facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الشقاء الجنسي والشباب مرة أخرى!!


حلمي الأسمر
08-02-2008 02:00 AM

بعض المقالات تكتب في ساعة أو أقل، وقد يصل هذا الأقل إلى نصف ساعة فقط، وبعضها يعيش معك أياما، قبل أن تتمكن من الإحاطة بجوانبه وتنضج فكرته، وهذا المقال من النوع الأخير!بدأت الفكرة حين استمعت للدكتور شرف القضاة وهو يتحدث عبر إذاعة حياة إف إم عن أهمية تخفيض سن الزواج للشاب والفتاة، بحيث يزوجهما الأهل وهما على مقاعد الدراسة ويعيشان زوجين في مكان واحد ويذهبان إلى المدرسة سويا، والجامعة فيما بعد، شريطة أن لا يعمدا إلى الإنجاب إلا بعد أن يتمكنا من تكوين نفسيهما والقدرة على أن 'يصرفا' على شخص ثالث، والهدف من هذا أن يمارس الشاب والشابة حياتهما بكامل نصابها دون شقاء عاطفي أو جنسي، واستشهد الدكتور شرف في هذا السياق بما يحدث في الغرب، حيث تبدأ حياة الذكر والأنثى (بكامل نصابها) منذ أن يصل الطرفان إلى مرحلة البلوغ بسبب الحرية الجنسية المتاحة في بلاد الفرنجة، في حين أن حياة أهل الشرق إما أن تبدأ في سن متأخرة جدا، أو لا تبدأ أبدا، وأرقام من حرمن وحرموا من الزواج تشهد على ذلك، وقد كتبت في هذا الموضوع مرات ومرات، وكي لا يضطر الشاب أو الشابة للعيش في حرمان مقيم، أو اللجوء إلى طرق ملتوية في الإشباع الجسدي، جاء اقتراح التزويج المبكر، فلا حل لهذا الشقاء إلا بالوصل، ولا يباح الوصل في ديننا وعاداتنا إلا بالزواج، لهذا لا بد منه مبكرا، تحصينا للمجتمع وتفريغا لشحنات الشباب والشابات بشكل سلس وحلال وممأسس، ويعيب الدكتور شرف على الأهالي الذين لا يوافقون على هذه الفكرة أو يستنكرونها بقوله أن الأهل لا يعرفون حجم معاناة الشباب من الجنسين ولا يشعرون بها!

الفكرة الأخرى التي طرحها الدكتور شرف كانت تخفيض عدد سنوات الدراسة في المدرسة، فهو يستهجن أن يقضي الطالب زهرة حياته وهو على مقاعد الدراسة، وبصراحة فقد 'نكش' الدكتور شرف مخي بفكرتيه، وبدأت أبحث في إمكان تطبيقهما، وما إذا كان هناك من الدول من أخذ بها، خاصة في مجال التعليم، وبالفعل وجدت أن النظام التعليمي الكوري أخذ بهذه الرؤية، حيث مدة التعليم الإلزامي في المرحلتين الابتدائية والثانوية 10 سنوات فقط لا 12 سنة كما هو عندنا، ويمكن إيجاز مراحل التعليم في كوريا الشمالية على النحو التالي:

1- التعليم ما قبل المدرسة
مدة الدراسة في هذه المرحلة سنتان دراسيتان، تبدأ عند سن الرابعة، وتكون السنة الثانية إلزامية، وتهدف هذه المرحلة إلى إعداد الأطفال للتعليم الأكاديمي، والمفردات الأساسية اللازمة للحياة اليومية.
2- التعليم الابتدائي
يلتحق الأطفال بهذه المرحلة عند سن السادسة ولمدة أربع سنوات دراسية يتلقى فيها الطالب المبادئ الأساسية من التعليم الأكاديمي الذي يتناسب وسن الطفل. وينتقل بعدها الطلبة إلى مرحلة التعليم الثانوي.
3- التعليم الثانوي
يلتحق الطلبة بمرحلة التعليم الثانوي عند سن العاشرة، وبعد إتمام مرحلة التعليم الابتدائي، ومدة الدراسة في هذه المرحلة ست سنوات يتلقى فيها الطلبة تعليماً عاماً شاملاً وتدريباً علمياً والمبادئ الأساسية للعالم الطبيعي والمجتمع واكتساب المهارات الفنية الأساسية.
4- التعليم العالي
يوجد في كوريا الشمالية عدة جامعات وكليات يقدر عددها بـ 28 جامعة وكلية، بالإضافة إلى 456 معهداً متخصصاً من معاهد التعليم العالي. وبإمكان جميع الكوريين الالتحاق بالتعليم العالي حسب رغبتهم. وتتوفر في معظم الجامعات التخصصات العلمية المختلفة كالزراعة والطب وتدريب المعلمين وغيرها. وتمنح بعض الجامعات درجة الدكتوراه. ويحصل جميع طلبة التعليم العالي على منحة من الدولة للدراسة في الجامعات والكليات والمعاهد العليا.

أما في بلادنا فينهي الطالب العربي الثانوية العامة و هو في عمر 18 عاماً و يبدأ مشواره الجامعي بعد ذلك و يتخرج في عمر 22 عاماً ثم يبدأ رحلة البحث عن وظيفة ليكوّن نفسه و هو في عمر 26 عاماً إن استطاع و بعدها يتزوج إن يسر الله له سبل الزواج، علما بأن الغالبية الساحقة من شبابنا لا يستطيعون 'فتح بيت' في هذه السن، إلا إذا وجدوا مساعدة من الأهل، والسؤال: لم تضيع كل هذه السنوات من عمر الإنسان؟ ولم لا يتم اختصار مدة الدراسة إلى 9 أو عشر سنوات ؟ كما فعلت كوريا الشمالية، التي تغزو منتجاتها الدنيا كلها خاصة السيارات؟؟؟

بقي أن نقول أن أسامة بن زيد بن حارثة قاد جيشا ضم عددا من كبار الصحابة منهم عمر بن الخطاب وكان عمره 18 عاما وفي رواية 17، ولا تعطيه أي من الروايات سنا يزيد عن عشرين عاما في الحد الأقصى حين قاد ذلك الجيش الذي سيره أبو بكر رضي الله تعالى عنه، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بأيام!
helmi@nabaa.net
---
مقال ذو صلة كتبته قبل أشهر:
الشباب العربي والشقاء الجنسي!

هناك توقع أن يدخل الأردن مرحلة تحول ديموغرافي تعرف 'بالهبة الديموغرافية' في الفترة 2010 2015 ـ اذ ستبلغ نسبة السكان في سن العمل حوالي ( 64,5) بالمائة من مجموع السكان الكلي ، بينما تنخفض نسب المعالين إلى اقل من ( 35,5 ) بالمائة، وحسب رأي المختصين سيشكل هذا التحول تحديا أمام صانع القرار الأردني يتطلب رفع معدل النمو الاقتصادي لخفض معدلات الفقر والبطالة وتحسين نوعية الحياة، كما أن ظهور 'الهبة الديموغرافية' في المجتمع في فترة زمنية معينة يعني الزيادة المحتملة في عدد الأيدي العاملة في المجتمع، لذا فان الناتج المحلي الاجمالي سيزداد اذا ما توفرت لهذه الأيدي العاملة فرص العمل المنتجة، وهذا يتطلب إعداد سياسات جيدة في مجالي الصحة والتربية والتعليم واعداد انظمة مالية وتطوير اسواق مناسبة قادرة على استيعاب الشباب!'
الهبة الديموغرافية' سلاح ذو حدين حيث يمكن استغلالها لتنمية وبناء المجتمع وإحداث تغييرات جذرية وشاملة تتبعها نهضة شاملة لكافة القطاعات الاجتماعية، في حين ان عدم استثمار الشباب في هذه الفترة بما يحقق مصلحة المجتمع والتنمية سيحول الهبة الديموغرافية الى نقمة!الهبة الديمغرافية تحد كبير فيما يبدو، ليس في الأردن فحسب، بل في بقية الدول العربية التي يغلب على سكانها العنصر الشبابي، خاصة وأن اهتمامنا بالشباب الذين سيشكلون نحو ثلثي السكان عما قريب لم يزل اهتماما شكليا موسميا، لا يكاد يذكر إلا في ندوة عابرة أو 'موضوع إنشاء' في حصة 'التعبير' في المدارس، وحتى حين نكتب عن الشباب ربما ينصرف كثير من القراء لمتابعة

ما نكتبه باعتبار هذا الموضوع يندرج تحت باب لزوم ما لا يلزم، علما بانني شخصيا تعرضت للوم متكرر ومرير من الشباب كوني لا أفرد حيزا معقولا للشباب!
ربما يكون كلامي هنا مفاجئا بعض الشيء، فأنا أعتقد أن علينا أن نطوي الملف الإجتماعي في حياة الشباب قبل أن نبحث لهم عن فرص عمل، وهذا الملف تحديدا يحتل ذيل سلم أولوياتنا، باعتباره إما عيبا أو ترفا، إن حل المشكل الإجتماعي في حياة الشباب يحولهم إلى بشر مبدعين، وبتعبير اكثر وضوحا، لا بد من حل مشكلة 'الشقاء الجنسي' في حياة الشباب قبل أن/أو بالتوازي مع إدخالهم إلى سوق العمل، فالشاب الجائع لا يمكن أن يفكر بالإبداع، كما أن الشاب غير المستقر عاطفيا شخص مستلب ومتوتر، ولا يمكنه إلا تشغيل جزء يسير من 'خطوط إنتاجه' كي يكون عنصرا مفيدا في عملية التنمية، لقد فوجئت بإغفال هذا العنصر الخطير من كثير من البحوث، وهالني أن أحدا من الخبراء نادرا ما يتطرق إلى هذا الجانب من حياة الشباب، علما بأن هذا الملف يشغل بال جميع من أدركوا سن النضج ولم يتمكنوا من إشباع رغباتهم بشكل سوي، وهي رغبة لا تقل في خطورتها عن الرغبة في إطفاء نار الجوع!المشكلة تخص ملايين الشباب والشابات، خاصة في دول الخليج، حيث تقول الإحصائيات أن الخليجيات الأكثر عنوسة بين بنات العرب، الأرقام الرسمية تقول أن 35% من الفتيات في كل من الكويت والبحرين والإمارات بلغن مرحلة العنوسة، وانخفضت هذه النسبة في كل من السعودية واليمن وليبيا لتصل إلى 30%، بينما بلغت 20% في كل من السودان والصومال، و10% في سلطنة عُمان والمغرب، في حين أنها لم تتجاوز في كل من سورية ولبنان والأردن نسبة 5%، أدنى مستويات للعنوسة في فلسطين، حيث مثلت نسبة الفتيات اللواتي فاتهن قطار الزواج( أو لم يصل بعد!) 1%، وكانت أعلى نسبة قد تحققت في العراق إذ وصلت إلى 85% . أما في مصر فقد وصلت نسبة غير المتزوجين من الشباب من الجنسين بشكل عام حوالى 30%، وبالتحديد 29.7% للذكور و28.4% للإناث.

الإحصائيات تقول أيضا أن العنوسة لا تقتصر على النساء فقط، فهناك نسبة كبيرة من الرجال يعانون من هذه الظاهرة، ففي سورية بيّنت الأرقام الرسمية أن أكثر من 50% من الشبان السوريين لم يتزوجوا بعد، بينما لم تتزوج 60% من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 25 و29 عاماً.!!ربما يبدو الكلام مفاجئا، ولكن علينا ان نتذكر ان أحدا في أمتنا وعبر تاريخها الغابر لم يكن مسموحا له أن ينام وحيدا، ولتنذكر أيضا هنا قصة سعيد بن المسيب أحد كبار تابعي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كره لأحد تلاميذه الفقراء أن ينام وحيدا بعد أن ماتت زوجته فزوجه ابنته بدون مهر تقريبا علما بأنه رفض أن يزوجها لابن 'أمير المؤمنين' وهذه قصة تروى..
تنقل أمهات الكتب الإسلامية عن كثير بن عبد المطلب ابن أبي وداعة قوله: كنت أجالس سعيد بن المسيب ففقدني أياماً فلما جئته قال: أين كنت? قال: توفيت زوجتي فاشتغلت بها، فقال: ألا أخبرتنا فشهدنا دفنها؟ قال: ثم أردت أن أقوم فقال: هل استحدثت امرأة (أي تزوجت؟)، فقلت: يرحمك الله ومن يزوجني وما أملك إلا درهمين أو ثلاثة، فقال: أنا، فقلت: أو تفعل، قال: نعم، ثم حمد الله تعالى وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وزوجني على درهمين أو ثلاثة قال: فقمت ولا أدري ما أصنع من الفرح فصرت إلى منزلي وجعلت أتفكر ممن آخذ وممن أستدين (ليتم عملية الزواج) فصليت المغرب وانصرفت إلى منزلي واسترحت وكنت وحدي صائماً فقدمت عشائي أفطر فكان خبزاً وزيتاً، فإذا بآت يقرع، فقلت: من هذا? قال: سعيد، قال: فتفكرت في كل إنسان اسمه سعيد إلا سعيد بن المسيب فإنه لم يُر أربعين سنة إلا بين بيته والمسجد فقمت فخرجت فإذا سعيد بن المسيب فظننت أنه بدا له (أي رأى رأيا آخر غير ما وعد من تزويج ابنته) فقلت: يا أبا محمد إلا أرسلت إلي فآتيك؟ قال: لأنت أحق أن يؤتى، قال: قلت: فما تأمر، قال: إنك كنت رجلاً عزباً فتزوجت فكرهت أن تبيت الليلة وحدك وهذه امرأتك فإذا هي قائمة من خلفه في طوله، ثم أخذها بيدها فدفعها بالباب ورده فسقطت المرأة من الحياء فاستوثقت من الباب، ثم قدمت إلى القصعة التي فيها الزيت والخبز فوضعتها في ظل السراج لكي لا تراه ثم صعدت إلى السطح فرميت الجيران (أي نادى عليهم لإشهار الزواج!)، فجاءوني فقالوا: ما شأنك? قلت: ويحكم زوجني سعيد بن المسيب ابنته اليوم وقد جاء بها على غفلة، فقالوا: سعيد بن المسيب زوجك? قلت: نعم، وهاهي في الدار، قال: فنزلوا هم إليها وبلغ أمي فجاءت، وقالت: وجهي من وجهك حرام إن مسستها قبل أن أصلحها إلى ثلاثة أيام، قال: فأقمت ثلاثة أيام ثم دخلت بها فإذا هي من أجمل الناس، وإذا هي من أحفظ الناس لكتاب الله وأعلمهم لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعرفهم بحق الزوج، قال: فمكثت شهراً لا يأتيني سعيد ولا آتيه، فلما كان قرب الشهر أتيت سعيداً وهو في حلقته فسلمت عليه فرد علي السلام ولم يكلمني حتى تقوض أهل المجلس فلما لم يبق غيري، قال: ما حال ذلك الإنسان، قلت: خيراً يا أبا محمد على ما يحب الصديق ويكره العدو، قال: إن رابك شيء فالعصا فانصرفت إلى منزلي فوجه إلي بعشرين ألف درهم!هذه هي قصة سعيد بن المسيب الذي كره لتلميذه أن ينام وحيدا، فزوجه ابنته بعد أن ماتت زوجته، مع العلم أن كتب التاريخ تقول أن بنت سعيد بن المسيب خطبها عبد الملك بن مروان لابنه الوليد بن عبد الملك حين ولاه العهد فأبى سعيد أن يزوجه، فلم يزل عبد الملك يحتال على سعيد حتى ضربه مائة سوط في يوم بارد وصب عليه جرة ماء وألبسه جبة صوف!ولئن كان هذا شأن ابن المسيب مع تلميذه، فما بالنا نسد الأبواب في وجوه شبابنا ونتركهم يتقلبون على فراش الحرمان، تصعيبا وتعقيدا لسبل الزواج؟ كيف نطلب من الشباب أن يكونوا أعضاء أسوياء في المجتمع وهم يعانون مما كرهه سعيد بن المسيب لتلميذه؟




  • 1 احمد 29-01-2014 | 10:51 PM

    شكرا على هاذا المقال الجميل
    ولاكن عندي تعليق ليس بالمقال بل بالمجتمع
    تعليقي عن البنات
    والدتي تبحث عن زوجة ولاكن البنات ترفض بسبب تكملة الدراسة او بدها تشوف حياتها
    السبب الأهل والى الفكر الأعوج عند الكثير من البنات
    تغيرت المعتقدات والفتبات يردن العمل شو ضل كمان شوي الشباب بقعدو بالبيت وبستنى بنتتطلب ايدو والله هاض الي ضايل


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :