facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





كل عام وأنتم بخير


جهاد المنسي
01-01-2014 07:06 PM

أسدل العام 2013 أستاره، وانبلج فجرعام جديد، نتمناه خيرا وبركة، صفاء ونقاء، سلاما وسعادة، ودا وحبا، هناء وصحة على الجميع؛ فكل عام وأنتم بألف ألف خير.
أمانينا أن يكون 2014 عام إصلاح وديمقراطية، حرية وحق في التعبير، وأن تسود فيه قيم المساواة والعدالة وحقوق الإنسان والمواطنة على الجميع، من دون تفريق في جنس أو لون أو دين أو معتقد أو أصل ومنبت. نستطيع فيه إرساء إصلاح حقيقي نبني عليه لأردن المستقبل، وأن نكرس مفهوم دولتنا المدنية التي نريدها، وأن نؤسس لأولادنا والأجيال المقبلة فكرا حضاريا متقدما، يستطيعون من خلاله الولوج إلى النور، والخروج من عتمة أفكار سوداوية تحاول أن تطغى على مشهدنا الداخلي والعربي بشكل عام.
الأمل أن نخرج من الحلقة التي درنا فيها العام 2013 طويلا، ودوختنا من دون طائل. وأن نذهب نحو حلقات أوسع وأفضل وأرحب، نعظم فيها الهوية الوطنية الجامعة، ونترك الهويات الفرعية، ونؤسس للدولة التي نريد، من دون أن يعترض طريقنا صانعو الحفر والمطبات، والذين يرفضون لقطار إصلاحنا أن ينطلق.
الامل أن يكون العام 2014 أفضل من سابقه، وأن نتمكن من حماية سير امتحان "التوجيهي" صيفا وشتاء، وتخلو جامعاتنا من المعارك، وتنخفض أسعار الخضراوات والفواكه والمحروقات والكهرباء، وأن ترفع الحكومة يدها قليلا (نقول قليلا) من جيب المواطن، وتبحث عن موارد أخرى ننفع بها الدولة والأجيال المقبلة.
من حقنا أن نتفاءل، ونتمنى أن يكون 2014 عام إفراج عن كل الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أو في السجون العربية. وأن تفعل الخارجية الأردنية أكثر في هذا المجال. وأن نبيّض صفحتنا قليلا عالميا في حرية الصحافة.
الأمل أن يكون العام الجديد أقل ضغطا على المواطن، ونكشف فيه عن مطارح الفساد، ونرى فاسدين أمام القضاء، ونقلص فيه من حجم الواسطة والمحسوبية.
أمانينا بأن يكون العام 2014 أفضل من سابقه، ويعم السلام على الجميع؛ سواء في وطننا الحبيب، أو في دول عربية تفوح من شوارعها وحاراتها وأزقتها وقراها رائحة دم وبارود.
الأمل أن يعم السلام والأمن سورية ولبنان والعراق ومصر وتونس وليبيا والبحرين واليمن والجزائر، والصومال والسودان، ويخرج الظلاميون من بيننا، وننبذ الأفكار الطائفية والجهوية التي مزقت الأوطان العربية أو تكاد.
الأمل أن يعود بعض العرب لرشدهم، ويعززوا مفهوم الهوية القومية العربية الجامعة. ويعود أولئك الظلاميون الذين يعيثون فسادا في عواصمنا العربية المختلفة لأوكارهم، وأن تبقى شامنا شامخة، من دون تغيير لهويتها ومدنيتها، وأن تخرج رائحة البارود المستورد من حاراتها. أملنا أن تستثمر الأموال العربية بما يفيد الأمة، وتذهب لتمويل البحث العلمي واختراق الفضاء، ودعم العلماء، ولا تذهب لقضايا أخرى لا تستفيد منها الشعوب ولا الأمة.
أما الأمنية الدائمة منذ العام 1948 وحتى الآن، فهي أن تعود فلسطين للحضن العربي، وأن يكنس الاحتلال من أرض الأقصى والمهد، ويعم السلام أرض الانبياء والمرسلين، وتعود مدينة السلام لأبنائها وأهلها، ونحتفل بميلاد المسيح من دون حواجز إسرائيلية، وحراب صهيونية، ويعم السلام كل فلسطين من أقصاها إلى أقصاها.
ربما تكون كل أمنياتنا في العام الجديد مجرد أحلام، ويكون الواقع أكبر من حجم أمانينا. ولكن رغم كل هذا وذاك، والعثرات والهنات، والقتل والبارود الذي نراه حولنا، لا نملك إلا أن نقول لكل من يبحث عن السلام: كل عام وأنتم بخير. كل عام والأردن وفلسطين وسورية ولبنان ومصر والعراق، بألف ألف خير.

jihad.mansi@alghad.jo

"الغد"




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :