facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





الأمن أولوية حكومة سلام خطّة استثنائية لاستئصال الإرهاب


خليل فليحان
22-01-2014 03:38 PM

أتى الانفجار الانتحاري الذي ضرب الشارع العريض في حارة حريك أمس ليوجه رسالة قوية وسريعة مفادها أنه لم يعد من الجائز التأخير في تشكيل حكومة جديدة جامعة، مهمتها الاولى بسط الامن ووقف الارهاب الذي بدأ يتفشى، من بئر حسن الى الشارع العريض في حارة حريك في عمليتين ارهابيتين لا يفصل بينهما سوى 19 يوما في شارع واحد تقريبا، وأصابتا كالعادة مدنيين من عابري سبيل وسكان آمنين.

ولفت مراقبون الى أن العمليات الانتحارية التي تضرب في المناطق زاد عددها في وقت قصير ولم يعد من الجائز ولا المسموح السكوت عنها، وهي تستحق من زعماء الكتل والتيارات السياسية ان يخففوا مطالبهم وشروطهم من أجل ان يتمكن الرئيس المكلف تمام سلام من تشكيل حكومته بعدما انتظر اكثر من تسعة أشهر لحل عقدة الصيغة الحسابية التي بموجبها يوزع الحقائب على القوى السياسية المتصارعة. وأشاروا الى أنه اذا كانت العمليات الانتحارية تؤذي اكثر وتوقع الضحايا والاضرار المادية، إلا أن السيارات المفخخة التي تفجر عن بعد وفي أحياء مكتظة بالسكان لا يجوز اسقاطها من حسابات اللبناني الذي بات يعيش عقدة هذه السيارات كيفما تجول.

لم يعد يهم اللبناني سواء تشكلت الحكومة أو لا، وسواء رضي الزعماء بالحقائب التي أسندت الى الوزراء الذين سموهم أو لا، وسواء تألفت الحكومة أو لا، ثم صدرت مراسيمها وعينت لجنة لصياغة البيان الوزاري بعد نيلها الثقة أو العكس، علما أنها سابقة في تأليف الحكومات ان يصاغ مشروع بيان وزاري بعد نيل الثقة في مجلس النواب.

وشددت مصادر نيابية وأخرى سياسية على ضرورة ايلاء الامن الاولوية في مشروع البيان الوزاري عبر خطة شاملة تشمل الاراضي اللبنانية بكاملها، وتشدد الرقابة على الحدود اللبنانية – السورية لمنع دخول السيارات المفخخة التي تفجر في الضاحية او في بيروت، بعدما ثبت في أكثر من حالة ان السيارة مسروقة في معظم الاحوال وترسل الى سوريا لتفخخ قبل ارسالها الى أحياء في الضاحية. ولعل ما يطالب به المواطن ايضا هو وضع اجراءات جديدة وجدية لمنع ظاهرة الخطف مقابل الافراج عنه بمبلغ مالي بعدما تكررت تلك الظاهرة.

ولفتت الى أن قدرة القوات المسلحة قد لا تكون كافية نسبة الى قدم السلاح التي في حوزتها، خصوصا أن مهمات الجيش اصبحت عديدة ومتباعدة ولا يمكنه ان يقوم بمهماته الا اذا كان مزودا الاسلحة التي تناسب التعامل سلميا مع أي تظاهرة.

وسألت 'النهار' مرجعا مسؤولا عما اذا كان تأليف الحكومة سيمنع العمليات الانتحارية او السيارات المفخخة عن بعد، فأجاب استنادا الى استشارة خبراء في مكافحة الارهاب بأن أي حكومة أيا تكن تركيبتها او مستوى تمثيلها للقوى الفاعلة، ليس في وسعها استئصال الارهاب الذي بدأ يضرب في مناطق عدة من البلاد، بل يجب تقوية القوات المسلحة من جيش وقوى أمن وأمن دولة ورصد مبالغ للاستعلام والاستقصاء بالتنسيق مع أجهزة استخبارات دولية وعربية، وأي تأخير في اجراءات استثنائية وصارمة سيحوّل الامن الى معارك مع التنظيمات المتطرفة التي أغرقت سوريا في مواجهات دامية، ولا تزال تضرب في العراق في أكثر من منطقة وأكثر من هدف، واللبنانيون ذاقوا تلك الضربات وهم في طريقهم الى العتبات المقدسة في النجف او في ايران، أو في طريق عودتهم من قمّ.
(النهار البنانية)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :