facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





إخوان الأردن بعد القرار


د. فهد الفانك
03-01-2014 05:19 PM

القرار المصري باعتبار جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية وضع الإخوان خارج مصر في مأزق، فإما أن يتحولوا إلى منظمات وطنية مستقلة وينفصلوا عن التنظيم الدولي، أو يتعرضوا لتهمة الإرهاب، وعلى الأقل هذا هو الخيار الذي أعطي لحماس في غزة، ويبدو أنها ستختار استمرار الانتماء إلى الإخوان المسلمين وتتحمل النتائج الكارثية.
هل كان القرار المصري تعسفياً ام منطقياً ؟ في هذا المجال يقول الخبراء في القانون الدولي أن التعريف العالمي للإرهاب هو اللجوء إلى العنف لتحقيق أهداف سياسية. وإذا كان الأمر كذلك فإن جماعة الإخوان المسلمين في مصر لجأت فعلاً إلى العنف لاغراض سياسية، كما يبدو من اقتحام مراكز الشرطة، وإحراق سيارات الامن، وإلقاء قذائف مولوتوف المحرقة، وإغلاق الطرق، وتعطيل المصالح العامة.
لكن ما ينطبق على إخوان مصر قد لا ينطبق على إخوان الأردن، الذين لم يعرف عنهم اللجوء إلى العنف، وبالتالي لا يمكن اعتبارهم منظمة إرهابية، ولكن ما حدث في مصر، وهي البلد الأم للحركة، ستكون له تداعيات وأبعاد سياسية هامة، فقد أصبح الإخوان مطالبين بسلوك سياسي أقل تشددأً لأن سيف الإرهاب سيظل مسلطأً فوق رؤوسهم لاستعماله عند اللزوم باعتبار أنهم ينتمون إلى فرع من منظمة إرهابية. الامر الذي يشبه سيف المهننة الذي كان مسلطأً فوق رؤوس النقابات المهنية لاستعماله إذا تمادت في العمل السياسي المعارض.
الإسلام السياسي اليوم في حالة انكماش، ليس في مصر فقط بل في العالمين العربي والإسلامي أيضاً، وبالأخص في الأردن حيث كان الإخوان يأخذون في المدة الاخيرة مواقف متشددة ضد الحكم والنظام. لم يبق مكان للمقاطعة بعد الآن عندما أصبح من مصلحة الإخوان أن يكونوا ويظلوا معترفاً بهم كجزء من النسيج الاجتماعي شأن أي حزب سياسي مرخص.
الإخوان قاطعوا الانتخابات العامة على اعتبار أن مشاركتهم تعطي شرعية للبرلمان والنظام، ولكن الإخوان بحاجة بعد الآن للاندماج والمشاركة لتأكيد شرعية وجودهم كفاعل سياسي.
من المنتظر أن تقوم جماعة الإخوان المسلمين في الأردن بإعادة تقييم أوضاعها، فقد اتضح أن فريق الصقور المتشددين الذي سيطر على الجماعة مؤخراً لم يعد مناسباً للظروف الجديدة، وأن الصدارة يجب أن ُتعطى لقادة أكثر اعتدالاً وقبولاً، وربما كانت مبادرة زمزم طوق النجاة لإعادة تأهيل الإخوان كمنظمة أردنية وجزء لا يتجزأ من البنية السياسية والوطنية للنظام الأردني.


الراي




  • 1 الطفيلي 03-01-2014 | 08:31 PM

    نعم بتحكي عين اعقل ...وخلينا بالاقتصاد وفكنا ....اي هو ضل حزب اسمه الاخوان ؟؟؟؟

  • 2 د. محمد عودات ، استراليا 03-01-2014 | 11:23 PM

    كيف تتهم الاخوان بالعنف وجميع قادتهم في السجون المصرية؟ من يحركهم اذا كانت القيادة ملاحقة ومراقبة ومحتجزه؟ كفاك ......

  • 3 خالد مصطفى قناة / فانكوفر ـ كنــدا. 04-01-2014 | 12:13 AM

    اذا كان رأس التنظيم في مصر ارهابي،فما بالك في الذيل الأردني التابع؟الخل أخو الخردل(أخوان مصر أو أخوان الأردن)كله محصل بعضه وسيندم الأردنيون شعبا وحكومة ومخابرات وجيشا ودركا وأمنا وشرطة حين لا ينفع الندم،يجب استئصال ....من جسم المجتمع قبل استفحال المرض ودمتم.

  • 4 محمد الحراحشه 04-01-2014 | 01:03 AM

    ....... عدل الاسلام سيسود على يد الاخوان .....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :