facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





هم النشامى و النشامى هم


طلال الخطاطبة
17-11-2013 12:15 PM

لا أدري إن كان هناك فريقٌ كرويٌ في التاريخ تعرض لسلخٍ و تهكمٍ و إحباطٍ كما تعرض له فريق النشامى قبل مباراتهم مع فريق الأروجواي. و لا أتحدث طبعاً عن ما بعد المباراة؛ فالتعليق بعدها و خلالها أمرٌ مباح، و يدخل في باب تقييم المباراة، فنتحدث عن أخطاء دفاعية و نتحدث عن ضعف لحارس المرمى و انخفاض في مستوى اللياقة أو ربما طال نقدنا المدرب نفسه. لكن من أتحدث عنه هو ما جرى قبل المباراة و أثناء التحضير لها بفترة ليست بالقليلة.

ليست لدي معلومات إن كان الفريق عادة يخضع لسريَّة تامة أثناء معسكر التدريب أم لا، و هل يكون على اتصال بالعالم خارج معسكر التدريب، و هل كان للإعلام بأنواعه حضورٌ بالمعسكر التدريبي. إن ثبت أن اللاعبين كانوا على اطلاع على ما يُكتب و يُقال فإننا كجمهور ربما نتحمل جزءاً من المسؤولية بتحطيم معنويات الشباب قبل المباراة. و هذا يعني أنه في المباريات اللاحقة يجب أن يتم قطع التواصل مع الخارج قبل أسبوع من المباراة على أقل تعديل.

و إذا كان للاعبين اتصال بمواقع التواصل الاجتماعي فالمصيبة كبيرة؛ فقد كان الفيسبوك و المواقع الأخرى مسرحاً لكثير من النكت والتهكم على الفريق قبل المباراة، و كنا قبلها نهلل و نرحب بوصولنا لهذه المرحلة و نقول الحمد لله أننا وصلنا لها؛ و المفارقة أننا كنا نسمع ما يسر و يلتمس العذر للنشامى قبل المباراة؛ لكن عند اقتراب موعد المباراة أصبحنا نسمع و نقرأ العجب العجاب على صفحات الأصدقاء؛ و لا أدري هل كان المفروض على الفريق الأردني أن يتغيب عن المباراة فيخسر دون لعب باعتبارها محسومة سلفاً؟ هل كان الفريق سينجو من السلخ لو فعلها.

و كلما اقترب موعد المباراة زاد السلخ بعد أن تم تسييس ما قبل المباراة، فلم ينجو التيليثون الذي أقامه التلفزيون لدعم النشامى من التهكم، و الذي كان الهدف منه أن لا تتحمل الدولة كامل المصاريف، بعد أن تكفل سمو الشيخ محمد بن راشد مشكوراً بطائرة خاصة تقلهم. وربما يكون هناك هدف آخر له و هو أن نشعر جميعاً من تبرع أو شاهد جزءاً من الحملة لدعم النشامى مادياً و معنوياً. أي نصر يمكن أن يحققه فريق يقع تحت سياط ذوي القربى و الأرحام قبل أن تبدأ المباراة.

و كجزء من الدعم الإلكتروني فقد ساهمتُ كما ساهم غيري بتغيير صورة الصفحة و الصورة الشخصية إلى الصورة المشهورة "يالا عالبرازيل". و بعد المباراة جاءتنا التعليقات من قبيل ( يا زلمة بعدك حاط الصورة) و (لسا عندك أمل) و غيرها فكان جوابي للأصدقاء و هم بالمناسبة أشد عشقا للنشامى مني " و هل حبنا للنشامى مربوط بما يحققونه من أهداف فقط؟" أين تاريخهم الطويل في النهوض بمستوى الكرة و مقارعة الكبار و آخرهم _و لن يكون الأخير_ الأروجواي؛ و القادم أفضل إن شاء الله.

هل نسيتم يا عشاق النشامى أنكم حملتموهم على الأكتاف عندما عادوا من قطر ؟؟ أيُعقل أن تكونوا أنتم أنفسكم من هتف بالملعب " مشان الله _ السادس يالله"!

إن مباراة النشامى مع الأروجواي لن تكون الأخيرة كما قلت؛ و القادمات كُثُرٌ مع الأروجواي أو مع غيرها لا يهم؛ فالشباب عرفوا طريقهم إلى كأس العالم، و ما لم نحصل عليه اليوم سنحصل عليه غداً بإذن الله. المهم بالنسبة لي أن سنابك خيل النشامى القادمة من الشرق قد وصلت الأروجواي، و لا تهمني النتيجة في هذه المباراة أو حتى القادمة؛ فعيننا على دوري الكاس القادم. و بهذا يكون النشامى على خطى من سبقهم من فرسان العرب الذين كان لهم شرف الوصول إلى مراحل مشابهة و رجعوا و ما ضعفوا؛ و لم نسمع أن عشاقهم قد جلدوهم كما جلدنا نحن النشامى.

إلى كل محبين النشامى أقول أن لا تهنوا و لا تحزنوا على ما فات؛ فإن لم يفلح النشامى اليوم فالمستقبل لهم بإذن الله؛ و هم بإذن الكُرّار و لن يكونوا فُرّاراً أبداً.
إنهم النشامى يا رجال ومحبتنا لهم لا تتحكم بها عدد الأهداف.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :