facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





سماسرة التأمين في الاسواق الاردنية


مثقال عيسى مقطش
25-09-2013 04:33 PM

لم اتفاجأ بمضمون ما نشره الزميل مدير الاتحاد الاردني لشركات التأمين حول ظاهرة انتشار سماسرة التأمين في السوق الاردنية حيث اعتبرهم دخلاء على المهنة وتسويق خدماتها ، وطالب بتدخل الجهات المختصة لايقاف هذه الظاهرة .

انني لست بصدد تحليل الاسباب والنتائج واستعراض الحل الامثل لبتر هذه الظاهرة من جذورها ولكنني سأتناولها في زاوية اخرى . وانما ارغب التأكيد على اهمية نشر الوعي التأميني بين الناس كعامل اساسي ومساند للحد من هذه الظاهرة التي تفشت بين اروقة المجتمع ، وذلك انطلاقا من مبدأ اساسي ان فاقد الشيء لا يعطيه ، وان المجتمع غير الواعي تأمينيا لا يمكن ان يسهم بفعالية في ازالة أي ظاهرة غير هادفة لا بل سلبية تنعكس على القطاع المقدم للخدمة وعلى فئات المجتمع الباحثة عنها .

ان منظومة التوعية التأمينية ناقصة وهناك تقصير من القطاع والجهات المختصة . وفي ظل هكذا وضع فان اقل المطالب تكلفة وارقاها كفاءة يكمن في الاجابة التطبيقية لسؤال مطروح منذ سنوات هو : اليس هناك فائدة اقتصادية واجتماعية وتعليمية من ادخال التأمين كمادة تعليمية ضمن خطوات الارتقاء بمتطلبات الدراسة في المرحلة الثانوية ، وبشكل خاص امتحان التوجيهي !؟

ان الاجابة يمكن ايضاحها من خلال عدد من المعطيات الاقتصادية والتأمينية ، والغالبية يتابعون متغيرات السوق وتعقيدات الشروط والمباديء ومستلزمات التعويض عن الحوادث ، وهذا يقودنا الى حقيقة ان التأمين حاجة اقتصادية واجتماعية ملحّة ، وهو المرآة العاكسة لمحورية ادارة المخاطر .. وضمان استمرارية البعد المادي للشيء المتضرر بعد وقوع الخطر .

وعمليا ، نحن امام حلقة مفقودة وهي اهمية ما يجب ان يفهمه الطالب عن التأمين بين النظرية والتطبيق ، وتتطلب مثل هذه الحقيقة نشر الثقافة التأمينية بين صفوف طلبتنا في مرحلة النضوج ، وتهيئتهم للانخراط باستقلالية في المجتمع .. وبالوقت ذاته بث درجة عالية من التوعية التأمينية بين صفوف هؤلاء الطلبة ، وتعزيز دورهم المجتمعي للاسهام بفعالية في تدعيم متطلبات الثقافة التأمينية ، وتطبيقا لحكمة تغيرت الى عقبة وهي : فاقد الشيء لا يعطيه !!

ان انماء التوعية التأمينية هدف منشود ، وان الجهل بالقانون لا يعفي المغفلين .. ولكن واجب الدولة وقطاع التأمين ان يتحرك بجدية اكثر ، وببدائل فاعلة وكفؤة نحو الاسهام في تثقيف المجتمع بأجياله المختلفة ، وعندئذ نستطيع مخاطبتهم باللغة التي يفهمونها ومساندتهم من خلال انطلاقة توعوية قوامها : ايها الناس حافظوا على حقوقكم واوقفوا الدخلاء على خدماتكم التأمينية استنادا الى ثقافتكم ووعيكم .. وعززوا المقولة : المجتمع المتطور بحاجة الى تأمين متطور . وهكذا نبدأ الطريق نحو تطبيق منظومة متكاملة لنشر الوعي التأميني وايقاف ظاهرة ما سمي بسماسرة التأمين . وللحديث بقية !!




  • 1 سيزر السلطي 25-09-2013 | 08:03 PM

    ما اجمل هذا الكلام الكلام ولكن ما دور شركات التامين في كل ما ذكر وما دور الشركات ايضا بظاهرة السماسرةوكيف استطاعوا بسط نفوذهم في مواقع كثيرة واصبح يشكى منهم ...من رعاهم بداية ومن علمهم اساليب العمل ...اليسوا شركات التامين طالما بيوعهم تجير لوكلاء شركات التامين ومكاتب فروعها ...السنا نحن من صنعهم والان حان وقت اكلهم .
    اود ان اسال الكاتب المحترم اليس المكتب الموحد سمسارا ولكن بتشريع و اتسع نشاطه ليشمل خدمات اخرى مثل بيع خدمة المساعدة عالطريق للسيارات الاجنبية .المستهدفون مواطنون من حقهم العيش

  • 2 لؤي شديفات 26-09-2013 | 07:04 PM

    (( وان الجهل بالقانون لا يعفي المغفلين)) أتفق مع الدكتور مثقال واعتقد أننا نحتاج الكثير لرأب هذا الصدع

  • 3 مواطن من عمان2 28-09-2013 | 07:54 PM

    كلهم 5 او 6 سماسرة في منطقة محدودة جدا (ماركا)صار بدهم وعي تاميني وحملة وطنية كمان طيب حقوق المواطنين المهدورة وتعويضاتهم غير المدفوعة والمماطلة والتسويف من بعض شركات التاميم ليست بحاجة لوعي تاميني ؟؟؟؟؟؟؟؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :