facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لامجال للتسامح مع الخطاب التحريضي في الأردن


باتر محمد وردم
18-08-2013 04:57 AM

هنالك عامل مشترك واحد بين كافة الدول التي سقطت في مستنقع الفتن الطائفية والسياسية في العالم العربي في فترة ما يسمى الربيع العربي وهي انتشار الخطاب التحريضي في الإعلام في تلك الدول. الكلام التحريضي الذي يصنف الناس حسب الأهواء والمزاج ويوزع الاتهامات ويعمل على إشعال المشاعر الدينية والطائفية والعرقية وكافة أشكال الفوضى ربما ليس “عنفا” بحد ذاته ولكنه يقود للعنف والدمار ولا يمكن أبدا اعتباره “تعبيرا حرا وسلميا عن الرأي” عندما يستهدف فئات ومجاميع كاملة من البشر والمواطنين.

اعتدنا في الدول العربية أن نرى الحكومات ترفع القضايا وتقوم بالاعتقالات للمثقفين والصحافيين الذين يبدون آراء معارضة لا تعجب الدولة، وأعتدنا أن يقوم أفراد من الناس باتهام بعض المثقفين بمعاداة الدين ويرفعون عليهم قضايا “حسبة” تهدد حياتهم وتطالب بتفريقهم عن زوجاتهم بعد تكفيرهم. كل هذا يعتبر إلغاء لحق الرأي من قبل سلطات لا تملك الحق في مصادرة الكلام، ولكن عندما يتم تهديد السلم الاجتماعي عن طريق تصريحات خطابات مليئة بالكراهية من حق المجتمع أن يتحرك.

عشنا في الأردن منذ بداية نشأة الدول ضمن سياق مجتمع واحد يحترم المساواة الدستورية ويرفض التحريض. في السنوات الأخيرة ارتفعت وتيرة الخطابات التحريضية من منطلقات دينية وطائفية وإقليمية وسياسية وبات من الضروري لجمها قبل استفحالها. مجموعة من المواطنين تصدت لمسؤولية مقاومة هذا الخطاب بطريقة ذاتية عندما تمكنت من إقناع قناة تلفزيونية وشبكة إذاعية من إلغاء برامج كان يفترض أن يقدمها “داعية” شتم الشيعة والأخوة السوريين ومواطنين أردنيين آخرين في خطاب تحريضي بائس، وكذلك “كاتب ومثقف” أساء للأخوة المصريين والعراقيين والسوريين. مثل هذا التحرك ليس “مصادرة لحرية الرأي” بل حق مشروع لفئات من المجتمع ترى في الخطاب التحريضي ما يهدد استقرار البلاد.
مجتمعات عربية كثيرة انقسمت على نفسها إلى درجة تبرير قتل المختلفين في الرأي والمعتقد والعرق والموقف السياسي والسبب في الوصول إلى هذه الكارثة كان الخطاب التحريضي الذي ساهمت وسائل إعلام كثيرة في نشره وخاصة الفضائيات والإعلام الجديد بدون أدنى حد من المسؤوليات الوطنية والأخلاقيات المهنية. التسامح مع هذا الخطاب يبدأ ضمن سياق مبدأ “حرية الرأي” ولكن الأمر يتجاوز ذلك ليصبح مساهمة مباشرة في العنف والفوضى والإنقسام. مجتمعنا الأردني ليس محصنا من عوامل التفرقة والانقسام وهنالك جهات تعمل بطرق خبيثة أو ساذجة على وضع الناس في معسكرات متناقضة متماثلة لشعار “من ليس معنا فهو ضدنا” لجورج بوش أو استخدام الأخوان المسلمين لجملة “فسطاط الحق وفسطاط الباطل” لتصنيف الناس حسب أهوائهم.

تحية لكل أردني يتخذ موقفا واضحا وبلا رتوش ضد الخطاب التحريضي والانقسامي، وعلينا أن لا نتسامح أو نستكين تحت حجة “حرية التعبير” لأن الكلام الذي يجعل فئات المجتمع تواجه بعضها بعضا لا يمكن أن يندرج تحت نطاق الحرية المسؤولة التي يكفلها الدستور.

batirw@yahoo.com
الدستور




  • 1 غامر الدراوشه 18-08-2013 | 05:10 AM

    يتحدث عن العرب و العروبة وهو لا ينتمي اليها , من جهة اخرى عليك الا تلمز من قريب او بعيد على الاخوان المسلمين , مخطئا اذا كنت تعتقد بانك ستتقرب من السلطة ان هاجمت الاخوان ,,,, اصمت

  • 2 عمرو اديب 18-08-2013 | 10:24 AM

    مع انني لست من الاخوان المسلمين يبدو ان عمرو اديب قد فتح فرعا في الاردن للتحريض على الاخوان المسلمين.

  • 3 باتر وردم 18-08-2013 | 02:12 PM

    الأخ عامر الدراوشة بالنسبة للعروبة فأنا أفخر بانتمائي لها وبشكل كبير وأنا حريص على مصلحة كافة الدول العربية ولذلك أحذر من مغبة التساهل في السماح بالخطابات التحريضية التي تدمر الدول والمجتمعات من الداخل. بالتأكيد أنت لا تملك لا الحق ولا القدرة على تصنيف عروبتي وتقييمها.

  • 4 خالد - البلقاء 18-08-2013 | 03:46 PM

    احسنت في مقالك وإلى الامام .
    المشكلة يا استاذ محمد فيمن لا يتقبل الرأي الآخر ، وفي التهم الجاهزة عندهم لمن يعارضهم أو يشكك بمواقفهم عبر توجيه اتهامات " معاداة الاسلام ، كتاب التدخل السريع ...الخ " وهو ارهاب فكري يصادر حرية التعبير ، والتعليقان الاول والثاني مثالان صارخان على ذلك .
    اشكرك مرة ثانية .

  • 5 خالد - البلقاء 18-08-2013 | 03:48 PM

    احسنت في مقالك وإلى الامام .
    المشكلة يا استاذ باتر محمد فيمن لا يتقبل الرأي الآخر ، وفي التهم الجاهزة عندهم لمن يعارضهم أو يشكك بمواقفهم عبر توجيه اتهامات " معاداة الاسلام ، كتاب التدخل السريع ...الخ " وهو ارهاب فكري يصادر حرية التعبير ، والتعليقان الاول والثاني مثالان صارخان على ذلك .
    اشكرك مرة ثانية .

  • 6 الى غامر الدراوشه 18-08-2013 | 06:35 PM

    تركنا العروبة الك يا أبو العروبة انت , مش مهم تحكي عن حالك إنك عربي الأهم أن تكون تحمل صفات تلك الكلمة بكل ما أوتيت من معنى

  • 7 عوض 18-08-2013 | 06:58 PM

    .........؟.؟

  • 8 ابو رمان 18-08-2013 | 07:18 PM

    نعتذر...

  • 9 عامر الدراوشة 18-08-2013 | 08:49 PM

    ما الك حق بالمرة ويجب ان تعتذر للكاتب وبسرعة , وانت يا اخ باتر انت ما اخطيت واذا انت بتحب الاردن اذا انت عروبي , بس اذا انت اخواني معناته انت الاوطان بالنسبة للاخوان حفنة تراب ويا جبل ما يهزك ريح هاي رياح اخوانية لا تهز ورق .
    ابو فراس

  • 10 قارئ وصديق 18-08-2013 | 10:07 PM

    الأخ باتر، لم تتح لنا الفرصة للحديث سويا في مواضيع السياسة، لكن اسمح لي أن أعقب على ما تكتب لمعرفتي بخلقك الطيب.
    1- ألاحظ أن مواقفك المضادة للأخوان المسلمين قد أخذتك، دونما قصد، لمهاجمة الإسلام أنت والبعض من الكتاب الآخرين. وهذا الاتجاه خطير ويحبط عمل الإنسان المؤمن.
    2- بالنسبة للطرح حول الطرح التحريضي فأجزم لك بأن الشعب الأردني لن يتجاوب معه لعدة أسباب أهمهاالخوف من الظروف المحيطة وزيادة عدد اللاجئين بما قد يهدد الجبهة الداخلية. أما السبب الآخر فهو طيبة خلق الشعب الأردني وسلميته، وغيرها ....

  • 11 Walid 18-08-2013 | 11:11 PM

    Very sad, sick and depressing comments by number 1 and 6. God only saves this nation.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :