facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لا تفرحوا كثيراً ..


د. رحيّل غرايبة
17-08-2013 03:33 AM

أقول لجميع المؤيدين لعملية فض الاعتصامات بالقوة والعنف، وأقول لجميع أنصار فريق الانقلابيين، الذين بذلوا جهدهم في تبرير هذه الخطوة، لا تفرحوا كثيراً، لأن مشكلتكم لم تحل، ولن تحل باستخدام القوة والعنف، ولن تكسبوا شيئا بمزيد من سفك الدماء ومزيد من عدد الشهداء، لسبب بسيط جداً أن الاعتصامات ليست سوى أداة تعبير عما تختزنه صدور جماهير غفيرة وشرائح واسعة من الشعب المصري،والشعوب العربية، وما تختزنه الصدور لا تستطيع قوة في الأرض ازالته أو اجتثاثه، فقتل ألف والفين وعشرة، لا يحل المشكلة ولا يقترب من الحل، بل إن زيادة عدد الشهداء وضحايا الرأي، يزيد من انتشار الرأي ويزيد من حدة الانتماء اليه، وسوف تظهر أدوات أخرى للتعبير وتزيد بدائل الاعتصامات في اماكن أخرى وفي أوقات أخرى لا عد لها ولا حصر.
تجربة سحق المعارضين تمت في مصر نفسها مرات سابقة في الخمسينات والستينات من القرن الماضي ،ومع الفئة نفسها، فقد تم اعتقال قادتهم وأعداد كبيرة منهم وتم إيداعهم في السجون سنوات طويلة، وتم تدشين حملات اعلامية منسقة لتشويههم ووصفهم بالارهاب، وتم اخراج مجموعة كبيرة من المسرحيات والتمثيليات المفبركة حول قيام بعضهم بعمليات تخريب وقتل واغتيال، وتم انفاق الأموال الفائقة على الأفلام والكتاب والفنانين الذي أسهموا في هذه المعركة المنسقة استمرت لمدة تزيد عن نصف قرن من الزمان، وتم حرمانهم من حق العمل السياسي المعلن، وتم حرمانهم من تأسيس أحزاب سياسية وواجهات عمل علنية، ومع ذلك عجزت كل هذه الخطط والبرامج عن ازالتهم من الوجود، ولم تستطيع اجتثاثهم من الحياة السياسية، بل حدث النقيض تماماً، فبمجرد السماح لهم بالمنافسة الحرة النزيهة، حصلوا على المرتبة الأولى بكل جدارة.
ولذلك فإن تكرار التجربة نفسها عبر الانقلابات العسكرية، واستخدام الجيش والقوات الأمنية، والسير بأسلوب الاعتقالات مرة أخرى وتكرار المشهد نفسه بالتشويه والشيطنة، واخراج المسرحيات المفبركة، عبر الاتهامات باحراق الكنائس، وتخريب بعض المؤسسات، والزعم بأن هنالك أسلحة، فهذا كلّه تم تجربته سابقاً كذا مرة، وكان هناك للأسف كتاب وأقلام تكرر ما تقوله ألوان الاعلام الحكومي الذي يفتقد الى الحد الأدنى من المصداقية.
فهذا كله نوع من العبث، ويمثل مزيدا من تضييع الوقت والجهد والمال بغير فائدة ترتد على الفريق نفسه !فضلاً عن تضييع الوقت والجهد والمال على الشعوب والأمة كلها بجميع مكوناتها.
إذا كان هنالك عتب! فهو على بعض الكتاب المحترمين، الذين لم يبذلوا جهدهم في بيان الحقيقة للجماهير، ولم يكونوا منصفين للضحايا وذويهم الذين سقطوا في ميدان التعبير عن الرأي، وسقطوا دفاعاً عن حريتهم وحرية شعوبهم، والعتب كل العتب على كل من يكرر مقولات الاعلام الرسمي، الذي احتكر الرواية الميدانية، وتم مطاردة كل أصحاب (الكاميرات) وكل الأقلام المحايدة، من أجل ضياع الحقيقة، والحيلولة دون توثيق الجريمة المروعة.
نحن لسنا بصدد حوار سياسي، ولسنا بصدد الخلاف على صوابية منهج وبطلان منهج اخر، نحن نريد أن نصل الى مرحلة لا يتم استخدام السلطة والجيش والقوة في قتل المخالف، ومطاردة الرأي الآخر ،ونريد أن نصل الى مرحلة ينتفي فيها فرض وجهة نظر أحادية على الأمة بقوة السلاح، وأن نغادر مرحلة يكون فيها رئيس غير منتخب، ولا يجوز أن يمارس أحد السلطة دون استناده الى شرعية الصناديق النزيهة، ويجب أن نتفق على مغادرة المرحلة العرفية، ومرحلة قوانين الطوارئ، التي تم فرضها على الشعوب العربية سنوات وعقود طويلة.
ينبغي التوقف عن وصف حكم قد عطل الدستور وعطل القانون، وفرض حالة الطوارئ، والقوانين العرفية بأنه نوع من الديمقراطية، ويجب أن تتوقف الأقلام عن مخادعة الجماهير وتضليلها، وينبغي في مقابل ذلك الاسهام في التخلص من الأزمة التي صنعها الانقلابيون الجدد، ويجب الاسهام الجماعي من كل العقلاء بوقف المجازر ووقف الجرائم ووقف سفك الدم، والرجوع بمصر الى شعبها الواحد الموّحد خلف شرعية دستورية قابلة للتطوير والتحسين عبر الحوار السلمي الحضاري الهادئ، البعيد عن لغة الدبابة والرشاش.
عدم استماع هؤلاء الانقلابيون الى صوت العقل وصوت الحكمة، وعدم الانصياع الى الشرعية الدستورية يسير بالدولة الى مستنقع العنف الدموي الرهيب ويسير بالمجتمع نحو ازمة الانقسام العميق الذي لا نهاية له ولا أفق.

الدستور




  • 1 كريم الأردني 17-08-2013 | 08:35 AM

    الله يخلصنا من كل الاخونجية .. بعدين شهداء على إيش مش فاهم ، بالقران الكريم الشهداء هم الله ورسوله وليس القتلى والموتى إذا تتبعون القران الكريم

  • 2 كريم الأردني 17-08-2013 | 08:37 AM

    .. نحن نخطىء حينما نسمي الأموات بالشهداء أو الشهيد لانه في جميع الآيات التي ذكرت فيها الشهادة أو الشهيد لم تتطرق أي واحدة بوصف الموت بالشهادة مهما كان نوع الموت ،بل الغالبية كانت ان الله يكون على الناس شهيداً والرسول سيكون على المؤمنين شهيد ، شهداء على العقود، لم يصف الله عزوجل الموت بالشهادة ، توضيح للمؤمنين بالله

  • 3 كريم الأردني 17-08-2013 | 08:38 AM

    نحن نخطىء حينما نسمي الأموات بالشهداء أو الشهيد لانه في جميع الآيات التي ذكرت فيها الشهادة أو الشهيد لم تتطرق أي واحدة بوصف الموت بالشهادة مهما كان نوع الموت ،بل الغالبية كانت ان الله يكون على الناس شهيداً والرسول سيكون على المؤمنين شهيد ، شهداء على العقود، لم يصف الله عزوجل الموت بالشهادة ، توضيح للمؤمنين بالله

  • 4 احمد 17-08-2013 | 01:44 PM

    المقال يدل على ان هذه الملة واحدة ذات خطط بعيدة كما هم اسيادهم وخطط بديلة والمبادرة المزعومة المتبناة من الدكتور ما هي الا بديل طرح في وقت تهدد به وجود الجماعة فلا انتماء للاوطان ولا لقضية الاقضبة الاستيلاء وليس الوصول للحكم لامانع من تدمير مصر وقتل الجنود حلال ومباح في حين ان دمائهم حرام هذا هو فكر ومعتقد الــــ

  • 5 صاحب حق 17-08-2013 | 01:59 PM

    ما حدث هو حلاب على الاسلام

  • 6 سياسي فهمان 17-08-2013 | 02:27 PM

    بتحن لجذورك ..

  • 7 يوسف العمابرة 17-08-2013 | 02:38 PM

    نعم هذة الجماعة تعرضت للمطاردة أحيانا , و أحيانا كانت شريكا في الحكم وشاركة الانظمة في البطش بالمعارضين كما حدث في الاردن و مصر السادات وسوريا بشار, ثم تعود وتنقلب علي حلفائها بسبب غياب الرؤيا الوطنية والتبعية المطلقة للغرب ,وتحديدا أمريكا, من قبل القيادات العليا للتنظيم. ان هيكلية التنظيم .. تجعل الخروج علية عملية في غاية الصعوبة وان تفريخ بعض الاحزاب والحركات الهادئة ذات الخطاب المنضبط وكذالك تفريخ الحركات العنيفة التكفيرية هو جزء من الدور المرسوم لهم. فعد ياأخي إلي وليك واحترم عقولنا.

  • 8 وليد هاكوز 17-08-2013 | 02:54 PM

    إتق الله ، وكفاك تقمصا للإخوانجي المعتدل تارة ، وأخرى للمتشدد !
    جميعكم سواء ، وسقطت ورقة التوت !

  • 9 عندي سؤال موظوعي 17-08-2013 | 03:47 PM

    حج ارحيل، خلك من هالسالفة وجاوبني على هالسؤال
    عبدالناصر أعدم منكم 50 شخص وحبس 30 ألف، وحتى الآن لا زلتم بتشيطنوه وكأنه إبليس الرجيم.
    حافظ أبو بشار ذبح منكم عدة آلاف، وذبح بسببكم 40 ألف في حماة وحدها، حبس عدة مئات.. السؤال لماذا تحالفتم مع حافظ إلى حد أن أحدكم وصلتم به قلة المسؤولية في يوم من الأيام أن يطالب الحكومة الأردنية أن تتعلم من نظام حافظ الاسد؟؟؟؟
    وشو السالفة خيوه؟

  • 10 صادق الشامي 17-08-2013 | 04:25 PM

    نعتذر...

  • 11 جمال - جرش 17-08-2013 | 04:39 PM

    اشكر عقلانيتك يا دكتور

  • 12 الغرايبه عثمان 17-08-2013 | 05:03 PM

    سلام عليكم
    مع احترامي لك دكتور ارحيل ولكن يجب الاعتراف ان الأزمه خلقها جماعتكم واعطو الفرصه للمتربصين
    وفي الاردن نسمع من السيد زكي نفس العنجهيه التي اظهرها محمد بديع ومجموعته قبل الانقلاب
    راجعوا انفسكم واستفيدوا من اخطائكم وتذكروا دائما (زكي وهمام وحمزه مع الاحترام) لو كنت فظا غليظ القلب--صدق الله العظيم

  • 13 رسالة .... 17-08-2013 | 07:01 PM

    المحرر :شكرا على الملاحظة

  • 14 الفتح 17-08-2013 | 07:30 PM

    ما معهم حق كان لازم ينادوك تسويلهم زمزم بتحلها في دقيقة

  • 15 يوسف العمابرة 17-08-2013 | 07:45 PM

    نعتذر...

  • 16 فاجأتنا يا رحيل 17-08-2013 | 10:53 PM

    له يا رحيل مع انك الفقيه الوحيد انت والكوفحي والعكور وعربيات مقابل المتشددين امثال زكي وهمام وحمزة والو.. ابوالسكر والفلاحات انت يارحيل فاجاتنا ليش ما نفرح هل انت مع الفاشية الدينية هل انت مع القتل هل انت مع الكذب الذي يمارسوه قيادات الاخوان في مصر ,هل استمعت الى الشاطر وبلتاجي وحداد ومعلمهم بديع واخرين وهل استمعت الى كلامهم عن جبريل والنبي محمد صلعم ومرسي , طبعا اننا فرحون وتهديدك هذا لن يهمنا . راجع نفسك لغة اللا ليست لك انما لامثال زكي وهمام وحمزة وغيرهم.
    ابوقتادة

  • 17 hhhah 18-08-2013 | 01:30 AM

    ما شاء الله شكلهم ..
    اتقوا الله في جورة عتمة..

  • 18 .. 18-08-2013 | 02:48 AM

    انتم فعلا فئة فلم ولن تتعلموا الدرس ابدا ... لفظكم الشعب المصري المسلم لانكم كنتم من التجبر والفشل في مخاطبته وكانكم الهه وكانكم انتم هو كل الشعب مع انكم وباعترافك انت فئة فقط وهم مسلمون ولان نهج سيد قطب التكفيري مازال حاظنة لكم ... فلا تنافقوا فلم تصلحوا كدعاة للدين ولا ساسة ... فانتم مجرد ..

  • 19 اردني.........................1 18-08-2013 | 03:21 AM

    بنفس .. جميعهم يتحدثون وبنفس لغة التهديد يتوعدون وكلهم تخرجوا من مدرسة .. ومدرسة نحن فقط ..؟ فبااخي صاحب التعليق رقم16 لاتتفاجىء من احد منهم تظهر وداعته احيانا وفي اعماقه فكر ارهابي ويتحين الفرصة لالنقضاض على الفريسة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :