facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"الإخوان" .. ينتجون الأزمة أم أنتجتهم؟


ابراهيم غرايبه
11-09-2013 03:36 AM

الحديث عن الإخوان المسلمين لا يعني تجاهل السياق العام المنشئ للأزمة الكبرى. ولكن القضية الأساسية في محاولة فهم "الإخوان" ومراجعتهم، هي أنهم لم يُشغلوا بالإصلاح كما يفترض أن يكون، وصاروا جزءا من السياق نفسه الذي يعيد إنتاج الأزمة في طبعات وحالات أشد قسوة ورسوخا.

وقد كتبت كثيرا عن تهميش المدن والمجتمعات والموارد، والتصادم المقصود وغير المقصود الذي أدارته النخب، مستخدمة الدولة والسلطة، لمنع المجتمعات والمدن والأسواق من التشكل على النحو الملائم لاستقلال المجتمعات، وقدرتها على اختيار قادتها وممثليها، وبناء مؤسساتها وولايتها على احتياجاتها وأولوياتها، وما ينشأ عن ذلك بطبيعة الحال من فكر وثقافة تلهم وتنظم الحياة السياسية والعامة!

في شغل جماعة الإخوان المسلمين بالدعوة والتأثير، فإن ذلك يعني ببساطة أنها تراهن على الناس والمجتمعات، وأنها تستمد تأثيرها من مجتمعات فاعلة ومستقلة. ولذلك، فإن جهد "الجماعة" وطاقتها سوف يكونان في مساعدة المجتمعات والناس على التنظيم الاجتماعي الذي يرتقي بروابطهم وتشكلاتهم لتكون حول القانون والموارد والأعمال والمصالح، وليست تجمعات عشائرية ودينية في مدن كبيرة ومعقدة، تقوم على الأسواق والمصالح والمهن والتنظيم الشبكي للمرافق والخدمات والسلع والتعليم العالي والمتقدم!

ولكن في انتقال "الإخوان" إلى العمل السياسي؛ تأييدا أو معارضة أو مشاركة أو حكما، فإنهم يوظفون تشكيلاتهم الاجتماعية والدعوية، وما اكتسبوه من ثقة وتأييد، لأجل بناء السلطة السياسية أو معارضتها، وليس لأجل بناء المجتمعات وتمكينها. ثم إنهم يستخدمون خطابا دعويا استنهاضيا وإصلاحيا لإدارة منظومات أكثر تعقيدا من المؤسسات والبرامج والتشريعات؛ فهم يُقحمون أدوات وأفكارا في غير مجالها وعملها، ويُدخلون أنفسهم في تجارب لم يستعدوا لها، ولا تجمعوا لأجلها ابتداء. ولا يختلف ذلك عن محاولة عشيرة أو نقابة مهنية أو عمالية المشاركة السياسية وتشكيل الحكومة، أو المشاركة فيها أو معارضتها!

الحلقة الأخرى في متوالية المتاهة التي أدخلنا "الإخوان" وأنفسهم فيها، هي مظنة أن تطبيق الشريعة موكول بهم وحدهم، وأنه لا يمكن تطبيقها أو قيام دولة إسلامية بدونهم، وأن أي دولة قائمة اليوم ليست إسلامية! فبعد أن أدخلوا أسلوب الجماعات والنقابات في العمل السياسي، أقحموا الدين في عملية إجرائية محددة، وهي أنه لا وجود للدين بدونهم! وأن الدين هو ما يؤيدونه ويرونه، فيما ما يعارضونه ليس من الدين!

ibrahim.gharaibeh@alghad.jo
الغد




  • 1 داروين 11-09-2013 | 05:15 AM

    نعتذر...

  • 2 عزام 11-09-2013 | 12:54 PM

    نعتذر...

  • 3 صادق الشامي 11-09-2013 | 01:16 PM

    كلام يوزن بميزان الذهب..

  • 4 كلام غير دقيق 11-09-2013 | 02:55 PM

    مع احترامي كلام .. جدا
    وهل جرب الناس الاخوان في الحكم انظر مثلا مصر لم يمض على حكم مرسي عام مع اثاره المشاكل في وجهه ولماذا لم يتركوه اربع سنوات لان النتائج واضحه وضوح الشمس فهل من مراجعه لبعض افكارك ايها الكاتب

  • 5 يعني كل واحد من الغرايبه لازم يكتب ؟! 11-09-2013 | 02:56 PM

    انت علامك عليهم يعموه , الاخوان بظلو احسن من كثير ناس ..

  • 6 فاروق العقباوى 11-09-2013 | 07:02 PM

    استاذ ابراهيم شكرا لهذا المقال ولكنك نسيت ان تذكر بان اخوان الاردن لهم هدف واحد لاغير وهو الوصول للسلطة مش اكثر وهذا صعب جدا لااننا فى هذا البلد اغلبية الشعب تريد الهاشمين ولايصلح لهذة البلد الا الهاشمين اطال اللة فى عمرهم وقد عرض عليهم المشاركة فى الحكم ان ارادوا الاصلاح ومحاربة الفساد كما يدعون ولم يقبلون اذن ماذا نفعل لهم

  • 7 ماهر بشير 11-09-2013 | 09:01 PM

    تحياتي للسيد ابراهيم الغرايبة مقالة جيدة ولكن ما هي الحلول ؟
    البند الثاني بعد معاهدة الله عز وجل لقسم الجماعة هي الولاء والطاعة والجهاد في سبيل الجماعة وليس في سبيل الله أو الوطن !!!
    الحل الوحيد مراجعة أسس تأسيس هذه الجمعية ألا وهي جمعية الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل العمل الاسلامي حسب الدستور وقوانين المملكة الأردنية الهاشمية. ولكم كل الاحترام.

  • 8 .. 11-09-2013 | 10:37 PM

    الإخوان هم نتاج ..

  • 9 الرياشي عودة 12-09-2013 | 02:28 AM

    انا اعتقد ان الكاتب يحذو حذو كتاب واعلاميي مصر في تشويه صورة الاخوان
    ايها الكاتب من قال ان الاخوان يدعون ان الشريعة لا تقوم الا بهم ..
    حتى لو نطق به احدهم فهو مردود عليه ولا يعني ان هذا منهاج الجماعة
    اتق الله في قلمك فان الله لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :