facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





درهم وقاية خير من قنطار علاج


المحامي سميح خريس
31-12-2013 03:12 AM

في 25-1-2011 و انعكاسا لشرارة تونس تحرك الشارع المصري لاسقاط حكم حسني مبارك و استطاعت حركة الاخوان المسلمين ان تقفز و تركب موجة الشارع المصري و تقطف ثمار نضال و كفاح و تضحيات ابناء مصر و بالنتيجة تمكنت وبعد 80 عام من تحقيق حلم الحركة و اعلنت قيام دولة المرشد و ارسلت المدعو مرسي كمندوب لمكتب الارشاد في قصر الرئاسة المصرية و منذ بداية حكمهم ظهرت طبيعة هذا التنظيم (الاخوان المسلمين) و استراتيجيته الحقيقية و المتمثلة بالاستئثار و عدم الاعتراف بالآخر و مارست اقصائه واخونة الدولة المصرية بكاقة اجهزتها من الصف الأول حتى العاشر.

لقد تناست دولة المرشد شعارات الحركة السابقة في مواجهة حكم حسني مبارك و النظام الرسمي العربي من المحيط الى الخليج و لم تقدم للشارع المصري او العربي اي ترجمة حقيقية تنسجم لغة و اصطلاحا مع تلك الشعارات مثل: الاسلام هو الحل, المطالبة بالغاء اتفاقية كامب ديفيد, طرد السفير الاسرائيلي من القاهرة, لا بل تفاجأ الشارع العربي لدرجة الذهول بأولى قرارات مندوب مكتب الارشاد في قصر الرئاسة و المتضمنة: ارسال سفير مصري الى تل ابيب و توجيه رسالة الى شمعون بريز تضمنت عبارات الود و المحبة (صديقي العظيم و تمنى له الرغد في بلاده فلسطين و ختمها بتوقيعه أخوكم الوفي مرسي).

ان تلك الممارسات و القرارات و التي عجز عنها حسني مبارك أصبحت المقدمة الأولى و القوية للشعب المصري لأن يكتشف حقيقة ذلك التنظيم مما دفعه الى التحرك ثانية و الخروج مطالبا باسقاط دولة المرشد فخرجت الملايين و بلغت اكثر من ثلاثين مليون مصري و اعتصموا بكافة ساحات و ميادين محافظات مصر و رفعت شعار (فليسقط حكم المرشد) و كانت النتيجة ثورة الشعب العربي المصري في 30 حزيران مما استدعى انحياز الجيش العربي المصري لارادة الشعب بعزل مندوب مكتب الارشاد من قصر الرئاسة و استرداد مصر من انياب ذلك
التنظيم.

كان رد فعل تنظيم حركة الاخوان المسلمين الاعتصام في ميدان رابعة وكشرت قيادة التنظيم عن انيابها و بدأت بالتهديد و الوعيد ضد الجيش المصري و الأجهزة الأمنية و صرح الدكتور محمد بلتاجي و بصراحة النص قائلا:
"سنشعلها نارا و سنفجرها اذا لم يعد مرسي الى كرسي الرئاسة" و فضح حقيقة مخططهم باعلانه تشيكل مجلس حرب في سيناء من أبناء التنظيم و تنظيم القاعدة و أخواتها حسبما اتفق مرسي مع أيمن الظواهري بتجميع (الأخوة المجاهدين في سيناء) بالاضافة الى بعض عناصر من حركة حماس و توعد الشعب الذي خرج في 30-6 رافضا حكم الجماعة الذي لم يستمر سوى عاما واحد.
ترجمة لاعلان بلتاجي بدأت ممارساتهم الارهابية و لم يدع تنظيم الاخوان تصرفا يقربه من الارهاب الا و غرق في اعماقه بداية من دموية الأخونة و نهاية بضحايا و قتلى الشرعية, مرورا بتلفيق القضايا و تشويه و محاصرة القضاء و المحاكم و ذبح الأبرياء في الشوارع و قتلى الأطفال و رمي الأشخاص من فوق أسطح البيانات و الأعتداء على الضباط و الجنود و التمثيل بجثثهم و الاعتداء على أساتذة الجامعات و الأزهر و اشعال النار في مدرجات العلم و الدراسة و تعطيل الدولة و اغتيال الشرفاء و تفجير المؤسسات و خوض حرب ضد الجيش و تخوين الجميع باستثناء أبناء التنظيم و في الختام كان التفجير الأخير في مديرية أمن الدقهلية بالمنصورة.
ان هذا التفجير الأخير كان القشة التي قسمت ظهر البعير فخرج الشعب العربي المصري بكافة أطيافه و ألوانه السياسية ليصرخ و ينطق صراحة (أن هذا التنظيم ليس اخوان مسلمين و انما اخوان مسلحين و مجرمين و ارهابيين و خوان المسلمين) الأمر الذي فرض على الحكومة المصرية أن تعلن أن هذا التنظيم هو ارهابي و يخضع لأحكام قانون العقوبات و قانون مكافحة الارهاب.
السؤال الذي يطرح نفسه علينا نحن في الأردن رسميا و شعبيا:
أين نقف نحن من هذا التنظيم؟!
بالطبع أن تاريخ هذا التنظيم و ماضيه القديم و الحديث منذ لحظة ولادته مرورا بكافة المحطات و بكافة فروعه في الوطن العربي و في الاردن تحديدا و قبل 30-6-2013 فقد أطلقت قيادة تنظيم فرع الأردن تهديداتها للأردن الرسمي و الشعبي بأن حركت ملشيا التنظيم في شوارع عمان مقابل المسجد الحسيني وازداد نشاطهم السياسي و اجتماعاتهم الأمنية و السياسية مع الأمريكي في أنقرة و برعاية السلجوقي أردوغان و تكثفت رحلاتهم الى واشنطن لشرح وجهة نظرهم بالحكم و أعلن همام سعيد شعاره تغير بنية النظلم و امهل الحكم في الأردن بالغاء سلطات الملك الدستورية حتى نهاية شهر 12 لسنة 2013 و بخلاف ذلك سيتكفل التنظيم بتحقيق ذلك.
ان هذا الماضي هو الواجب اعتماده كاساس سليم لتصور المستقبل مع هذا التنظيم و ما يجب اتخاذه من اجراءات بمواجهته رسميا و شعبيا و بتعبير آخر يتوجب تطبيق احكام قانون الجمعيات الخيرية على تنظيم حركة الاخوان المسلمين و المسجلة كجمعية و التي تمارس السياسة خلافا لأحكام هذا القانون مما يستدعي حل هذه الجمعية و وضع اليد على أموالها و أن ينحصر نشاط الاخوان المسلمين بحزبهم (جبهة العمل الاسلامي) و القول بخلاف ذلك نكون كمن يدفن رأسه في الرمال و لم يسمع بالمثل الشعب القائل: السعيد الذي يتعظ من غيره و الشقي الذي لا يتعظ الا من نفسه و لهذا فان درهم وقاية خير من قنطار علاج يا حكومة المملكة الأردنية الهاشمية.




  • 1 مواطن 31-12-2013 | 01:37 PM

    كلام جميل وسليم

  • 2 ابو عزام 31-12-2013 | 06:00 PM

    الف تحيه استاذ سميح

  • 3 محمد القضاه 31-12-2013 | 06:36 PM

    هم على ما تدعيه من سوء خير من النظام العلوي القاتل في سوريا

  • 4 فاتن 01-01-2014 | 03:38 AM

    ..... كل هالمساوئ شفتها بالاخوان وماشفت مساوئ .... في دمشق .....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :