facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





دولة النسور: أبناؤنا الدارسون في سوريا ما مصيرهم؟!


د. امل نصير
23-08-2013 12:31 AM

رن هاتفي منذ أيام، فكان على الخط رجل يملأ صوته الحزن والأسى، ينشد المساعدة، ويستنجد بأي بارقة أمل ...

بادرني بالسؤال، فقال : أنت يا دكتورة مَن كتبت عن أبنائنا الذين يدرسون في سوريا، قلت له: نعم، فقال:( ما أكتبه هنا هو غيض من فيض مما قاله والد الطالب محمد دبور من الرمثا): ابني كان يدرس في سوريا، ولما قبلت الجامعات الأردنية مَن كان يدرس منهم هناك، بعد أحداث سوريا لم يحتسبوا لابنى سوى ساعات قليلة، فرفض، وعاد إلى سوريا، وأكمل دراسته في كلية طب جامعة اللاذقية، وعايش كل الأحداث في السنتين السابقتين لكنه صبر، واحتمل، ونجح في مواده رغم كل الظروف، وأحضر كشف علاماته... ولكن مطلوب منه الآن ما يسمى بالامتحان الوطني، ويجب أن يذهب إلى هناك من جديد ليقدمه، حتى يحصل على شهادته....

وتابع قائلا: هل يمكن يا دكتورة أن أرسل ابني للموت بيدي؟! لقد طرقت أبواب النواب والوزراء و و و، ولم يبق لي سوى الإضراب عن الطعام حتى الموت أو يجدوا حلا لابني وزملائه ....فأنا أيضا مواطن لي حقوق في هذا البلد مثل غيري...
ماذا سنفعل بهذا الامتحان حتى يأخذ شهادته، وهل يمكن لأحد أن يتنبأ بانتهاء الحرب في سوريا ... حتى نبقى ننتظر مثلا؟!

أين مسؤولية وزير التعليم العالي الأردني، بل أين مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها؟ ألا يمكنها أن تعامل الأردني في وطنه، وفي ظل دولته مثل أي لاجىء؟! فها هي صفحات الأخبار تكتب بالخط العريض عن عقد امتحان توجيهي لللاجئين السوريين في الأردن.... وها هي توفر لهم كل ما يمكنها لهم....

ألا يمكن لحكومتنا أن تعامل مواطنيها بالمثل، وتعقد لأبنائنا الذين يدرسون في سوريا امتحانا في وطنهم، وفي أي جامعة أردنية بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي السورية، أو مع السفارة السورية، لعلها تقوم بإجراء هذا الامتحان في السفارة السورية في الأردن أو أي بلد في العالم ترتضيه حتى يقدم جميع الطلبة السوريين والعرب امتحانات التخرج في مكان آمن.... هل من مجيب؟!




  • 1 احمد السعودي 25-08-2013 | 08:43 AM

    الى Question انا طالب مبتعث عن طريق وزارة التعليم العالي تحت مسمى التبادل الثقافي اليس هذا كافيا لكي تتحمل وزارة التعليم مسؤوليتها تجاهي واتجاه كل من هو مثلي لم يتبقى على تخرجي سوا 5 مواد وقد مرت سنة كاملة وانا انتظر تحسن الاوضاع ولم تتحسن وقبل اسبوعين حاولت السفر الى سوريا رغم كل المخاطر الموجوده فيها ولم يسمحولي بالدخول الى سوريا والان وبسسب تأكدي ان وزارتنا الهميمة لن تقوم بأي فعل اتجاهنا(الا اذا دخلت الوزارة برفقة رأس كبير) سوا المتاجره فينا بالاتفاق مع الجامعات الاردنية فرجاءا بلا فلسفة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :