facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





" برافو " .. !!


حمزة المحيسن
05-09-2013 02:12 AM

هي الكلمة الأولى التي علقت في أذهاننا منذ الصغر وأرتبطت في الغالب عندما كنا أطفالا نقوم برمي المهملات في سلة النفايات في المنزل ، يصحبها " تصفيق " وعبارة " شطور " من السيد الوالد والسيدة الوالدة ، المهم ان التدرج التربوي يصل في التأثير والتشجيع لنا حينما كنا صغار بمدى حجم التصفيق الذي سنحصل عليه وعبارات التر حيب تلك ، بل ويصبح مطمعا وحافزا لكي انال مزيدا من التصفيق .

لا أخفيكم سرا بانني اتذكر في كل مناسبة حكومية ذلك " السكتش " التصفيقي الطفولي الذي واكبناه صغارا عندما يتم إفتتاح مشروع خدمي مجتمعي فما أن يبدأ المسؤول بقص الشريط يقوم الجميع بالتصفيق وهي بنظري حالة صحية يستحق المسؤول عليها التشجيع والثناء في حينها ولكن الحكاية تكاد تنتهي عند البعض من المسؤولين عند قص الشريط وإلتقاط الصور التاريخية المبتسمة التي توثق الإنجاز ، اما ما يتبع من إجراءات واجبة لتتبع مدى الاثر الذي أسهم فيه المشروع على حياة الناس فأكاد أجزم انها الحلقة المفقودة في بعض مشاريعنا الحكومية التي أستنزفت موارد مادية ضخمة ليكون قياس الإنجاز بالنسبة للمسؤول هو تلك " التصفيقات " والعبارات التشجيعية التي نالها في وقتها وبمعنى آخر نحن امام مشهد طفولي يتكرر مرة أخرى للأسف في حياتنا العامة .

في اوروبا والعالم الغربي المتقدم بعد إنجاز المشاريع الخدمية الضخمة لا تنتهي القصص الوردية للمشاريع بقص الشريط فهنالك أقسام داخل الأجهزة الحكومية المعنية تقوم بشكل متتابع بقياس الرأي ومعرفة السلبيات والثغرات التي شابت المشروع بل لا تستغرب أنهم يقومون بالإستعانة بشركات خاصة لرصد الرأي ومعرفة المزاج العام حول مدى فاعلية المشروع وأهميته ليتم تصويب الثغرات ومعالجتها قبل إستفحالها .

من المؤسف لدينا وفي حياتنا العامة أن تنبري بعض الجهات المعنية في قياس الرأي داخل مؤسساتنا الحكومية لتنقل للمسؤول ما ينشر شخصيا في المواقع الإخبارية عن حياته وهواياته ولا يعبأ المسؤول في توجيهها لتقوم بواجبها لقياس الرأي ورصد آراء الناس حول الخدمات التي تقوم بها مؤسسته وقياس مدى رضى الناس عن المشاريع الجديدة التي تقوم بها لينطبق عليها المثل الشعبي " وكأنك يا ابو زيد ما غزيت " .!!

كثيرة هي المشاريع التي مرت في حياتنا العامة وأستنزفت الكثير من الجهد والمال ضاعت هدرا لأننا اهملنا عنصر المتابعة فيها ، فحلي بنا حتى لا نفقد الكثير من أهمية المشاريع الوطنية الهامة حاليا ان ندرك ذلك فيها ...وإلا سنبقى ندور في نفس الحلقة المفرغة والتي لا تتعدى مرحلة التصفيق وعبارات التشجيع ...وبرافوا عليكم وعلينا حينها لن تنفعنا .




  • 1 باســــــل الشـــــــناق 05-09-2013 | 01:14 PM

    أقسم انك ما تفضلت به حقيقة وواقع نلمسه ونلحظة دائما وللاسف الشديد استاذ حمزة المحيسن ... قبل فترة من الزمن ألتقيت بمسؤول أمني كبير وبعد حديث طويل قال مشكلتنا بمن يجلس على كرسي المسؤولية ولا يستطيع حل مشاكل ومتابتها في مؤسسته ...

  • 2 وليـــــد خرينــــــو 07-09-2013 | 03:03 PM

    أخي حمزه المحترم؛عدت بي الى زمن ليس ببعيد وحين أعلنت العقبه كمنطقه إقتصاديه خاصه وحينها كنت أمينا" عاما" لغرفة تجارة العقبه ( منتخبا" وليس معينا"). قمت بعمل تقدمه في فندق الموفنبيك للكابتن محمد الكلالده كأول رئيس للمفوضيه وفي كلمتي المقدمه قلت نحن كشعب أردني توقفنا عن التصفيق للأشخاص..بل إننا نصفق للعمل الجيد فإن كانت نتائج عملكم جيده سنصفق لهاوإن كانت غير ذلك سنحاسبكم.وأذكر أن أول من صفق لهذه العباره من كلمتي هو نفسه الرئيس وبعدها علا صوت التصفيق في القاعه ومنذ تلك اللحظه بدأ الهجوم علي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :