facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من أجل القدس فليكرهوننا


10-11-2013 04:59 PM

أنا رب هذه الإبل وللبيت رب يمنعه « هذه الجملة الأشهر في تاريخ العرب قالها عبد المطلب سيد قريش ، حين استسخف الملك أبرهة الأشرم عدم اكتراث عبدالمطلب بعزم الأشرم هدم الكعبة المشرفة ، ولكنه كان يعلم يقينا بأن بيتا بناه إبراهيم الخليل لن يتخل الله عنه، ولكن في قابل العصور كان بيت المقدس وهو القدس الثاني بعد الكعبة على موعد مع قائد آخر ليس من صلب العرب ، فقد كان صلاح الدين الأيوبي كرديا ، ولم يكن موعد تحريره بيت المقدس إبن لحظته ، فقد أدرك المصاعب والمتاعب ، واشتغل طويلا لينجز مهمته التي هب المسيحيون والمسلمون معه لمعركة التحرير في فلسطين .

اليوم من الذي يؤمن حقا بأن للبيت رب يمنعه، ومن الذي لا يقض مضجعه سوى هم القدس الشريف وتحرير الشعب الفلسطيني من الاحتلال البغيض ، تنظر لمعظم القادة فلا تجدهم إلا منكفئين على قضاياهم الداخلية ، تنظر الى الشعوب فتجدها مشغولة بتصاريف دنياهم واحتياجات الحياة ، تنظر الى فلسطين المسلمة فلا تجدها سوى في بعض المظاهرات والمناسبات ، أما فلسطين العربية فلم تعد في مناهج القومية العربية إلا في حدودها الضيقة ، كل ما تبقى هي فلسطين في جزئيها الجغرافيين الضفة والقطاع .

الجزء الوحيد المرتبط مشيميا وجغرافيا وتاريخا وإنسانيا وقيادة مع فلسطين هو الأردن ، ولذلك كان رب البيت قد اختاره ليكون العمق لهذا الجزء الأغلى من بلاد العرب بعد مكة المكرمة ، فلا يذكر التاريخ الحديث معارك حقيقية منذ حرب 1948 سوى ما قام به الجيش الأردني الفتّي والمجاهدون الشعبيون ضد قوات الصهاينة آنذاك ، وما باقي معارك الدول المحيطة سوى نزاع على أراض لهم احتلتها القوة الاسرائيلية فيما احتلت ، ومع هذا لم يتخل الأردن يوما عن القدس والمقدسات الفلسطينية أكانت بشرا أم حجرا قدر استطاعته ، ولم يترك البيت للرب إلا بعد أن تخلت عنه المنظومة العربية ليقاتل وحيدا عاري اليدين .

بعد أيام ستحل الذكرى السادسة والأربعين لقرار مجلس الأمن التاريخي رقم 424 والذي « دوّخ التاريخ « بفضل لعبة الكلمات والترجمة ، فقد لعبت كلمة «أراض» دورا دام سنين طويلة تماطل فيها اسرائيل لعدم إثبات النص المراد ، وهو إنسجاب اسرائيل من الأراضي التي احتلها ، وداخل لعبة المصطلحات أضاعت العرب نص أصيل وهو القدس ، فلم يذكره القرار للأسف ، وهذا ما أوصلنا الى مأزق جديد ، قررت فيه الوزارة اليهودية تقسيم المسجد الأقصى أخيرا ليكون لليهود والإسرائيليين الحق في دخوله ، وهناك حق لمن تقرر إسرائيل دخوله من الفلسطينيين ساحة الحرم .

إسرئيل الرسمية والغالبية الشعبية المسيسة لا تظهر للعلن حبا أو كرها لأعدائها إلا في المناسبات التي تخصها ، ولكن الحقيقة أنها لا تحب من لا ينكسر لإرادتها وفوقيتها ، لذلك عندما سألني أحدهم أنه لاحظ خلال زيارته لحيفا وعكا والقدس مؤخرا ، أن الاسرائيليين لا يحبون الملك عبدالله الثاني، قل له أن المسؤولين الاسرائيليين لا يحبونه أيضا، وشعورنا متبادل ، وعندما نقرأ كثيرا في صحافتهم وعبر تصريحات مسؤوليهم انتقادات غير مبررة وتهجم غير سوي ، فلا نستغرب أيضا ، ولكن أن يصل الأمر الى أن يكون حالة عامة لدى أوساطهم المتطرفة فذلك يعني أن الملك يغيضهم ومواقفه واضحة تجاه القضايا العالقة وخصوصا حدود 67 والقدس وهذا يفرحنا .

الأردن هو تماما ذلك العربي المتجذر في عمق القدس لا ينكسر لإرادتهم ، وسيبقى داعما للقدس وأهلها وللفلسطينيين ضفة وغزة .. ولا خير فينا إن لم نبق داعمين لقضيتنا التي أرخصنا الأرواح فداء لها ، مهما تخلى الآخرون عنهم و استراحوا من المسؤولية الأدبية تجاه فلسطين ، فالحياة شرف وموقف وتجارة مع الله ، وليست تجارة أطعمة وملذات ، أحبنا أحد أم كرهنا ، فنحن سنبقى كما نحن .




  • 1 ......... 10-11-2013 | 05:33 PM

    المعارك الوحيدة التي كبدت إسرائيل خسائر بشرية وجعلت إسرائيل تتراجع عن مخططاتها هي معارك حزب الله في جنوب لبنان

  • 2 قمرجي بياع أوطان وجنسية 10-11-2013 | 05:51 PM

    يعني مافيش عرب ولامسلمين غير احنا,بكفيش وطنوهم وجنسوهم على حسابنا وخربوا الأراضي الزراعية مشانهم

  • 3 ....... 10-11-2013 | 07:03 PM

    وش جابها على بالك .......,

  • 4 فلسطيني عماني 10-11-2013 | 08:43 PM

    العنصرية الأردنية جعلت حياتنا لاتطاق وسنحسم الموضوع عاجلاً أم أجلاً

  • 5 اردني احمر 10-11-2013 | 08:59 PM

    الرافضة واليهود هو اعداء العرب والمسلمين فلا تغرنكم مسرحياتهم .

  • 6 ..... 11-11-2013 | 12:14 PM

    ........ في حرب 67 كانت الكتيبة الاردنية المشرفة على جبال القدس لديها ذخيرة لا تكفي للحرب لمدة ساعات ؟؟؟ رغم طبول الاعلام العربي بان الحرب على الصهاينة قريبة , والملخص القدس اللي ضيعها العرب وجيوشهم الكرتونية , سيحررها اتباع الاسلام كما اخبر البني عليه الصلاة والسلام ............

  • 7 مرووح 11-11-2013 | 01:36 PM

    .........هل نحن حريصون على ان يحب اليهود جلالة الملك رعاه الله ثم ليس المهم الحروب التي خضناها ضد اسرائيل ولكن المهم نتائجها .

  • 8 عالمكشوف / منذر العلاونة 11-11-2013 | 03:39 PM

    وللانصاف .لا يوجد زعيم او حكومه عربيه او شعوب عربيه .يهمها القضيه الفلسطينيه والاقصى والكثير من القضايا, اكثر من الاردن مليكا وحكومة وشعوب .وفي جميع المحافل وكل يو. بينما بقية العرب يتفرجون .؟ والاردن لوحده يدفع ثمن تقصيرهم وربما عمالة بعضهم منذ نصف قرن !!

  • 9 عالمكشوف 3 / منذر العلاونة 11-11-2013 | 05:00 PM

    لو وجد في الشعب العربي الفلسطيني في الداخل والخارج.( فقط 500 مجاهد من.شرفاء كمجاهديين طالبان .بعيدا عن العماله ( لمسحت اسرائيل عن الخارطه وحقا ابتلعها البحر.او هي التي تطالب المفاوضات .؟ من شدة المقاومه.......وهم الذين يمنعون حتى الاطفال من رمي حجاره صغيره على الجنود الصهاينه في رام الله والخليل وباقي المدن والقرى ومنع الايادي العامله الفلسطينيه التى تعمر وتنشئ المستوطنات! والله يرحم شهيد السم ياسر عرفات .والشيخ احمد ياسين .والشرفاء الذي اسشهدوا جراء متابعة عملاء الداخل لهما ؟

  • 10 الى رفم 3 .................. 11-11-2013 | 05:29 PM

    نعتذر...

  • 11 NASSER 12-11-2013 | 03:35 PM

    الى رقم 3 انت خارج الزمن والجغرافيا قل خيرا اواصمت الله يحمي الأردن وفلسطين

  • 12 NASSER 12-11-2013 | 03:35 PM

    الى رقم 3 انت خارج الزمن والجغرافيا قل خيرا .... الله يحمي الأردن وفلسطين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :