facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





قهر التعليم الجامعي


ابراهيم جابر ابراهيم
14-09-2013 04:49 AM

الحديث عن التعليم الجامعي في الأردن محفوف بأسئلة محرمة، ويوقع صاحبه في حقل ألغام؛ لذلك يجري الحديث عنه غالباً بطريقة الوشوشة والهمس في الجلسات الضيقة.

ومن واقع تجربة شخصية؛ بعد أن سجلت ابني الثالث هذا الأسبوع في الجامعة؛ أجدني لا أستطيع السكوت على أسئلة سمعتها من العشرات ملخصها كم عليّ أن أحصل في امتحان الثانوية العامة لأدرس في جامعة حكومية في نفس محافظتي؛ ولا نقول في نفس مدينتي!

ابني الذي حصل على معدل 90 بالمائة واصطحبته الى جامعة في أقصى الجنوب واضطررت لاستئجار بيت له هناك كانت حالته أقل سوءاً من آخرين حصلوا على معدل تجاوز الـ 97 ولم يوفقوا في دراسة الطب!

فهل على من يرغب بدراسة الطب أن يحصل على مائة بالمائة مثلاً؟ المشكلة كما يعرف الجميع هي في نظام 'الكوتات' الذي لا يتيح للطالب أن يدخل المنافسة بمعدله أو بقدراته، ولا يطرح سوى نسبة ضئيلة من المقاعد الجامعية للتنافس الحر بين الطلاب؛ فيما يحتفظ بالنسبة الأكبر لتوزيعها بشكل نعلمه جميعا، ولا يقيم وزناً للمعدل أو للتفوق!
وهو أمر يدفع للاحباط حين تجد الذين درسوا وتعبوا ليل نهار يتساوون مع الذين حصلوا على معدلات متدنية معتمدين على أشياء أخرى غير الدراسة وغير المعدل، ويدفع لإحباط آخرين ما زالوا على مقاعد الثانوية ويتساءلون: لماذا أدرس وأرهق نفسي اذا كنت آخر الأمر لن أحصل على ما أريد مهما بلغ معدلي؟!

مع أن الدستور فيما أعلم ينص على التساوي بين كل دافعي الضرائب وحاملي الرقم الوطني؛ ثمَّ إنَّ نظام التوجيهي كله يعد لاغياً بحكم المنطق ولا حاجة له حين لا يتم الاحتكام لنتائجه بشكل علمي وموضوعي. فما معنى أن أخضع الطلبة لامتحان موحد، وبنفس الأسئلة، ثم يجري التعامل مع نتائجهم وفق حزمة من اجراءات القبول المختلفة؟!!

لا أحد يطالب بتعليم جامعي مجاني، رغم أنه يحدث في دول أشد فقرا وعدد سكانها عشرات أضعاف عددنا، مثل مصر والمغرب، ولا أحد يطالب بتخفيض الرسوم، فقد رضينا وسلَّمنا منذ عقود بما كتب الله لنا، وعلينا، لكن من حق الطالب على الأقل الحصول على مقعد جامعي في محافظته وفي التخصص الذي يقبله المنطق ومعدله العالي!

فلا معنى أبدا ولا منطق في الحوار الذي سمعته بين طالب وولي أمره حين كان يقول له في قاعة التسجيل: اكتب التخصص الذي تريد، يحق لك ما تشاء، رغم أن معدله في الستينات! فيما كانت تعبئ طلبها في جواره طالبة من عمان معدلها 94 ولم تحصل على مقعد جامعي سوى هناك في أقصى محافظة في المملكة!

ما يطلبه الناس فقط هو قليل من العدل، وترك المجال للطلبة ليتنافسوا بقدراتهم الذاتية، لينجح من ينجح ويتفوق من يتفوق، دون أن يستخدم 'عضلات أهله' في بداية مشواره في الحياة!، ودون أن يأخذ مقعداً لا يستحقه.

مؤسف أن يبدأ المواطن حياته بقهر من هذا النوع، وأن ندفعه لأن يسأل أسئلة لا اجابات منطقية لها.

ibraheem.jaber@alghad.jo
الغد




  • 1 اكاديمي 14-09-2013 | 11:00 AM

    انا احمل المسوولية لاعضاء هيئة التدريس في الجامعات حيث بامكانهم الاطاحة بهذه القبولات الماخوذة بغير حق من خلال عمل الاقسام المهني لفلترة من لا يصلح من الطلبة للكثير من التخصصات

  • 2 نعم نعم نعم 14-09-2013 | 11:27 AM

    يا خبيبي أجاوبك ببساطة
    يل بطلع لأهالي عمان من كل وسائل الراحة والمدارس الخاصة ولا تنسى الدروس الخصوصية
    وطبعا الراحة صيفا وشتاءا
    لا يحلم فيها يلي بتتكلم عنهم، وأباهاتهم يا خبيبي بالصحراء وعلى الحدود بحرسوك وبحرسو غيرك
    الأ يحق لأبنائهم إيضا أن يتعلموا مثل أولادك؟؟

    سكروا على الموضوع
    أنا بقول نعم نعم نعم
    بطلع ليهم يدرسوا شووووووووووو ما بدهم

  • 3 ولي امر طالب 14-09-2013 | 04:30 PM

    نعم اخي ابراهيم انا ايضا ابني الثاني في الجامعه معدله 94 علمي مشكلته انه والده مواليد عمان فلم يحصل على منحه خارجيه بسبب التنافس بينما طالب معدله 85 حصل على مقعد بحجة المدارس الاقل حظا وكأننا نحن في مدارس جبل الجوفه الافضل حظا!!اكبر انواع الظلم ان طالبا حصل على معدل بفضل تسريب الاسئله فتحت امامه كل الابواب بينما لو رجعت الى تحصيله العلمي من الصف السادس لغايه مرحلة قبل التوجيهي تجده في ادنى مستوى .

  • 4 عبدالعزيز 14-09-2013 | 10:08 PM

    ظلم ....قهر .....ألم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :