facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الأمن والنكات السمجة


08-09-2013 04:31 AM

إذا كانت الولايات المتحدة، القوة الكبرى والديمقراطية العظمى محكومة بقبضة أمنية شديدة، ستقصف سوريا عما قريب شئنا أم أبينا، ومن قبل قد أرسلت جيوشها الى أصقاع الأرض لتحارب «الإرهاب» الذي يهدد أمنها حسب فهم قادتها، فإن للدولة الأمريكية مثلا فلسفتها الخاصة فيما تسميه حماية أمن مواطنيها وأرضها وتتلخص فلسفتها بـ«طارد العدو على أرضه كي تحمي أرضك وشعبك»، وهكذا برر «آل بوش» حكام بلد يعّج دستوره بالمواثيق والآداب الديمقراطية والإنسانية،محاربة واحتلال بلدين كاملين هما أفغانستان والعراق، بذريعة حماية أمريكا من خطر الإرهاب.

إذاً قصة الأمن هي هاجس يقض مضاجع القادة والمسؤولين العسكريين والأجهزة الأمنية حول العالم، كما هو هاجس لدى كل فرد من أفراد المجتمعات العالمية، ولعل أخطر المراحل التي يقترب منها الهاجس الأمني والخوف من الإنفلات وانتشار الجرائم العشوائية وفقدان السيطرة الأمنية هو زمن الحروب والقلاقل والأزمات السياسية والانقلابات، وها نحن نعيش هذه الأزمات منذ ما يقارب عشر سنوات منذ احتلال العراق وسيطرة التطرف والطائفية ليتكبد الشعب العراقي يتكبد مئات القتلى والجرحى يوميا نتيجة فشل منظومة الأمن.

ومنظومة الأمن أعني بها المؤسسة الأمنية من جهة والوعي الأمني لدى المواطن العادي من جهة، فعلى المواطن تقع المسؤولية الأكبر في المحافظة, أو المساعدة في الحفاظ على الأمن، والأمن هو ظرف ضروري بدرجة قصوى لبقاء الإنسان وبقاء أسباب حياته، لذلك لا يمكن أن يدخل موضوع الأمن ضمن لائحة الاستهتار من قبل أي شخص كان، مسؤولا أو مواطنا، لهذا ومن باب تحفيز التفكير المجتمعي بأهمية أدوات الحماية الأمنية نسأل: لماذا يستخدم أصحاب الفلل والبيوت اجهزة انذار وكاميرات مراقبه، أليس من باب الإنذار المبكر يا معشر المستهزئين والمستهترين ؟!

لهذا ودون الخوض في مزاج المجتمع والنقص الحاد في تلبية احتياجاته، والظروف المعيشية والإحباط لدى جيل الشباب المعطل عن العمل، والتشاؤم المسكونون به أرباب الأسر لعدم تمكنهم من تأمين حاجات أبنائهم والتي نعرفها جيدا ونفهم كل هذه العوامل التي تجعل من الإنسان الرزين، شخصا غريب الأطوار شارد الذهن، عصبي، ذا كشرة عابسة، متحفزللمشاجرة، فإن على المجتمع أن لا يسمح بتوطين فكرة الإستهزاء بفكرة «الأمن والآمان» وجعلها فرصة للتندر والنكات السمجة، واعتماد رواية ساخرة من جاهل يقارن نعمة الأمن مقابل مرحلة عاث خلالها بعض الفاسدين بمقدرات العامة وأصول الدولة.

قبل أيام وصلني بريد الكتروني يحمل فيديو عبارة عن اسكتشات تقليدية بصوت نشاز غبي، يسخر من غلاء الأسعار والظروف المعيشية، ثم ينهي دقيقة الأسكتش المصور بالقول: «شو اللي بدكو ياه، بكفيكو نعمة الأمن والآمان» ثم قهقهة، وهذه الجملة بالطبع اصبحت موضع سخرية، لأنها نسبت الى أحد القادة الأمنيين سابقا، دون فهم من عامة الناس الذين ما زالوا يتهكمون على هذه الجملة بأن أصل الجملة هي من الحديث الشريف بالدعاء لله اللهم إنا نسألك الأمن والإيمان، ولم يفكر كثير من الناس، كم هي نعمة الأمن غالية الثمن حينما يفقدونها، كالمريض حينما يفتقد الصحة والعجوز يفتقد الشباب والعاجز يفتقد القوة على الحركة واللاجئ أو المشرد حين يفتقد الأمن والآمان والطمأنينة والكرامة في وطنه، بعد أن سخر الجاهلون بالآمان ولم يفكروا في خواتيم الأمور.

الأمن والأمان ليسا ذهبا تمطره السماء، ولكنه يمكنك من إرسال إبنك الى المخبز ليلا ليأتي لك برغيفك، ويمكنك من الذهاب الى العمل وأنت مطمئن الى زوجتك وحال بيتك، ويسمح للشباب بالتسكع في الشوارع والمقاهي حتى الفجر، ويعطيك راحة نفسية لتنام ملء عينيك في فراشك وأنت مؤمن بأن الرزق من الله تعالى لا يحول بينك وبينه أي كائن.

أخي الساخر: لا أحد منا يحب القبضة الأمنية على رقبته، ومجتمعنا غالبيته شباب استمرأ التحرر، فعلم أبناءك أن يقوموا بواجبهم خيرقيام، وتذكر أن الاستهتار بأقل ما تملك سيجلب عليك درسا قاسيا لا ينفعك العلم بعده أبدا ولا ما تملك.
Royal430@hotmail.com

الراي




  • 1 العوايشة 08-09-2013 | 04:44 AM

    مقال رائع جدا

  • 2 الصدمه 08-09-2013 | 10:26 AM

    اخي فايز انا لست متشائما ولكن سيئتي على الشعب الاردني اياما عصيبات والله سيترحمون على هذه الايام مثلما يترحم العراقيون على ايام صدام والمصريون على مبارك والسوريون على الاسد افق يا شعب الاردن على المؤامرة التي تحاك ضد الاردن والله ان لم نحرص على بلدنا لنلحق بلاخرين ً( ان غدا لناضره قريب)

  • 3 د. خليل ابوسليم/ جدة 08-09-2013 | 11:26 AM

    الاخ الكبير ابو خالد حفظه الله
    اؤيدك بكل ما ذهبت اليه، لكن ارتفاع نسب الجرائم والعنف المجتمعي والجامعي الذي اصبح اكثر من مجرد ظاهرة وكذلك انتشار البلطجة وخروج الكثير من الزعران الى الشوارع واحيانا برعاية حكومية هو من ساهم بشكل كبير بانتشار تلك النكات والتعليقات، في الوقت الذي ما زالت فيه الحكومات المتعاقبة قاصرة عن استعادة سيارة مسروقة وانحصر دورها في تحصيل مخالفات السير.
    نحن مع وقف تلك التعليقات ويجب ان يرافق ذلك مكافحة جادة للجريمة واوكارها، فرحم الله امرء جب الغيبة عن نفسه.

  • 4 بلال 08-09-2013 | 12:34 PM

    صبح صبح يا عمي الحج وين الغيبة يا شيخ


    مر خلينا نشوفك - اشتقنالك يا شيخ ومضيعن رقم تلفونك

    شباب الفاروقي

  • 5 الى الكاتب المبدع فايز الفايز 08-09-2013 | 12:51 PM

    ألله يسعد البطن يلي جابك
    كم هي كتاباتك راااائعة
    حييياك الله

    بالفعل سمجييييييييييييين جدا
    لا وبل بلا أخلاق

    يروحوا كل يوم يقبلوا تراب هذا الوطن ويسجدوا لله ركعات نافلة إضافية شكر لله سبحانه وتعالى على نعم وطننا الي أنعم الله يها علينا وطبعا جهوووود النشامى
    وأنت منهم أيها الصخري الشريف

  • 6 مقال راائع 08-09-2013 | 01:19 PM

    أبدعت أخي أبو سما وربي يديم نعمة الأمن والأمان يا رب.

  • 7 الى فايز فايز الفايز 08-09-2013 | 01:32 PM

    حمر النواظر وافيات عهودكم يا فاااايز

  • 8 الصعلوك 08-09-2013 | 01:38 PM

    الأمن وألامان يا صديقي ليسو كفايه لتنعم بالعيش الهني
    فليس هنالك أمانا أكثر من حظيره الغنم
    الكلاب تحرسها خارجا
    والراعي يسهر على أمنها
    والغنم تأكل وتشرب بأمان
    بل ولا داعي لان أن ترسل أبنائها إلى الخباز
    فأكلها وشربها يأتيها لعندها
    ولكن عندما يأتي الجزار
    ويختار إحداهما إلى المسلخ
    فلا احد من الغنم يقدر على منعه
    حتى التيس يقف عاجزا
    جميع الغنم تنظر وتنتظر دورها بالم
    وقهر وذل
    بلا حول ولا قوه
    فهل هي حقاً
    منعمه بالأمن والأمان
    فكر قليلا
    ثم فكر ثانيه
    ثم ثالثه
    فهذا هو حال العرب

  • 9 تعليق على الكلام 08-09-2013 | 01:52 PM

    كلامك صحيح أخي الكاتب. ليس معنى الرغبة في تحسين الأوضاع أن نبدأ بتدمير المكتسبات و إن كانت صغيرة. و قد يقول البعض: نحن لا ندمر عندما نسخر. أقول لهم: عندما تسخرون فأنتم تقللون بشكل غير مباشر من قيمة الأمن و الأمان حين تبدأ الناس بالشعور بعدة أهميتها و بالتالي تبتعد عن المحافظة عليها. الأمن و الأمان هو أساس يجب أن نبني عليه و يكون البناء بأن نزرع الوعي في عقول أبنائنا أن العنف هو طريق خاسر و لا خير منه. و علينا أن نزرع عقلية الإنتاج و الرغبة في العلم و التفكير و التقدم دون الاستسلام للسلبيات.

  • 10 أوس 08-09-2013 | 03:42 PM

    نعتذر...

  • 11 صلاح وليد الجلاد 08-09-2013 | 05:37 PM

    اللهم إنا نسألك الأمن والإيمان

  • 12 عالمكشوف / منذر العلاونة 08-09-2013 | 06:34 PM

    نعم وأضيف (الامن والامان ايضا زينة الحياة الدنيا.اذاما أقترنت بلقمة عيش كريم حفيفيه بعيدة عن الخطابات الكاذبه.والامن والامان لا يقصر فقط على دور الشرطي الذي لم يعد شرطيا ذو هيبه كما كان سابقا ولاسباب عديده يفهما ويعرفها الكاتب المحترم.الستره.بالدرجة الاولي هي الامن والامان اولا واخير وهي الصحة والاخلاق واليقضه والاخلاص ( لقدأتصل بي ايضا مواطن اردني ذو كرامه وكان؟ بستشيرني ان يبيع بيته المتواضع في قريته ويأتي الى عمان ليسكن في خربوش ؟ لعدم استطاعته توفير دفع الفواتير واحتياجات اولاده.تابع 2

  • 13 عالمكشوف 2/ منذر العلاونة تتمه 08-09-2013 | 06:49 PM

    وأردف قائلا والله يا اخ منذر أصبحت .حياتنا نحن الاردنيين بالذات سواء كنا في الريف او الباديه او المدينه.غير مستوره؟ بالطبع كان ردي عليه يا اخي نحن الشعب الاردني سرعان ما تكون اجابته عن اي امر يقول مستوره.وها انت تقول غير مستورههل وصلت امورنا الى هذا الحد اجاب نعم حياتنا لم تعد مستوره كما كانت قبل سنوات وزادت سوء والاكثريه من الناس المحترمه خاصة من اصحاب الانفس العزيزه والكرماء( ؟ من هنا اخي الفاضل فايز. الامن والامان لقمة الخبز والعيش الكريم لا بالامن فقط .والسرقات والمشاجرات واللجوءات تجتاح؟

  • 14 عالمكشوف 3 واخيرا 08-09-2013 | 07:00 PM

    واعلم اخي الفايز (أن هذه التغريدات الحكوميه والامنيه من بعض وزراء .. لم تعد تنطلي على احد حيث أصبحت غير مستوره على الكثير الكثير من مجتمعاتنا الاردنيه التي يفرض عليها من قبل هذه الحكومات رغم ادعائها وتبجحها ان تسلك طريقا اخر .لا سمح الله .لعدم الستره وفقط ؟ من هنا نحذر وشيعنا كلاما معسلا بالامن والامان .والباقي في طي الكتمان .؟

  • 15 عالمكشوف 4 08-09-2013 | 07:29 PM

    ( الامن والامان ليس منيه من احد.وهذا واجب على كل كيان ان يوفر الامن والامان لشعبه اذا كان دوله وجيش واجهزه ايش دخل الجيوش العاطله عن العمل في الامن والامان.ايش دخل عشات الالوف من الشباب والشابات بالعزوف عن الزواج.ايش دخل ايضا الالاف من حالات الطلاق شهريا.ايش دخل مليون عانس وعانسه من شبابنا لعدم القدره الماليه او وود مسكن ولو بغرفه وحمام (نعم ايش دخل كل هذا بالامن والامان.وايش دخل السرقات اليوميه لسيارات الناس والاحتيالات والجرائم اليوميه وفي وسط النهار وبالقوه.من قبل عشرات العصابات التي تفقس.؟

  • 16 .. 08-09-2013 | 08:32 PM

    ابدعت يا ابو السما

  • 17 منذر العلاونه وعالمكشوف 08-09-2013 | 08:52 PM

    بكل شجاعة ومصداقيه وبلغة عربية فصحاويه الامن والامان فقط كرامتنا اي كرامة الشعب الاردني الاقل حضا.وبدونها لا أمن ولا أمان .وعند عودتها كما كانت في الماضي القريب. عندها يكمن الامن والامان.والامن والامان ليس فقط للاخريين في وطنننا المحتل من كل صوب (باللجوء لمن هب ودب وعلى حسابنا وحساب لقمة اطفالنا .

  • 18 الامن والامان 08-09-2013 | 10:24 PM

    نعم صحيح كلامك جواهر والله يديم علينا نعمة الامن والامان

  • 19 159 08-09-2013 | 11:33 PM

    الامن والامان لاتخلقه الحكومات بينما العدل اساس الحكم ولا تنسوا مقوله قيلت بحق عمر بن الخطاب حكمت فعدلت فنمت

  • 20 حموري 09-09-2013 | 01:03 AM

    أولا: أصبح معروفا عندنا أن الامن والاطمئنان المعيشي والكفاية لايجتمعان الا لشلة تعرفونها. ثانيا: لكم يامعشر الاردنيين ان تختاروا اما الامن والامان أو الحرمان أو الاثنين معا كما هو الاّن.

  • 21 الياس جنكات 09-09-2013 | 05:22 AM

    هكذا دائماً....تترجم للذين لا يعرفون ألف باء الوطنية.... لعلهم يتشكرون ..ألله يوفقك يا أخي وصديقي الغالي

  • 22 بنت الاردن 09-09-2013 | 09:58 AM

    اهم ما يميز الاردن الامن ولكن زادت نسبة الجريمة بسبب دخول نسبة كبيرة من الاغراب وإعطاءهم الحرية في كل شىء واصبح الأردني في الم كز الثاني صحيح الاردن بلد مضياف وكريم ولكن ليس ع حساب المواطن حما الله الاردن

  • 23 طلال الخطاطبه 09-09-2013 | 10:21 AM

    للاسف هذا المصطلح أصبح يقال للتندر على صفحات الفيس بوك،وأصبحت كما تفضلت خاتمة يختم بهاالمسنهزىء تعليقه على اي بوست يتحدث عن نقطة مضيئة في هذا البلد الطيب.إذا قدر لهذا البلد أن يفقد الامن والأمان عندنا سيفرك المستهزئ حصرما في عين نفسه ندما ان كان عنده بقية من حياء. "شو أخبار الامن و الأمان و سلم لى على الأمن و الأمان"اصبحتا خاتمة يختم بها الأصدقاء تعليقاتهم.و عبثا تحاول اقناع أو جدالهم لأنه ران على قلوبهم و ينضحون بما في إناء غيرهم ويهرفون بمالايعرفون.يقترب البلل الى لِحانا و لا ندرك هذه الحقيقة

  • 24 مستوزر 09-09-2013 | 01:08 PM

    الاخ الكاتب الامن والامان الذي تتحدث عنه هل هو عنف الجامعات ام المشاجرات المتكرره اليوميه ام جرائم القتل التي اصبحت موضه حتى مجلس النواب لم يسلم من المشاجرات ام السرقات التي تحدث واصبحت جزء من ثقافة المجتمع الاردني كل هذا لماذا يحدث بسبب الفقر والبطاله وتدني الدخل ان وجد والحكومه لم تبقي شئ الا ورفعت سعره بشكل جنوني هذا هو الواقع لكن يبدو انك تطمح لتصبح وزير وهذا حق مشروع لكن مش على حساب النقد الباطل

  • 25 اي امن وامان 09-09-2013 | 06:58 PM

    اي امن وامان تتحدثون عنه؟؟؟

  • 26 اللا تعليق 24 مستوزر / من عالمكشوف 10-09-2013 | 02:03 AM

    اخي انا لست دفاعا عن الرجل ولم اكون له ولغيره كومبارس ؟ الا انني لا اتفق معك بأنه مستوزر .ولو اعرف ان الرجل كذلك لا سمح الله لقصفته بصواريخ كلام على رأي كاتبنا ابو غنميمه.ولو قلت عن غيره لقلت ممكن مع انه من حقه ان يكون وزيرا اردنيا نشميا بعيدا عن النفاق وهستيريا المتوزرين ( في اردن الوزراة والسفارة وكثرة الباشوات العاطلين عن العمل ...

  • 27 عبدالكريم الجبور 10-09-2013 | 04:42 PM

    نعتذر...

  • 28 د . علم أجتماع .. جامعة كارديف ويلز . 10-09-2013 | 04:48 PM

    نعتذر...

  • 29 د علم الأجتماع جامعة كاردف ويلز 10-09-2013 | 04:57 PM

    تتمه ...
    أن لجوء المجتمع للأستهزاء من أي موضوع , هو أحساسهم وشعورهم بغياب العدل والأمن الحقيقي لمجتمعهم , أيضا لا يوجد في ذهن المواطن البسيط كلمات يستطيع أن يفند فيها كل محاولات السلطة على الألتفاف على حقوقهم غير الأستهزاء وعدم الأكتراث بمعنى أنه يصبح سلبي .
    وهنا يكمن الخطر الأكبر .
    أشكرك على مقالتك لكن يا ليت كتابنا يصبح عندهم وعي في مجتمعهم ويبتعدون عن التحليل حسب أهوائهم

  • 30 ملحن اغاني 10-09-2013 | 11:41 PM

    امني ايه اللي انتاه جاي تقول عليه

    مع الاعتذار لام كلثوم

  • 31 بني هاني - اربد 11-09-2013 | 03:01 AM

    يكفينا نعمة الامن والامان "اللهم ادمها يا الله"

  • 32 نحسبك مخلصا 11-09-2013 | 01:37 PM

    نعتذر...


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :