facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





جرائم عبر يوتيوب


29-09-2013 03:43 AM

يعد موقع التواصل الاجتماعي» يوتيوب» أهم وأكبر مواقع عرض الفيديو على الإنترنت ، وهو مهم جدا للإستخدام الإخباري والثقافي ، ولكن يبدو أن سهولة استخدامه كقناة بث لمقاطع الفيديو وسهولة تحميلها قد فتح شهية الآلاف من المضطربين نفسيا لتفريغ شحناتهم السلبية عبره ، فبات يعج بمقاطع تظهر عمليات التعذيب والقتل والجثث التي بات أي إنسان في عالمنا العربي يستطيع مشاهدتها بسهولة، وخصوصا فئة الشباب والمراهقين وهم الفئة الأكثر استخداما لموقع يوتيوب ومواقع الأفلام الأخرى ، وللأسف ليس هناك قيود تمنع أي طفل من مشاهدة أي مقطع إجرامي رغم رقابة الموقع .

خلال سنوات أهلكتنا المنظمات والمراكز العاملة تحت عنوان حقوق الإنسان والحريات والمعرفة ، ببيانات وورش عمل تنتقد القيود على بعض الحريات ،وإذا ما تعمقنا في عمل كثير من هذه المؤسسات « الربحية» خصوصا في الأردن ، سنجد إن الحريات هي آخر همها وعملها ، فجميل أن ندافع عن الحرية الشخصية أوالحريات السياسية العامة وحق الإنسان بالمعرفة ، ولكن في المقابل ليست هناك حرية مطلقة حتى في الأديان السماوية التي فرضها الله على البشر ، هناك حدود للحرية التي إن منُحت بالكامل فسدت بالكامل ، ومع هذا لا تزال حرية نشر الجرائم والأحداث المؤلمة عبر الإنترنت تأكل من قيمنا وأمننا المنزلي ، ولم تتحرك منظمة تحذر من ذلك .

في أوروبا مثلا لا يمكن مطلقا أن تجد هذا الإنفتاح على الإنترنت وخاصة مواقع الأفلام كما هو عندنا، فهناك قيود ومحاذير وشروط للاستخدام والمشاهدة ، بل وبطء ملحوظ في سرعة الإنترنت ، وثقافة عالية جدا تخدم الإستخدام الآمن والمفيد للإنترنت المنزلي خصوصا الفيديو ، فلا جرائم ولا مشاهد جثث مسحولة أو محروقة ، وهذا تحصين للأطفال والبالغين من خطر الإعتياد على الجريمة ، وعكس ذلك نجده في الولايات المتحدة ولكن الشروط والمراقبة لشبكة الإنترنت هناك أكبر بكثير مما هو عندنا .

قضيتنا هنا ترتبط بالصدمة الأولى ، فهناك دائما مرة أولى يقوم بها الإنسان ، وهذا ما يسمى بالتجربة ، وبعض الدراسات الإجتماعية أكدت أن 90% من أصحاب التجربة الأولى لأي فعل قاموا بفعلها ثانية ، بمعنى أن الحاجز النفسي عندما يخدش مرة واحدة فمن السهل تحطيمه بعد ذلك ، وهنا يأتي دور العلاج الوقائي ، خصوصا في ظل التسيب الواضح في التربية ، وترك الحبل على الغارب لكثير من المضطربين نفسيا لبث أفكارهم الإجرامية بين العامة باستخدام التكنولوجيا الحديثة التي كثيرا ما أسأنا استخدامها .

في المقابلة الشهيرة التي أجرتها صحيفة « لو فيغارو « على ما أذكر نهاية الثمانينات مع أحد مجرمي الحرب في لبنان آبان الحرب الأهلية وهو روبير حاتم الملقب بـ « الكوبرا « وهومساعد إيلي حبيقة قائد قوات الكتائب ،اعترف أنه قتل بيده أكثر من 400 شخص ، وحينما سأله الصحفي كيف استطعت القيام بهذه الأعمال ، أجاب المشكلة هي في المرة الأولى ، وأردف بالقول : لا أزال أتذكر أول شخص قتلته بيدي ، لقد كان أفريقيا ضخما، عانيت مؤقتا ، ثم اعتدت على ذلك في ظل الصراع الداخلي .

أعتقد أن ما ينسحب على غالبية أفعال الناس هو العادة ، وقاعدته الأساسية « الإعتياد» الذي يقود الى التعود ، ثم الإستسهال حتى نصل مرحلة التجربة أو اللا مبالاة في أسوأ الأحوال.. تذكروا كيف كانت الأيام الأولى لحرب العراق بدأنا في إحصاء عدد القتلى ثم بعد البث المستمر للقنوات الإخبارية والأنباء المتوالية عن العمليات والتفجيرات والقتلى ، أصبح الأمر عاديا ، ولم يعد أحد يهتم بمن قتل وكم قتل ، وهذا ما كان يحدث في لبنان أيضا خلال الحرب الأهلية التي اعتادها أهل بيروت ، فالطائرات الإسرائيلية تقصف و الفرقاء يتقاتلون، وهناك من يرقص في الملاهي الليلية ببيروت الشرقية .

لذا يجب تهذيب محتوى الموقع والفضائيات كافة من مقاطع العنف والجريمة التي تستهوي المراهقين ، فالنشرات الإخبارية والموسيقى والأفلام العائلية والمقاطع المفيدة لا يمكن مقارنتها بالجرائم والتدريب على الإرهاب، وكذلك الأمر مع أفلام المحطات العربية التي تركز على أفلام مصاصي الدماء والمصارعة الحرة بشكل ممنهج .
(الرأي)




  • 1 عالمكشوف / منذر العلاونة 29-09-2013 | 05:17 PM

    نعتذر...

  • 2 عالمكشوف 2 منذر العلاونة تتمه 29-09-2013 | 05:29 PM

    هنا يا عمي في الصين لا بوجد من يتسلى على النت بما فيهم انا العربي لان الشغل عند الصين هو بمثابة الجهاد والصلاه والصوم والعباده.ناهيك عن اخلاقهم ما بين بعظهم بعضا.وقال اقسم ان الموظفين في الصين يعاملون بعظهم وكانهم ملائكه.مش مثل العرب الكر يكره زميله وينافسه على لقمة عيشه؟ ومنافق.؟ هنا يا عمي عمل جاد واخلاق بعيدا عن الفوضى والتخريب والمشاجرات والفتن والنميمه.كان جوابي له (الا تسمح حكومة الصين الشعبيه المحترمه ( بتبديل 2 مليون اردني او عربي ب 2 مليون عربي صيني ليعملونا من اخلاقهم وجهادهم في العمل

  • 3 عالمكشوف 2 منذر العلاونة تتمه 29-09-2013 | 05:29 PM

    هنا يا عمي في الصين لا بوجد من يتسلى على النت بما فيهم انا العربي لان الشغل عند الصين هو بمثابة الجهاد والصلاه والصوم والعباده.ناهيك عن اخلاقهم ما بين بعظهم بعضا.وقال اقسم ان الموظفين في الصين يعاملون بعظهم وكانهم ملائكه.مش مثل العرب الكر يكره زميله وينافسه على لقمة عيشه؟ ......؟ هنا يا عمي عمل جاد واخلاق بعيدا عن الفوضى والتخريب والمشاجرات والفتن والنميمه.كان جوابي له (الا تسمح حكومة الصين الشعبيه المحترمه ( بتبديل 2 مليون اردني او عربي ب 2 مليون عربي صيني ليعملونا من اخلاقهم وجهادهم في العمل

  • 4 عالمكشوف 3 منذر العلاونة 29-09-2013 | 05:46 PM

    واخير وبعد حديث طويل مع ابن اخي المتدين ثامر العلاونة عن اخلاقيات شعب الصين العظيم وصناعاتهم


    الجباره .وقبل ذلك اخلاقهم وانسانيتهم وتعاملهم الانساني مع .. فررت انا منذر العلاونة وبعد دعوته لي ..( قررت اروح أحج هناك ) بعيدا عن الفيسبوك العربي ويوتيوبه ّوجرائمه العربيه .ما قبل الاخريين .ولا تنسى اخي فايز المثل الشعبي الاردني الذي يقول (هجين وقع في سلة تين ) وهذا هو العربي هجين .وسيبقى هجين وممثل ومقلد وهامل من ما قبل التكنلوجيا والفيس والنت ,وما يسمى بالتواصل الاجتماعي وصف الفشك والحكي !

  • 5 مهاجر / كندا 29-09-2013 | 07:38 PM

    نعتذر...

  • 6 الاردن اولا 30-09-2013 | 05:15 PM

    احذرو من الشعب الاصفر

  • 7 رانية 02-10-2013 | 04:49 PM

    مقال ممتاز ، ولابد من الحديث عن الدراسات الغربية حول تأثير هذه المشاهد على مشاعر وسلوك الأفراد خصوصا الأطفال . نحن في مجتمع يستقبل كل شيء ولا ينقح ما يستقبل لذا نتجرع كل ما يوجد على الموائد الرخيصة .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :