facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من يقتل من في سورية؟


جهاد المحيسن
12-01-2014 02:48 AM

عندما تناول الكثيرون الثورة السورية بنقد، وخصوصا بعد التحول في مسار الثورة من سلمية في درعا وغيرها من المحافظات، وإخفاق النظام في التقاط حاجة الناس للحرية والتخلص من القبضة الأمنية، تبين فيما بعد أن عسكرة الثورة كان لمصلحة قوى دولية وإقليمية.

الهدف الرئيسي من ورائها تفكيك الدولة السورية، وإنهاء الجيش العربي السوري، ولذلك كان الموقف لدى الكثيرين واضحا بما يخص عسكرة الثورة، التي ثبت بالوجه القطعي أنها جاءت لتحقيق الهدف الذي رسمه الآخرون لها، المعنيون في بقاء الأمة العربية في حالة احتراب داخلي لتنفيذ مخططاتهم الاستعمارية الجديدة بما فيها تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ.

لذلك كان لا بد من الوعي بهذا المخطط وتوعية الرأي العام العربي، بخطورة مستقبل الأمة في حال استمر الوضع كما هو عليه، إذا ما نجح المشروع الصهيوني والغربي في المنطقة، وأثبتت الأيام أن ما يحدث في سورية أنصع مثال على هذا المشروع، وبحجة الجهاد تحركت المجموعات المسلحة وعلى رأسها القاعدة، لقتال النظام السوري الذي تم ترويجه على أنه نظام كافر يستحق الذبح، ويعني ذلك كل السوريين من سنة وعلويين ومسيحيين.

ومع سقوط ورقة التوت عن كل المجموعات المسلحة، أصبح القتال يتخذ منحى جديدا بحيث أصبح المقاتلون يشددون الحصار والقتل، على بعضهم البعض من جيش حر وداعش والنصرة وغيرها من المجموعات التكفيرية، متعددة الجنسيات التي تسعى الآن بعد أن سقط القناع عنها لممارسة شهوة القتل المجاني على بعضها بعضا، وبدا من الواضح أننا نقف في الموقف المناسب بما يخص ما يحدث من قتل وتدمير ممنهج على أيدي الجماعات التكفيرية، وأخواتها ممن يدعون أنهم يقاتلون من أجل سلامة سورية.

مَنْ يقتل مَنْ؟ سؤال كان من المفترض التنبه إليه من البداية، ولجم كل من يحاول أن يبرر سياسة القتل والتدمير، فليس من الحكمة تسويغ القتل، ولكن بات من الواضح أن القوى الإقليمية والغربية، تسعى لتخريب كل ما هو قائم لتعزيز سطوتها على المنطقة، لكن لمصلحة من كل ذلك يجري؟ أسئلة التراكم هذه تفيد أن القوى الدينية المتطرفة التي لا تعرف قيمة الإسلام ولا قيمة الأوطان، ثبت أنها متورطة في عملية القتل وتفكيك الدول، ومصر وسورية، مثال صارخ على هذه الجماعات التي ترتهن لقرار لا نعرف من يحركه ولكن نعرف من يستفيد منه.

لذلك وجب التوضيح أن ما يحدث يصب في مصلحة العدو الصهيوني والقوى الرجعية المتحالفة معه التي لا يطيب لها أن تكون هنالك أمة ذات قرار سيادي، ومستقبلها لن يكون إلا بالديمقراطية التي تقررها شعوبها بعيدا عن أزيز الرصاص الذي سفك الكثير من الدماء.

من يقتل من في سورية، سؤال اجابته باتت واضحة، فالجنسيات المشتركة التي تقاتل هناك أصبحت معروفة للجميع، والهدف لا مجال للشك فيه؛ إنهاء الدولة السورية!
(الغد)




  • 1 ..... 12-01-2014 | 04:06 AM

    مش مهم مين بكتل مين ,.....وموارد سورية شحيحةوالشعب .....من كل النواحي وبتكاثر .....

  • 2 رجا صيقلي 12-01-2014 | 05:26 AM

    صحيح ان السعودية وقطر بايعاز من امريكا كانوا الممولين الرئيسيين للمعارضة السورية لتحارب قوات الاسد النظامية. لكن مع دخول "داعش" على الخط لمحاربة جبهة النصرة وغيرها من المعارضين فأصبح ذلك الاقتتال فيما بين المعارضة يصب في مصلحة النظام السوري. لا استغرب اذا اضحى النظام السوري نفسه يساهم بتمويل جبهة النصرة وداعش بنفس الوقت حتى يصفون بعضهم البعض وبالتالي اضعاف قوى المعارضة. ثم ينقضون لاحقا على الفريق المنتصر الضعيف ويصفونه تماما. وبالتالي الرابح الاخير سيكون النظام نفسه. كل هذه هي تكتيكات صهيونية.

  • 3 رجا صيقلي 12-01-2014 | 01:37 PM

    صحيح ان السعودية وقطر بايعاز من امريكا كانوا الممولين الرئيسيين للمعارضة السورية لتحارب قوات الاسد النظامية. لكن مع دخول "داعش" على الخط لمحاربة جبهة النصرة وغيرها من المعارضين فأصبح ذلك الاقتتال فيما بين المعارضة يصب في مصلحة النظام السوري. لا استغرب اذا اضحى النظام السوري نفسه يساهم بتمويل جبهة النصرة وداعش بنفس الوقت حتى يصفون بعضهم البعض وبالتالي اضعاف قوى المعارضة. ثم ينقضون لاحقا على الفريق المنتصر الضعيف ويصفونه تماما. وبالتالي الرابح الاخير سيكون النظام نفسه. كل هذه هي تكتيكات صهيونية.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :