facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ماذا تريدون أن نفعل بهذه الحكومة؟!


جميل النمري
25-10-2013 02:36 AM

بعد أن ينهي مجلس النواب انشغاله بترتيب شؤونه الداخلية؛ ونقصد انتخاب رئيس المجلس وأعضاء المكتب الدائم واللجان، سيجد نفسه أمام السؤال عما سيفعله بهذه الحكومة.

فمنذ أسابيع، تدور إشاعات عن تغيير حكومي وشيك. والشعب غاضب، ويسأل النواب عن موقفهم، وما إذا كانوا سيستمرون في السكوت على الحكومة؛ إذ بات الجمهور يرى في د. عبدالله النسور الرئيس الأكثر هوسا برفع الأسعار.

إذن، النواب أمام استحقاق لا مناص منه بتقرير موقف من الحكومة.

وكان خصوم الرئيس النسور منذ البداية قد استثمروا كل مناسبة لاحت للتقدم بمذكرة لحجب الثقة عن الحكومة. لكنهم كانوا في كل مرة يتراجعون في اللحظات الأخيرة، ما أفقد هذه المبادرات مصداقيتها. ولن يتم هذه المرة التقدم بمذكرة لحجب الثقة إذا لم تكن النية جازمة للمضي بها إلى النهاية. وفي الواقع، هناك مذكرة سابقة لحجب الثقة، صوت مجلس النواب على "تأجيل" النظر فيها، ويمكن إعادة طرحها في أي وقت.

لكن السؤال الذي يجب طرحه، ومصارحة أنفسنا به، هو: هل القضية حقاً في شخص رئيس الوزراء، أم هي نهج موجود ومتطلبات مفروضة سيطبقها أي رئيس سيأتي؟ ثم، هل نريد التغيير فقط لامتصاص نقمة الناس وتفريغ التوتر، أم من أجل تحول سياسي جوهري؟ وما هو هذا التحول، وما هي الحكومة البديلة المنشودة؛ حتى لا نحطّب في حبال الآخرين الذين يريدون إزاحة الحكومة لسبب خاص جدا، هو توفير الفرصة لتدوير الكراسي مجددا عسى أن تعود إليهم؟

لامتحان النوايا واختبار الحقيقة، يتوجب ابتداء أن يناقش النواب البدائل في الأشخاص والنهج؛ ألسنا في عصر الحكومات البرلمانية، بحيث يتوجب على النواب التنسيب باسم رئيس وزراء مقترح، فيما يتوجب على الرئيس بدوره أن يشاور النواب في التشكيل وفي البرنامج؟!

خلال الأسبوعين الماضيين، ترددت شائعات عن رحيل وشيك للحكومة، وعن أسماء سيكلفها الملك بتشكيل حكومة جديدة؛ تماماً بالطريقة القديمة إياها، و"كأنك يا أبو زيد ما غزيت"، وكأننا لم نبدأ مسارا جديدا ينتقل بالديمقراطية خطوة إلى الأمام، ونعني مشاركة نواب الشعب في تقرير من يكون رئيس الوزراء التالي، وما هي تركيبة حكومته.

هل نريد حقا رحيل الحكومة الحالية؟! إذن، فلنبدأ حوارا حول الحكومة التي نريد؛ ليس فقط بالمواصفات العامة المثالية التي تهرب في الحقيقة من التحديد، بل بالبرنامج والأسماء، ولتلتق الكتل النيابية وتتناقش وتمتحن قدرتها على التوافق بين أغلبية على مشروع حكومي جديد. وعندها، تُرفع مذكرة تقول للحكومة أن تتفضل بتقديم استقالتها، لأن أغلبية نيابية توافقت على مشروع بديل.

بهذا، نحقق مقولة جلالة الملك بأن الحكومة تنشأ من إرادة مجلس النواب، وتبقى طالما بقيت تحظى بثقة هذا المجلس.

(الغد)




  • 1 عبدالاله المجالي 25-10-2013 | 02:53 PM

    أبدعت سعادتك شأنك دائماولكن من يريدفي هذا المجلس الإصلاح أوحتى التفكير به إستمر في المقترحات البنآئه والى الامام

  • 2 عمر الزيود 25-10-2013 | 03:13 PM

    الاردن والحدلله مليءبالكفاءات والصحف والشعب الاردني يرددون اسماء مقترحه لانهم لم يقرأو او يسمعو عن اي تحرك من مجلسكم الكريم بهذا الاتجاه وشبع الشعب من الاقوال بدون افعال و95% منهم وصل تحت خط الفقر فماذا تريدونهم ان يفعلو يجلسو وينتظرو قد ملو من الانتظار

  • 3 ....... 25-10-2013 | 06:40 PM

    مثلها مثل غيرها,ومافي جديد بالوطن البديل

  • 4 الكهربجي 25-10-2013 | 07:20 PM

    لا نريد منكم ان تخلعوا الحكومه
    نريد منكم اجبار الحكومة على العودة للاسعار القديمه اعادة الاسعار الى ما كانت عليه و السبب ان خزينة الدوله لم تستفد من رفع الاسعار و الدليل ارتفاع المديونيه
    وين راحت المصاري

  • 5 حتامله 25-10-2013 | 10:47 PM

    دائما مقالات وافكار رائعه سعادة ابو الامير حبذا لو هناك اذان صاغيه

  • 6 حسناوي 26-10-2013 | 12:10 AM

    يا سعادة الناءب المحترم انت اخر من يتكلم عن الحكومة لأنك كل مدة الدورة البرلمانية وانت تزغرد للحكومة ...........

  • 7 حصناوي انتخبك ونادم 26-10-2013 | 12:11 AM

    يا سعادة الناءب المحترم انت اخر من يتكلم عن الحكومة لأنك كل مدة الدورة البرلمانية وانت تزغرد للحكومة .............

  • 8 فيفيان نصر 26-10-2013 | 02:07 AM

    مشكلتكم انكم تعتقدون اننا لا نقرأ وان ذاكرتنا قصيرة: يا سيدي الجليل عندما منحت الثقة كانت بشرط ان يتم اشراك النواب في حكومة اقرب للبرلمانية مع بدء الدورة العادية !!!! جاءت الدورة العادية ولم يتم اشراك النواب . لماذا تضحكون علينا ؟


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :