامها من موزعيها.

لقد ناديت سابقا وفي مقالات ومناسبات عديدة بإلغاء الإنتخابات البلدية والاستعاضة عنها بتحويل البلدية إلى مديرية تابعة لوزارة البلديات شأنها شأن مديريات الصحة والأشغال والمديريات الأخرى ولم أقصد في ذلك عداوة الديموقراطية وسياسة تشجيع الحكم المحلي، بل الإحتجاج على صلاحيات المجالس البلدية المنقوصة في بعض الجوانب والمطلقة في جوانب أخرى تجيز التعدي على بعض الأنظمة والقوانين، واحتجاجا أحيانا أخرى على مفرزات العملية الإنتخابية من هزالة قدرات الفائزين وخبراتهم وأهليتهم للموقع، وبالمجمل كان صميم الإحتجاج على ديموقراطية أخذنا منها جزئية الإنتخاب وتركنا بيئة إنضاجها وديمومتها من تشريع ومراقبة وتهيئة مجتمعية.

أما وقد اخترنا أو أختير لنا انتخاب مجالسنا البلدية، فالواجب الوطني والفردي يحتم علينا المشاركة يوم الإقتراع وتشجيع الآخرين على المشاركة، فلا نترك لغيرنا تقرير مستقبل مدننا وقرانا، بل نصنعه بايدينا بانتخاب من نثق بصدقهم، وسبقت أقوالهم افعال على أرض الواقع لمسناها، كانت تنم عن حب المدينة والوطن والقدرة على حمل المسؤولية، ولديهم ما يكفي من الكفاءة والخبرة للقيام بالمهام التي سنوكلها لهم، ولنبعد بذلك أصحاب الوعود المزيفة الكاذبة فذاكرتنا الجمعية ممتلئة بألوان من الوعود والإخفاقات تسببت في إحباط لا بد من تجاوزه والخروج من مداه إلى مستقبل أرحب، ولن يكون ذلك بالتمني وانتظار فعل الآخرين بل بمشاركة فاعلة حان وقتها الآن ولا تحتمل التأجيل. أما أنتم أيها المرشحون فنرجوكم احترام عقولنا بطرح برامج تكونون قادرين على تحقيقها في ظل قدراتكم وأوضاع البلديات ومن المنطق أن تعرفوها مسبقا، متمنين من الله أن يلهم ناخبينا صواب الإختيار فهم أصحاب القرار.

mustafawaked@hotmail.com
الرأي




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :