facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





"نورت يا فندم"!


فهد الخيطان
09-10-2013 03:04 AM

أول من أمس، عاد رئيس الوزراء د. عبدالله النسور من القاهرة. ويوم أمس، كان الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور في عمان.

أمضى النسور في القاهرة ثلاثة أيام! شارك في احتفالات مصر بذكرى نصر أكتوبر؛ كان المسؤول العربي الوحيد على منصة الاحتفال إلى جانب وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي، ومنصور، وجيهان السادات.

مؤكد أن النسور سمع من المسؤولين المصريين أعذب الكلام: 'نورت يا فندم.. شرفتنا والله.. وقفتكم دي مع مصر مش حننساها أبدا'.
والرئيس النسور بطبعه ودود ودافئ، فكيف مع المصريين.

وقد طالعنا تصريحاته هناك؛ 'سنقف إلى جانب مصر في الظروف الصعبة التي تمر فيها'. هذا التصريح يحمل رقم مئة لمسؤول أردني وربما أكثر؛ فمنذ الإطاحة بحكم محمد مرسي، لا يمر يوم من دون أن يعلن مسؤول أردني عن دعمه لمصر وخيار الشعب المصري.

أحيانا لا تحتمل المناسبة الحديث بشؤون عربية أو إقليمية، ومع ذلك 'يحشر' المسؤول جملة مصرية. والمؤكد أيضا أن الرئيس المؤقت قدم إلى عمان لغرض واحد؛ شكر الأردن على دعمه لمصر في 'الظروف التي تمر فيها'، و'الوقوف إلى جانب شعبها في ثورته المجيدة'.

حسنا، بدورنا نقول: 'شرفت سيادتك'، 'أهلا بيك في عمان'، 'نوّرت يا فندم'. لكن دعونا من المجاملات قليلا؛ فلكي 'تنوّر' البلد فعلا، تدفع الخزينة لشركة الكهرباء كل يوم نحو خمسة ملايين دولار، بسبب انقطاع الغاز المصري منذ أن تسلم 'سيادته' الرئاسة في مصر.

الحالة الأمنية في سيناء صعبة ومعقدة؛ هذا أمر معروف. لكن متى كانت سيناء هادئة وادعة؟ في ظل الحكم السابق، ومن قبل في زمن مبارك، تعرض خط الغاز لعشرات التفجيرات، وتوقف ضخ الغاز مرات كثيرة، لكن إصلاح العطل لم يكن يحتاج لأكثر من شهر.

ما يتسرب من معلومات من الجانب المصري تشير إلى أن الحكومة هناك لا تفكر في إصلاحه بعد التفجير الأخير الذي وقع في اليوم التالي للإطاحة بمرسي، نظرا للأوضاع الأمنية الصعبة التي تحول دون قدرة الفرق الفنية على القيام بذلك!وثمة كلام أيضا عن أن الوضع الأمني مجرد حجة يتذرع بها الجانب المصري، للضغط من أجل مراجعة تسعيرة الغاز مرة ثانية.

إن كان ذلك صحيحا، فستكون 'أحلى' مكافأة يتلقاها الأردن على دعمه الموصول للسلطة المؤقتة في مصر.

وما يجعلنا محتارين في تفسير الأمر، صمت المسؤولين الأردنيين؛ فكلما جاءت سيرة الغاز المصري، تطبع مشاعر الخيبة وجوههم.

ربما تكون المعارك الدائرة في سيناء عائقا حقيقيا أمام محاولات إصلاح الخط، مع أننا لم نسمع عن أي محاولة.

لكن، ألسنا طرفا أصيلا في 'تحالف ثلاثي' أو رباعي يتولى تأمين الدعم السياسي والاقتصادي لمصر كي تتجاوز محنتها؟ لقد انهمرت المليارات على القاهرة كالمطر، وقبل يومين صرح نائب رئيس الوزراء المصري زياد بهاء الدين، أن دولا خليجية ستتولى تمويل خطة لاستثمار المليارات في مصر العام المقبل، وحكومته على وشك التوقيع مع نظيرتها الإماراتية لتنفيذ مشاريع جديدة في مصر، وهناك اتفاقية مماثلة مع السعودية.

أوليس انقطاع الغاز المصري عن الأردن من تبعات الثورة التي دعمها التحالف الثلاثي، وبالتالي نستحق التعويض عن الخسائر التي نتكبدها كل يوم؟!قمنا بواجبنا، هللنا ورحبنا؛ 'نورت يا فندم'، 'طال عمرك يا شيخ'، وسجلنا أرقاما قياسية في عدد التصريحات والتغريدات، وفي آخر النهار ندفع خمسة ملايين خسائر يوميا. مجاملات مكلفة، أليس كذلك؟

(الغد)


  • 1 شتى .... 09-10-2013 | 08:13 AM

    نعتذر...

  • 2 ابراهيم حراحشه 09-10-2013 | 10:06 AM

    كلام سليم

  • 3 سليمان الربابعه الطفيله 09-10-2013 | 11:19 AM

    استاذ فهد الخيطان
    نورت يا فندم وصح لسانك على هالحكي
    بس يا ريت نركز في الاردن وبسسسسسسس

  • 4 كساسبه - اربد 09-10-2013 | 11:37 AM

    كلام صحيح كان انقطاع الغاز ايام مرسي سياسي بامتياز و هكذا اقنعت الحكومه شعبها و الان تحاول الحكومه بصمتها اقناع المواطن ان المشكله فنيه ... يبدو ان الدعم السياسي الاردني لمصر لم يجد نفعا فالتركيز منصب على تلبية مصالح من دعم مصر ماليا و حتى في جميع تصريحات السياسيين هناك تجد السعوديه و الامارات تنفرد بالشكر و الثناء.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :