facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




حتى ﻻ نكون بشرا برتبة وحوش


رويدا موسى
17-08-2013 08:56 PM

قبل أن تخلدوا للنوم تحرصون ان تغطوا أولادكم جيدا ، وتطمئنوا أنهم ناموا بسلام. وتقبلوهم قبل ان تذهبوا ﻷسرتكم لتهنأوا بالنوم...!!!فهل تعلمون أن هناك من ينظر إلى أبنائه وهو يخشى أن تكون تلك آخر مرة يراهم فيها ! ويقبلهم وفي قلبه حرقه أن تكون تلك آخر قبلة يطبعها على جباههم...!!!

كل اﻷرواح تأتي من عند الله وتتشابه قبل أن تسكن أي نفس لتصبح مسلمة أو مسيحية أو يهودية . ويجري عليها كل ما يجري على اﻷرواح اﻷخرى. فيا أيها اﻹنسان ، أنت لست ابنا ﻷمتك أو ديانتك فحسب ،بل أنت إبن اﻹنسانية.

إن كل قطرة دم تراق في أي مكان على سطح اﻷرض هي عبئً على ضمير كل واحد منا. سواء كان يجلس على كرسي السلطة، أو حتى أبسط فرد في المجتمع . كلنا في تحمل هذه المسؤولية سواء . وإذا لم نستطع ان نمنع هذا ، فعلى اﻷقل ندينه حتى يكون لنا شرف التمتع بإنسانية ونبل البشر.

كل نفس تزهق قد تكون نظرت الى إنسانيتكم بعين الرجاء قبل أن تواجه حتفها...!!! فكل نفس بشرية تنتمي لكل البشر.و عندما يصبح الدم رخيصا في كل مكان ، فهذا يعني ان هناك وحوشا ضارية تستبيح الحياة. وإذا لم تكن انت هدفها اليوم ، فقد تكون ضحيتها القادمة.

إذا تكرست فكرة القتل والذبح وأصبحت ثقافة سائدة ، فهناك خطر جسيم على أخلاق وفكر الجيل الناشئ . فأنت إن بررت القتل أمامه أو رحبت به كحل سهل ، فإنك تكون قد ساهمت بنشر وترسيخ هذه الثقافة الهدامة . وقد يأتي يوم تكون أنت فيه عقبة في وجه أحد من هذا الجيل فيستسيغ فكرة إقصائك حتى لو بالقتل. عندها ستكون ضحية عدوانيتك انت قبل ان تكون عدوانيته او عدوانية جيله.فتبوء بذنبك وذنوبهم أجمعين.

نحن إخوان في البشرية . وأي دم يجري في عروق مسلمة أو مسيحية أو يهودية، يخصنا كبشر. مثلما ان أي إنجاز او تطور بشري يستفيد منه كل الناس . حتى الكلمة التي يقولها اي شخص في اي بقعة من الكون قد تطربنا ، او تحزننا ، او تشجينا.

إن آلة الدمار التي توجه إلى أي فرد قد تطالك حتى لو لم تكن مقصودا بها. وقد تنهي حياة عزيز عليك. فكل من يستباح دمه له من يحبونه ويتألمون لفقده وهؤلاء بشر مثلك. وربما يحملون قلبا يشفق عليك كإنسان ويدين ما قد تتعرض له انت وأحبتك.فهلا نفكر ونحس بإنسانية حتى ﻻ نكون بشرا برتبة وحوش ...!!!





  • 1 نور حسين 17-08-2013 | 09:29 PM

    الأخت رويدا
    ما اجمل هذه النزعة الأنسانية التي لو اتبعتها البشرية لخف سفك الدم على وجه الأرض، اذا لم ينقطع تماما، القاتل والمقتول لهم من يبطيهم، وقلوب تحترق على فراقهم .. أمتعتني بهذه الدعوة التي فيها خلاصنا من هذا اللون الأحمر الذي يصبغ صباحاتنا وكل شيء من حولنا.

  • 2 حموري 17-08-2013 | 09:47 PM

    وانت الصادقة ياست رويدا رتبة الوحوش هي المستقاة من رتبنا.

  • 3 محمد بدر الفايز(ابو موسى) 17-08-2013 | 09:50 PM

    استاذة رويدا مقال رائع فيه من الحس وتناغم الكثير الكثير يا ريت توقف اراقه الدما في جميع دول العالم ونام براحه بال
    لكن هذة الامر خارج عن اردتنا كبشر هذة من الله عز وجل لا ولن تهداء الامور لا بذن الله
    الله يا رب تمي ابنائنا من شر الحروب وسفك الدماء

  • 4 شيماء عمر 17-08-2013 | 11:39 PM

    في كل موضوع تزدادين تألقا ورقيا .. كلماتك تلامس كل قلب لاتزال الانسانية نابضة فيه .. وعلى روعة موضوعك الا أني اختلف معك في نقطة واحدة وهي قولك أننا نتحمل المسؤولية سواء نحن العوام وأصحاب السلطة فنحن لا نملك القرار الذي يملكونه هم وبالتالي فمسؤوليتهم أكبر منا .. أما الضمير فكل بحق مسؤول عن ضميره ..دام قلمك كاتبا لكل جميل وفؤادك حاملا لكل معنى أصيل ...

  • 5 امووون 17-08-2013 | 11:45 PM

    .. الله كل من هو وراءهذاالشتات الذي نحن فيه ..وحسبي الله ونعم الوكيل

  • 6 هــنـــد 18-08-2013 | 12:16 AM

    فهل من مدكــــر رويدا؟؟؟!!!

  • 7 محمد المسلماني 18-08-2013 | 01:40 AM

    مقال جميل

  • 8 معين قديسات 18-08-2013 | 01:06 PM

    سلمت يداكي وسلم فكرك ... نعم عند كثرة الشي حولنا يصبح طبيعي ونعتاد عليه كالشراب والطعام.....

  • 9 كاتب سطر 18-08-2013 | 02:10 PM

    بارك الله بك بهذا الكلام الطيب .
    ولا ننسى حديث رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم :
    روي عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل مكتوباً بين عينيه آيس من رحمة الله.

  • 10 haythem 18-08-2013 | 03:16 PM

    ماشاءالله مقال رااااااائع تسلمي اخت رويدا

  • 11 مهند رزق 18-08-2013 | 03:30 PM

    ما اجمل هذا الكلام ويا ريت كل شخص يقرأ هذا المقال الجميل وشكرا

  • 12 سيلفانا الحداد 18-08-2013 | 05:17 PM

    الكاتبة الفاضلة رويدا موسي ..
    منذ بدأ الخليقة كان اول ذنب على وجه البسيطة مافعله قابيل باخيه قابيل ....
    صراع كتب على البشرية ... اذ نجح ابليس في أبلسه بني ادم و تجنيد ماله عليهم سلطان ... شروط هلامية ترجوها الاماني وقعت ببصمة الدم على عقود موثقة تمتد عقودا ... و كان تفاحة ادم قد عصرت الذنوب ترياقا مسمما يجري في عروق البشر اجمعين الا ما رحم ربي ....تعلمنا القتل نعم ..( فـ ليتنا ) نتعلم الندم .

    اديبتنا الفاضلة
    تكتبين بنصل يصيب الصميم مداده من محابر الوجع ..
    سلم نصك واليراع ..
    تقديري و اكثر

  • 13 أوس 18-08-2013 | 05:38 PM

    ما ﺍﻹﻧﺴﺎﻥُ ؟ ﺇﻧﻪ ﺇﻣﻜﺎﻥٌ ﻣﺴﺘﻤﺮٌ
    ﻭﻣﺘﺤﻮِّﻝٌ ﻭﻣﻨﻔﺘﺢٌ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻪ
    ﺍﻟﺒﺸﺮﻳَّﺔ ، ﻫﻮ ﺇﺫﻥ ﺇﻣﻜﺎﻥ ﻣﻨﻔﺴﺢٌ ﻣﻦ
    ﺣﻴﺚُ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﺋﻦٌ ﻭﺍﻉٍ ﻭﻣُﺪﺭﻙٌ ﺗﺤﻴﻂُ ﺑﻪ
    ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺑﺪﺍﺋﻞٌ ﻭﻣﻤﻜﻨﺎﺕٌ ﻳﺠﺘﺮِﺡُ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ
    ﻳﺸﺎﺀُ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺴﺘﻤﺮٌّ ﻣﻦ ﺣﻴﺚُ ﺃﻧﻪ
    ﻣﺘﺤﺮﻙٌ ﻭﻳﺼﻴﺮُ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﺻﻴﺮﻭﺭﺓ
    ﻣﺘﻐﻴِّﺮﺓ ، ﺛﻢ ﻫﻮ ﻣﻨﻔﺘﺢٌ ﻓﺤﻮﺍﺳُّﻪ ﺗﺤﻤﻠﻪ
    ﺇﻟﻰ ﻓﻀﺎﺀﺍﺕ ﻣﺘﺠﺪِّﺩﺓ ﻭﺗﻐﺮﺱُ ﻓﻴﻪ
    ﻫﻮﺱ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻳﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
    ﺍﻟﻴﻮﻡ ؟ ﻭﻗﺪ ﺃﻣﺴَﻰ ﺃﺷﺒﻪ ﺷﻲﺀ ﺑﺎﻵﻟﺔ ،
    ﻛﺄﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﺳﺘﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﻛﺎﺋﻦ ﺣﻴﻮﻱٍّ ﺇﻟﻰ
    ﻛﺎﺋﻦ ﺗﻘﻨﻲٍّ ، ﻓﺎﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ
    ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻌﺎﻟﻖُ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ
    ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗُﺤﻴﻞ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﺇﻟﻰ
    ﻛﺎﺋﻨﺎﺕ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺨﻀﻊُ ﻟﻨﺴﻖ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲِّ
    ﺍﻟﺠﺎﻣﺪ ﺍﻟﻤﻜﺮﻭﺭ ﻭﻻ ﺗﻤﻨﺤﻬﺎ ﺇﻣﻜﺎﻥ
    ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻝ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻌﻘﻠﻲِّ ، ﺗﺼﻬﺮﻫﺎ ﻓﻲ
    ﺩﻭﺭﺍﻥ ﺳﺮﻳﻊ ﻣﺎﺣﻖ ، ﻭﻓﻲ ﺯﻣﻦ
    ﺍﻟﺴُّﺮﻋﺔ ﻭﺍﻻﻧﺨﻄﺎﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺠﻞ ﻳُﺼﺒﺢ
    ﺍﻟﺘﻮﻗُّﻒ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻔﻠﺴﻒ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣﻞ
    ﺧﻄﺮﺍ ﺭﻫﻴﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺫﺍﺗﻪ ﻷﻥ ﺍﻟﺒﺸﺮَ
    ﺍﻟﺴَّﺎﻋﻮﻥ ﺑﻌﺠﻠﺔ ﺩﺍﻓﻘﺔ ﺳﻮﻑ ﻳﺴﺤﻘﻮﻧﻪ
    ﻭﻳﺬﺭﻭﻧﻪ ﺃﺷﻼﺀً ﻣﺒﺜﻮﺛﺔ .
    ﻫﻜﺬﺍ ﺇﺫﻥْ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥُ ﻳﺴﺘﺸﻌﺮُ
    ﺻﻤﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﺑﻂﺀ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﻣﺎ ﻋﺎﺩ
    ﻳُﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﺟﻤﺎﻟﻲٍّ
    ﻭﺷﺎﻋﺮﻱٍّ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﺪﻓﻮﻋﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ
    ﻣﺠﻨﻮﻧﺔ ﺣﺎﺭﻗﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺟﺴﺪﻩ
    ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺭﻏﺎﺋﺒﻴﺔ ﻭﻗﺘﻴﺔ ﻭﻧﺤﻮ ﺍﺳﺘﻔﺮﺍﻍ
    ﺿﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲِّ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮ
    ﺍﻟﻌﻘﻠﻲِّ ﻭﺍﻟﺘﻔﻠﺴﻒ ﻭﺍﻟﺘﺄﻣُّﻞ ، ﻳﺮﻛﺐُ
    ﺍﻟﺠﻨﺪﻱُّ ﻃﺎﺋﺮﺗﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﻳﺤﻠِّﻖُ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ
    ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺛﻢ ﻳﻘﺬﻑُ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ
    ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻳﺴﺘﻔﺮﻍُ ﺿﺮﻭﺭﺍﺕ
    ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲِّ ﻭﻻ ﻳُﺤﺲُّ ﺑﺄﺩﻧﻰ
    ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﻻ ﻳﺨﺘﻠﺞُ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ
    ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻓﻲ ﺻﺪﺭﻩ ، ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕُ
    ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺪﻣﻴﺎً ﺟﺎﻣﺪﺍً ﻭﺑﻼ ﺣﺲ
    ﻭﻻ ﺗﻌﻘُّﻞ ﺗﻨﺴﺎﻕُ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﺴﺎﻕُ ﺍﻟﺒﺸﺮ
    ﻣﺪﻓﻮﻋﻴﻦ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻠﺬَّﺓ ، ﺛﻢ ﻻ
    ﺗﺴﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﺷُﻴﻮﻉ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ
    ﻭﺷﻴُﻮﻉ ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺨﺎﺑﺚ ﻓﻲ
    ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﻟﻐﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
    ﺍﻟﺪِّﻳﻦ ﻟﻐﺮﺿﻴﺎﺕ ﻟﻌﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻠﻌﺐ ﺑﺄﺭﻭﺍﺡ
    ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺗﺄﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻣﺘﺎﻫﺎﺕ ﻣﺘﺸﺎﺑﻜﺔ
    ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻭﺍﻟﺰﻳﻒ ﻭﺍﻟﻤﻮﺕ ، ﻟﻘﺪ ﻧﺰﻉَ
    ﺍﻹﻧﺴﺎﻥُ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥَ ﻣﻦ ﺫﺍﺗﻪ ﻭﺍﺳﺘﺜﻤﺮ ﻟﻌﻨﺘﻪ
    ﻟﻤﻌﺘﻤﺔ


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :