facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الدستور والأمن الأمريكي في ظل إدارة الرئيس بوش


برهان ابراهيم كريم
26-02-2007 02:00 AM

لم يكن يخطر في خلد المشرع حين صاغ الدستور الأمريكي أن يستغل الدستور بهذا الشكل.
ولم يكن ليتخيل أن تستغل وتنتهك بعض مواده من قبل بعض حماته بأسلوب همجي ومنحط.

وحتى لم يكن ليتصور أن يوظف البعض الدستور لتحقيق مآربه الشخصية,ومصالح دول وكيانات على
حساب المصلحة الأميركية,والأمن الأميركي. وحتى لم يكن يتوقع أن يصل الأمر ليكون بعض
حماة الدستور عصابة إرهابية كعصابة الصقور والمحافظين الجدد.أو بعض المجرمين والقتلة
واللصوص من الأعداء الألداء للإنسانية والديانات السماوية. أو أن يكونوا عملاء مأجورين
للاحتكارات العالمية على حساب مصالح مواطنيهم الأمريكيين.

وكان كل ظنه أن ضمان وحدة الولايات المتحدة الأمريكية, والحفاظ على سلامتها وأمنها,
يتطلب منه أن يكون للرئيس سلطات واسعة ومطلقة حتى على حساب الكونغرس بمجلسيه. وهذه
السلطات هي التي مكنت الرؤساء العظام من أمثال جورج واشنطن وجيفرسون وأبراهام لينكولن
من تحقيق ما كان يدور في خلده وخلد الشعب الأمريكي ويطمحون إليه.

أما بعد أن غدت الحملة الانتخابية للمرشحين لمنصب الرئيس,أو لعضو في إحدى مجلسي
الكونغرس,تكلف المرشح مبالغ خيالية من المال أكبر بكثير من قدراتهم وقدرات أحزابهم
المالية.فإن هذا يلقي بظلال من الشك على أن منصب الرئيس وعضوية بعض أعضاء الكونغرس باتت
توظف لتحقيق مصالح غير أميركية, ومصالح شركات السلاح والنفط وغيرهم على حساب مصلحة
بلادهم منذ بداية حملتهم الانتخابية. وهؤلاء على ما يعتقد هم من يتكفلون بمصاريف
الحملات الانتخابية لأمثال هؤلاء, وحتى ضمان فوزهم. والأمثلة على ذلك كثيرة. حين غطس
هؤلاء الأمريكيين في وحول حروب كوريا وفيتنام, ويغطسونهم حاليا في المستنقعين الأفغاني
والعراقي والحبل على الجرار. وبعد أن أعترف الرئيس جورج w بوش ووزرائه ومساعديه بعظمة
لسانهم بأنهم غزو العراق لأسباب كانت جميعها أكاذيب في أكاذيب. وراحوا يتهربون من
مواجهة المسئولية على أنها أخطاء أستخباراتية وتجسسية ومخابراتية . معترفين بوجود تقصير
مريع من قبل أجهزة المخابرات الأمريكية.رغم اعتراف بعض المسئولين في أجهزة المخابرات
الأمريكية والبريطانية والايطالية بأن تقاريرهم زورت من قبل رؤسائهم ليوجدوا الذرائع
والمبررات لغزو العراق. وخير مثال نفاق وخداع و أكاذيب وتقصير وإهمال وأخطاء الرئيس
جورجwبوش التي لم تعد خافية على أحد.والذي رغم أنه ترعرع بين أحضان عائلة لها صلات طيبة
مع العرب, وكصاحب شركة نفط تجعله أكثر دراية بحقيقة العرب والمسلمين وقضاياهم العادلة
والمشروعة, وخاصة أنه أول مرشح رئاسي مد يده للأمريكيين من أصول عربية, وأجرى مقابلات
مع العديد من قياداتهم.وطالب بإلغاء القانون العنصري الذي يسمح بالتجسس عليهم, ويسمح
بتوقيفهم في المطارات للتفتيش بصورة مهينة. كما طالب بإلغاء القانون المعمول فيه من حيث
احتجاز المشتبه بهم بدون إبلاغهم بالأسباب وبدون محاكمة. ورغم تزلفه لشارون وعلاقاته
الحميمية والمميزة مع حزب الليكود إلا أن 70% من اليهود الأمريكيين صوتوا لصالح خصمه آل
غور. ولم يجرؤ أن يحكم ضميره ووجدانه بين دول عربية ودول إسلامية يمدون إليه بأيديهم
التي تحمل أغصان الزيتون, ويعتبرون أنفسهم أصدقاء للولايات المتحدة التي يقدمون لها
أنتاجهم النفطي والخامات الطبيعية التي تذخر بها بطون أراضيهم, ويشعرون بأن ما يجمعهم
مع الشعب الأميركي أكبر بكثير مما يجمع الأمريكيين بغيرهم. وان البون شاسع بينهم وبين
كيان صهيوني هزيل كإسرائيل يشهر مدية يحملها بكلتا يديه بوجه الشعب الأمريكي. إلا أنه
بعد فوزه نكص على عقبيه. وراح يتزلف للصهاينة بشكل مقرف ومذل ومهين. ووقع قرارات أشد
سوءا من القرارات التي سعى لإلغائها. ويتعمد سد أذنيه عن تصريحات شارون وشامير
الإرهابية, ويغمض عينيه عن تهديدات نتنياهوا بحرق واشنطن على رؤوس سكانها إن هي ضغطت
عليه. وبذل وخنوع كعادة بعض سابقيه يتخذ الرئيس بوش من بعض زعمائها الإرهابيين حلفائه
وأصدقائه وحواريه. ومتجاهلا تصريحات شارون الإرهابية لصحيفة دافار في 17/11/1982م إبان
عدوان إسرائيل على لبنان. حيث قال حرفيا: بإمكانكم تسمية إسرائيل دولة يهودية نازية لم
لا, من الأفضل أن تكون يهوديا نازيا على قيد الحياة من أن تكون قديسا ميتا. وتابع
قائلا: أنا لا أسعى إلى أن يحبني اليهود وغير اليهود, علي أن أعيش واضمن حياة أولادي مع
أو من دون مباركة البابا والزعماء الدينيين الآخرين. ثم يتابع قائلا: التاريخ يعلمنا أن
من لا يقتل سوف يتعرض للقتل على يد الآخرين. ويقول أيضا:لقد كان تدمير مخيم عين الحلوة
عملا جيدا, ومن المؤسف أنه لم يتم اقتلاع عش الدبابير هذا كليا , وكان قصف بيروت بمثابة
إجراء صحي, وفيما يختص بصبرا وشاتيلا هل بإمكانكم أن تسموا قتل /500/عربي مجزرة؟ ويتابع
قائلا: إنني متطوع للقيام بأي عمل قذر وإرهابي خدمة لإسرائيل, لقتل العدد المطلوب من
العرب, ولتهجيرهم , ولحرقهم, ولجعل الجميع يكرهوننا. ثم يتابع قائلا:يجب أن يكون مفهوما
في كل من واشنطن وموسكو ودمشق وبكين أنه في حال قتل أحد سفرائنا أو أحد قناصلنا أو أصغر
موظف في إحدى سفاراتنا فإننا قد نشن حربا عالمية ثالثة ثأرا له. ويختم تصريحه بالقول:
إذا رفع أحد يده ضدنا سنستولي على نصف أرضه ونحرق النصف الآخر بما في ذلك النفط.( وهذه
التصريحات تكشف حجم العداء الأمريكي الصهيوني الإسرائيلي لسوريا وما يحل بالعراق منذ
الغزو الأميركي للعراق وأسباب العدوان الإسرائيلي على فلسطين ولبنان). ومع ذلك يعتبر
جورج بوش شارون رجل سلام.والمؤسف سعي البعض لإقامة علاقات دبلوماسية وتوقيع معاهدات
بشروط إسرائيل التعجيزية. مقدمين لها الكثير من التنازلات, ومفرطين بحقوقهم وحقوق شعب
فلسطين وحقوق العرب الآخرين. ومعتبرين ما حققوه سلام. بينما هو استسلام مذل ومهين. وهذه
التصريحات جاءت في الوقت الذي كان فيه أسامة بن لادن والقاعدة وبعض الأنظمة يحاربون
جنبا إلى جنب في أفغانستان.

أما المتابع للمناظرات التلفزيونية بين مرشحي الرئاسة فيشعر بأنها اقرب للثرثرة
الفارغة. وخاصة حين قال بوش لآل غور: (يقولون عني أني لست مثقفا, حسنا معي الآن كتاب
سندريلا وأستطيع أقرأه بدون أي خطا لغوي). ثم يقول) قال كل واحد منكم أنني لن أقدر على
مناظرة آل غور لأنه أكثر ثقافة مني, لكنني على الأقل قلت لكم أسمي بالكامل وبلغة
فصيحة). أما رد آل غور فكان أكثر فظاظة حين قال:(يقولون عني أنني بارد وثقيل الدم , هل
تذكرون كيف قبلت زوجتي تيبار في مؤتمر الحزب الديمقراطي؟ويلتفت إليها قائلا أسألوها).
ثم يقول(أنا لست مثقفا كما يعتقد الناس.أنا مهندس كومبيوتر.هل نسيتم أنني من أخترع
الانترنيت والآن في ثانية واحدة أستطيع أن ألغيه). ورغم أن من ضحايا برجي التجارة أكثر
من 500مسلم. إلا أن دماء تلك الضحايا لم تمنع الرئيس بوش من الذهول حسب تعبيره من
الحقد الذي يكنه العالم الإسلامي لأمريكا. ولا من أن يعلن :أن ما حدث ضد بلاده حربا
صليبية ثانية إسلامية ضد المسيحية. وان هذا الرئيس الذي قال بعد 11/9/2001م : لدينا
تاريخ رائع يمكن أن نرويه للآخرين فلنقلها بصوت عال. وكأن ما 0حدث ويحدث في العراق
وفلسطين على أيدي قواته وقوات إسرائيل إنما هو إعادة الرواية لهذا التاريخ. مع أن هذا
الرئيس يتحمل كامل المسئولية عن هذه الأحداث لأن العميل السري حسن دابو أبلغ رؤسائه في
المغرب قبل أسابيع من حادث 11/9/2001م,بأن تنظيم القاعدة يحضر لعمليات واسعة في
نيويورك خلال صيف أو خريف عام 2001م. وأن أجهزة الأمن المغربية أعلمت بذلك أجهزة
الاستخبارات الأمريكية. وأن الرئيس بوش تسلم من الرئيس كلينتون وثيقة من /68/ صفحة في
كانون الأول من عام 2000م تحمل درجة سري. وتحدد الأخطار الإرهابية بالتفصيل. وتحمل
عنوان التهديدات حتى عام 2015م. ولكنه أهملها عمدا. ثم لجوء هذا الرئيس الأحمق والغبي
لغزو العراق بذرائع كاذبة. حيث راح هو وصقوره ومحافظيه ووزرائه يظهرون على الملأ حجم
ما يكنونه من حقد ولؤم على العرب والمسلمين. فوزير دفاعه سيء السمعة والصيت رامسفيليد,
أعلن بأنه سيعيد العراق إلى العصر الحجري. والتدمير والخراب الذي حل بالعراق المصحوب
بعمليات البطش والتعذيب والقتل والاغتصاب والإجرام والتهجير بحق العراقيين,أطلقوا
عليها عملية نشر الحرية والديمقراطية. ورغم زهق أرواح ما يقارب المليون من العراقيين
فإن الرئيس بوش يعتبر أن العراق هو في حال أفضل بكثير مما كان عليه قبل الغزو
والاحتلال الأمريكي. ناهيك عن المحاكمات القراقوشية. وما صدر عنها من أحكام إرهابية
وإجرامية يندى خجلا لها جبين الإنسانية. ومع ذلك يصر هذا الرئيس بحماقته وإرهابه
وإجرامه على متابعة السير بإستراتيجيته الجديدة العرجاء لمتابعة ميوله الإجرامية
والعدوانية. وأخيرا وليس آخرا عدائه لسوريا ورئيسها السيد الرئيس بشار الأسد.وفبركة
التهم الباطلة والكاذبة بحقهم على أنهم يتدخلون في شؤون العراق ولبنان.ولو كان لدى
الرئيس بوش ذرة من خجل أو حياء, أو أدنى شعور بالمسئولية لقدم استقالته. وتحمل كامل
المسئولية عما لحق ويلحق بالعراق وبلاده. وخاصة حين أعلن محمد محسن الزبيدي مساعد
العميل واللص احمد الجلبي بأنه واحمد الجلبي زورا إفادات منشقين عراقيين هربوا من
العراق قصدا وعن عمد لتضليل أجهزة المخابرات الأمريكية. وهو على ما يبدوا نفس الأسلوب
الذي أتعبه ديتلف ميليس وعملاء لبنان الذين يدعون ظاهريا أنهم يبغون الحقيقة بمقتل
رفيق الحريري. بينما في الواقع يسعون لطمس الحقيقة وتبرئة القتلة الحقيقيين وتجريم
الأبرياء لترضى عنهم إسرائيل وإدارة الرئيس جورج بوش. والمتتبع لسلوك رموز إدارة بوش
يلحظ الازدواجية في التعامل مع الصهاينة والأمريكيين من أصل عربي. حيث يتودد بعض من
هؤلاء للصهاينة ومنظماتهم كمنظمة إيباك بذل وخنوع. رغم تسفيههم وإهانتهم وتقريعهم
وتقريظهم وبهدلتهم أمام الملأ من قبل المنظمات الصهيونية. بينما يعاملون مواطنيهم من
أصل عربي معاملة غير إنسانية, ويتهمونهم بتهم كاذبة, تدعو للغرابة والعجب. ويستنتج
المراقب الأمور التالية:

• أن اللوبي الصهيوني له دور مؤثر في السياسة الأميركية. بذريعة أن اليهود قد حطوا
رحالهم فيها قبل العرب.وسر قوتهم تكمن بانتمائهم للصهيونية العالمية, ولكيانهم الوحيد
إسرائيل. ويجمعهم دينهم الواحد وهو اليهودية ولغتهم الوحيدة وهي العبرية. والصهيونية هي
من تتكفل بتوحيد سياساتهم وأهدافهم. ولذلك ولائهم الأول هو للصهيونية وإسرائيل.أما
الولاء الآخر فهو لموطنهم الأميركي. ويسيطرون على قطاع كبير من المصالح المصرفية
والنفطية والإعلامية. وهذا يمكنهم من توظيفه في شراء الذمم والأصوات. وحتى استئجار
الرئيس و بعض أعضاء الكونغرس لتوظيفهم وتوظيف الميزانية الأمريكية والخارجية والدفاع
لصالح الكيان الإسرائيلي في فلسطين.

• أما العرب الموجودين في أميركا الذين يتصفون بخصائص عدة.أهمها أن حبهم لأوطانهم
الأصلية محفور في قلوبهم ومحفوظ بدمائهم. لكن ولائهم يتحول بالتدريج نحو موطنهم الحالي
الأميركي. فولائهم الأول لأميركا, وولائهم الثاني لوطنهم الأصلي. لأن من عادة العربي أن
لا ينكر الجميل,أو يرمي بئر ماء شرب منه بحجر.ومنهم من كان له دور مؤثر.فأول من قاد
طائرة نفاثة ويعد بطلا من أبطال الحرب الكورية هو من أصل عربي. والعميد فريد صفاي أحد
أبطال الحرب العالمية الثانية وكان مساعدا للجنرال باتن. والعميد ألياس ستيفنس أحد أهم
أفراد طاقم الجنرال إيزنهاور. والفريد نايفة أحد أبطال الحرب الأميركية وسميت مدمرة
أمريكية باسمه عام 1994م. والجنرال جورج جلوان شغل منصب قائد القوات الأمريكية وقوات
الناتو في أوروبا. والجنرال جون أبو زيد الذي شغل منصب قائد القوات الأمريكية في الشرق
الأوسط وآسيا. وشغل العديد من العرب الأمريكيين أعضاء في الكونغرس. حيث كان أنك رحال
عضو عن ولاية ويست فرجينيا, وري لحود عن ولاية ألينوس, وأبراهام سبنسر عن ولاية ميتشجان
ثم من بعدها وزيرا للطاقة, وجون سنونو الابن عضو عن ولاية نيو هامبشير, ووالده جورج
سنونو الأب كان حاكما لها وقبلها كان يشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض في عهد جورج
بوش الأب, وتوماس ناصيف كان مساعدا لسلوى روزفلت ثم عين سفيرا في المغرب, وجورج ميتشيل
شغل منصب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ. ثم فيكتور عطية الذي كان حاكما
لولاية أوريجون. وهنالك كل من السيناتورين السابقين جيمس أبورزق, وجيمس عبد النور عن
ولاية داكوتا وميري روز عوكر عن ولاية أوهايوا, و جورج كاسرن عن ولاية كاليفورنيا,وطوني
موفيت عن ولاية كونيكت, وأبرا هيم خازن عن ولاية تكساس. والمبعوث الأميركي فيليب حبيب,
وراند مهني التي تولت مديرية العلاقات العامة بوزارة الطاقة.وغيرهم الكثير في الدوائر
والمؤسسات والقوات المسلحة الأمريكية. حيث ضحى الكثير منهم بأرواحهم في الحروب التي
خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية دفاعا عن موطنهم الأمريكي.

المؤسف والمحزن: أن الإدارات الأمريكية بما فيهم الكثير من الرؤساء والوزراء وبعض
أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب. يقفون مواقف غير حيادية وغير منصفة وغير حكيمة وغير
عقلانية. وخاصة حين يقفون مع إرهاب إسرائيل وعدوانها على الأمة العربية. وزادوا الطين
بلة حين وقفوا معها في عدوانها على لبنان وشعب فلسطين. ويضحون بأرواح الجنود
الأمريكيين, ويهدرون ميزانيات بلادهم وأموال دافع الضرائب الأمريكي, ويعرضون أمن بلادهم
على مذبح المصالح الصهيونية وإسرائيل وشركات المرتزقة والنفط والسلاح.وبعد ذلك يتساءلون
بثعلبية ماكرة أو ببلاهة لماذا يكرهوننا؟ رغم أنهم هم من يكنون الكراهية للآخرين.
ويضمرون لهم الشر. وهذا ما يفرض على الشعب الأمريكي ورجال القانون الأمريكيين المطالبة
بسن تشريعات جديدة تكفل سد الثغرات التي يتسلل منها المجرمين والإرهابيين واللصوص وذوي
السلوك المنحرف إلى سدة المسئولية والقرار. ووقف عبث بعض الرؤساء ومساعديهم بالدستور
والأمن الأمريكي والمصالح الأمريكية.
الكاتب عميد متقاعد

البريد الإلكتروني: bkburhan@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :