facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





وصفي .. يستحق الرثاء المرّ


01-12-2013 02:51 AM

يسأل سائل: هل كل من كتبوا عن وصفي وأنا منهم بالمناسبة، يعرفونه ويدركون كنه عقليته القائدة، ويفهمون عمق استراتيجيته في التخطيط لبلد شهد منذاك الوقت تحديات السكان والنهوض الاقتصادي والسياسي بالتزامن مع المراوحة الاجتماعية؟ الجواب هو لا بالتأكيد ولكن مجرد أن نرى شابا يستذكر وصفي حتى دون أن يعطيك فكرة عن إنجاز واحد له.

وصفي ليس الفارس على حصانه الأبيض الذي ينتظرنه العاشقات ولا المهدي الذي دخل الى مغارته في انتظار عودته، فلقد رحل الى سبيله مع الأخيار والرجال الأبرار وهو يستحق منا النعي بما هو أهل له ويستحق الرثاء المرّ، لكن كان من الأجدى لو أن من كتب بصدق وجمع الحقائق والوقائع الصادقة عن الرجل ومرحلته السياسية كان ممن زاملوه ومن كانوا على خلاف سياسي معه وهم كُثر، ممن سعوا الى الحكومات والوزارات وسلطة المنصب وحال بينهم شخصية عملاقة كوصفي، فأورثوا الحقد واستخبأوا الجحود حتى ماتوا أو هرموا.

وصفي لم يخرج على الناس فجأة مبشرا بجنة عدن، وينام على طاولة مليئة بالكاميرات والمايكروفونات من فرط الحديث عن إنجازاته وبطولاته، بل نبتت قامته مع اليتمّ والغربة، وسار على درب الرجال الشرفاء، غمس خبزه في صحن الزيت والزعتر، وذاق طعم الفقر والحاجة، ولبس الخشن، وداس على شوك الحياة، وقاد سريته في جيش الإنقاذ وآمن بعروبته وقدّس قضية فلسطين وحارب على أرضها، وعاد الى وطنه ليضع أساسات جديدة قوية للبناء الثقافي والاقتصادي العام لدى الشعب، وخاض معارك سياسية ليس لها أجندات خارجية أو مصالح ذاتية.

على هذا الشعب وهذه الدولة أن لا تحبس نفسها في صندوق أحلام مكتوب عليه وصفي التل، فوصفي قام بواجبه خير قيام وترككم على طريق قويم ، بل يجب عليهم أن يبدأوا بالتغيير نحو الأفضل، عليهم أن يلدوا الرجال الذين يعرفون معنى الإيثار والتضحية، ويربوهم تربية الرجال، حيث الأمانة والصدق والشرف الوطني عقيدة عندهم لا ترتبط بأسماء العائلات والشخصيات والأصول والمنابت، بل باسم وطن إذا أردنا لأبنائنا أن يعيشوا فيه بكرامة آمنين مطمئنين.

وصفي قتلته عروبته وفروسيته ووطنيته والشهامة، قتلته رؤاه لوطن كبير راسخ شامخ كالطود العظيم وسط هذه الصحراء، حيث لا يسلم الجواد الأصيل من لدغ الأفاعي الصماء، قتلك مروءته وشجاعته التي أغاضت الأعداء، وأوغرت صدور الجبناء، ولكن ما يقتلنا أن هناك من لا يزال يقتله بالروايات الكاذبة، ويقتله ظلم ذوي القربى، ويظلمك تاريخ اختبأ بين طيات تقارير الجهلاء وألسنة المؤرخين الأدعياء ؟!
(الرأي)




  • 1 خالد مصطفى قناة / فانكوفر ـ كنــدا. 04-12-2013 | 07:15 PM

    الى النكرة رقم 15 أنا لا أمارس أي عنصرية،مطالبتي بانصاف الشهيد والثأر لمقتله،ليس موقفا عنصريا،بل نداءا للحق والعدل،.....

  • 2 بدوي 05-12-2013 | 03:38 AM

    الخزي والعار للقتلة الارهابيين والى كل من يؤيدهم .
    ورحم الله دولة الشهيد وصفي التل

  • 3 جميل محمد القرشي 05-12-2013 | 12:56 PM

    سلم السنت الاحرار اخ فايز ورحم الله شهيد الوطن

  • 4 عبيدات الى خالد مصطفى قناة 05-12-2013 | 04:40 PM

    اولا ليرحم الله الشهيد وصفي التل ويسكنه فسيح جنانه الى جوار شهداء الجيش العربي الاردني الباسل الذين رووا بدمائهم الزاكية ثرى الاردن وفلسطين
    وعلى قتلة الشهيد وصفي التل ان يلقوا جزاءهم في الدنيا عبر القانون المعمول به اما مسالة الثأر بعيدا عن القانون والقضاء فهذا امر يعود الى اعمال الجاهلية والعصبية

  • 5 خالد مصطفى قناة / فانكوفر ـ كنــدا. 06-12-2013 | 12:49 AM

    الى عبيدات رقم 20 أتفق معك 100 % عندما أطالب بالثأر،لا أعني الانفلات والانتقام بصورة عشوائية من المذنبين والبريئين،بل ما يغيظني في حكومات بلدي،أن القتلة يدخلون للبلاد ويشاركون في تشييع جنازات موتى أقرباء وأعزاء لهم،ولم يجابهوا بأي تحقيق بوليسي أو قضائي ويتم الاقتصاص منهم،الجزاء من جنس العمل،لن يغمض لي جفن،قبل أن أسمع وأرى القتلة نالوا جزاؤهم العادل المستحق والذي طال انتظاره،انهم يتبجحون على الفضائيات بعمل فيديوهات وينشروها بكل فخر واعتزاز في اغتيال وصفي التل

  • 6 صايل القيسـي - مادبـا 06-12-2013 | 01:32 AM

    وكم رجل يعد بالف رجل.. وكم من الرجال تمر بلا عداد.. رحمك الله يا وصفي التل ورحم الله حابس المجالي ورحم الله سيدنا الغالي الحسين بن طلال.. وكل شهداء الوطن ورجالات الوطن الذين قضوا على دروب الشهادة والتضحية والصدق والاخلاص لوطننا وقيادتنا الهاشمية الشريفة

  • 7 نعشق الأسطورة 06-12-2013 | 05:09 PM

    نعشق وصفي دون أن نسأل لماذا .... وهل نسأل لماذا نعشق الأسطورة ؟؟؟لماذا نعشق جلجامش ملك العراق ؟؟؟

  • 8 عبدالرحيم المجالي ابو عدي 06-12-2013 | 09:31 PM

    رحم الله وصفي ورحم الله حابس انه نعم المجيب .
    ................؟؟؟؟
    الى رحمه الله يا ابا مصطفى ولك من كل العرب الشرفاء جلابيب الرحمه


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :