facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





اعادة زياره لاغتيال وصفي وايلول ونذير رشيد


أ.د. سعد ابو دية
22-12-2013 05:59 PM

نشر في الايام الماضيه في ذكرى اغتيال وصفى التل هذا العام اكثر مما نشر في الاعوام السابقه بكثير وتذكر الاردنيون وصفي التل اكثر هذا العام بمن فيهم رئيس الوزراء الذي تعامل مع سيرة وصفي اعلاميا ولعل في سيرة وصفي شيئا في اعماقه وان يحصل على ماحصل اليه وصفي من شعبيه وكما تذكرت ترحم الاردنيون على وصفي اكثر هذا العام وقد يحتاج البحث عن السبب الحقيقي لجهد مركز .

يرى بعض ان السبب يرتبط بالثقه كانت الناس تثق بالحكومه الرئيس والوزراء اكثر لم يكن المواطن هدفا لتصرف غير مقبول من وزير .قال لي رجل اعمال خبير ان الناس قبل الثلجه الاخيره لم تأخذ كلام الاعلام عن الثلج على محمل الجد لان الناس لاتثق بكلام الحكومه حتى ولو كان عن الطقس وعوده للموضوع اقول ان واحدا من المقالات اسهب في الحديث عن وصفي واغتياله وعرج بشكل انتقائي على موضوع حماية وصفي امنيا في القاهره متهما مدير المخابرات نذير رشيد بالتقصير .هذا الموضوع اعاد الى خاطري موضوعا في منتهى الاهميه وهو اننا بحاجه للمؤرخ النزيه وحتى لو لم يكن للاردن مؤرخا رسميا بالنسبة لي كتبت فصلا من كتاب عن احداث السبعين وعندما نشرت دائرة الثقافه والفنون الكتاب في الاردن تم حذف هذا الفصل ولما نشر مركز دراسات الوحده العربيه في بيروت الكتاب كاملا ترددت هنا بعض المكتبات في عرضه للقراء.

وحول حماية وصفي التل ودور نذير رشيد والمخابرات احب ان اشير طالما ان الموضوع فتح ان المخابرات في عام 1970 ومابعده وماقبله انها كانت هي والجيش فقط الصامده ولولاها لانهار العمود الفقري للبلد .بالنسبة للحكومات اتهمها الحسين رحمه الله بالميوعه واعود للتأكيد ان المخابرات والجيش كانت في الميدان فقط وعندما اقتربت المواجهه لاعادة الامن الاستقرار في البلد عجم الحسين عيدانه ليبحث عن اصلبها عودا وامرها مكسرا .

كان يريد من تتوفر صفة شرط الكفايه واحد قادر على اتخاذ القرار دون تردد ولقد اختار الحسين رحمه الله نذيرا لهذه المهمه .كانت المهمه صعبه جدا .لقد جرى حديث لنذير رشيد مع الحسين وفهم نذير انها مهمة صعبه وان الامر يتطلب ان تكون هناك الصفه المطلوبه في المنفذ وهو شرط الكفايه وان لايتردد . كانت بعض الدول المحيطه تتربص بنا الدوائر حتى الداعمين الدولين تقليديا بدوا مترددين وتوقع البعض ان الانهيار حاصل .

كان في الاردن قوات عراقيه وكان السوريون يترقبون للتدخل وكان الاردن غير مستفيد من مصر لان علاقات عبد الناصر تردت مع المنظمة بعد مبادرة روجرز وفعلا كانت اياما حالكة السواد .لكن العزيمة كانت على اشدها ولقد ادت المخابرات العامه دورها المشرف وسط هذه الاعاصير كانت هي سيدة التعامل مع المعلومات و الاستفاده منها في القرارات الصائبه ولامجال للخطأ في تلك الايام التى عظم فيها المطلوب وقل المساعد .

نعم كان نذير رشيد في تلك الدائره بكل عزيمة لاتلين له قناة ولا عزيمه وكانت عزيمته وصلابته طوع همة وجمت دونها الهمم ولطالما تردد في خاطره مقولة سمعها من صانع قرار في دولة عظمى
Never back a looser )

وكانت مواقفه احد الاسلحه التي يحتاج اليها الرجال العاملين معه وكما وعد الحسين ظل شامخا لاتلين له قناة ساعيا الى تجاوز هذه المرحله الصعبه وتدريجيا وصلنا الى المرحله التي جعلت الحسين يقول واصبحت ولي الامر في بلدي وتدريجيا عبد الجيش والمخابرات الطريق لحكومة قوية برئاسة وصفي ومن هنا ظهر العمود الثالث الى جانب الجيش والمخابرات ومن هنا زادت شعبية وصفي عند الجيش ولاحظ ان هذا كله تم على اكتاف ركيزيتين اساستين وهما المخابرات والجيش(غير جلالة الملك) واصبح للحكومه هيبتها وقبل ان اودع القراء اقول ان قوة الدفع ظلت في دم هذا الجهاز العتيد في التركيز على التعامل مع المعلومه واصبح في الجهاز احسن فرع في العالم فيما يتعلق في المعلومات عن اسرائيل وهذه وحدها مفخره من المفاخر لنبل وسمو الهدف فالهدف ليس عمل موامره في دولة عربيه ولا انشغال بتجنيد ممثلات ونساء فالهدف اسمى من ذلك واخيرا اقول قبل ان تتلئم الجراح من احداث عام 1970 اكتشف الجهاز مجموعة ابو داود التي جاءت لتنفيذ عمليه في الاردن وفي مواجهة ظهرت فيه خبرة الاستاذ مع الطالب و تم اعتقال اعضائها وعلى كل حال تحية لكل من قدم خيرا لهذا البلد وتحية لك اخي نذير باشا وان في عطائك لهذا البلد في تلك الايام الحالكات انبل ذكرى على مدى الايام .




  • 1 خالد البيايضة 22-12-2013 | 11:52 PM

    كل الشكر لك يا دكتور سعد الغالي على هذا المقال الذي يحتوي على رسائل رائعة وخصوصا الصدق بين الحكومة والشعب والعزيمة وعدم التردد في اتخاذ القرارات التي من شأنها خدمة الوطن والمواطن وكل الود والاحترام والتقدير لدولة وصفي التل رحمه الله والباشا نذير رشيد.

  • 2 كركي حر 23-12-2013 | 01:15 AM

    استاذي الفاضل حفظ الله الاردن من كل سوء وحمى الجيش والامن والمخابرات من كل مكر وحقد وشكرا لك على المقال

  • 3 ابوكركي من احفا د مشحن \ معان 23-12-2013 | 10:51 PM

    الاستاذ الدكتور
    بارك الله فيك وحمى الله الاردن قيادة وشعب
    نعم اهم ركائز الدولة الجيش والمخابرات
    الجبهة الداخلية الشعب المنتمي لقيادتة
    التاريخية ............... الاردن قوي
    بهمة الزنود السمر زنود الكرامة وباب
    الواد والسموع واسوار القدس وجبل المكبر
    من رم الى الشراة من واد زيد الى الجرف من
    وادالسرحان الى واد العرب
    بارك الله فيك وفي علمك اس

  • 4 محمود أبويه 24-12-2013 | 09:19 PM

    كل فخر ان اقرا هدا القال وأعتز بأمن البلد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :