facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مقال الفرح ليس مهنة الحكومة؟


تيسير النجار
21-01-2008 02:00 AM

ببساطة.. اسئلة عديدة تتجه نحو ما نشاهده كل يوم على أرض الواقع وعلى عالم الفضائيات ، ومن بين تلك الاسئلة السؤال عن حجم مساحة الفرح ، والسؤال عن مساحة الحزن وما هي مساحتهما الحقيقية في حياتنا اليومية. ببساطة مساحة الفرح تتوج دوماً بالاقتراب حد الالتصاق من الصداقة كفكرة تتجسد بايقاعها مع ذكر أو بأنثى أو حتى مع حديقة أو شجرة ما أو حتى مكان ما، تعال لنفرح هي مجرد دعوة مفترضة يمكن من خلالها ان نعزي أنفسنا بحجم ما يسكننا من احزان قائمتها أطول من أيام الجمع ، والدعوة للفرح هي بالضرورة تعبير خفي لحجم ما يسكننا من أحزان لا علاقة لأغلبنا به.

من المسؤول عن الحزن الذي يسكن العيون ، ولماذا نتعرف على الحزن بطريقة أسهل من الفرح ، ولماذا الفرح لم يعد مهنة لنا لنخفف من ثقل الواقع وقسوته وضغطه على حواسنا أصبحت بمجملها متمردة ورافضة للقسوة التي لا يتقن فنها سوى الضعفاء.

"تعال لنفرح" حتى نكسر القاعدة الذهبية عند جموع المثقفين والتي تقول ان"الجحيم هو الآخر"من الضروري ان ندعو جميعاً للفرح لنعرف مدى عظمة الحياة ولنتأكد ان الشغف الذي تولده الرغبة هو شغف حقيقة ورائع حتى نتذوق طعم الحياة ما استطعنا اليه سبيلا. بسرية يمكن لنا ان نتسأل عن أسباب ابتعاد معظم الشباب عن القضايا الجدية في المجتمع وهنا علينا ان نذهب بالتوقعات إلى أقصى حد يمكن ان نتوقعه لمعرفة تلك الأسباب وبعدها نكتشف مثلاً ان القضايا الجدية في مجتمعنا هي أصلاً قضايا الشباب أنفسهم؟ وعليهم دوماً أخذ فرصتهم بمناقشتها وطرح حلولها بعيداً عن عقلية الوصاية.

اسئلة كثيرة يمكن ان نطلقها عبر الكتابة عن مئات وألوف البشر اسئلة غير مجهولة النسب عن مساحات الفرح بحياتهم ، واسئلة يمكن ان تبدأ بسؤال هل للحكومة دور بسعادة الناس أو حزنهم ، الاسئلة لا تنتهي مع انتهاء الكتابة مع الأسف وانما تتواصل في أذهاننا حتى بعد الانتهاء من القراءة؟،

ورغم كل الاسئلة البسيطة والمعقدة ورغم كل أجواء الصقيع الاّ ان السؤال الذي يمكن الاجابة عليه بكل بساطة ان الفرح ليس من مهنة الحكومة؟،

نعم الحياة مليئة بالأخطاء ولكنها أيضاً مليئة بالفرح وبالحنين له؟.

* مشرف ملحق شباب صحيفة الدستور

tayseeralnajjar@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :