facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ناهض حتر يكتب : ليس دفاعا عن الملك حسين


ناهض حتر
09-02-2014 02:18 AM

ليس هناك ما يحفزني، شخصيا، للدفاع عن الملك حسين؛ ففي عهده اعتُقلتُ مرارا، وعُذِّبتُ تكرارا، ومُنعتُ من السفر، ومن مواصلة تعليمي العالي، كما حُرمتُ من العمل، ومن النشر، وقُدمتُ للقضاء العسكري بتهمة إطالة اللسان، وكان ختام عهده، بالنسبة لي، كارثيا؛ فقد تم الاعتداء عليّ بالضرب المبرح ما أفقدني 240 سم من أمعائي الدقيقة، وألزمني علاجا طويلا، اضطرني لمغادرة الأردن إلى وطني الثاني، لبنان، حيث حصلت على العلاج والرفقة والعمل والتقدير، بما بخل به علي وطني الأول. ورغم ذلك، فقد حدثت وفاة الملك حسين وأنا مقيم في بيروت، فابّنته في على الصفحة الأولى من جريدة " السفير"، وكتبت في " النهار"، ردا مطولا على الكاتب المصري الكبير، محمد حسنين هيكل، بشأن شخصية الملك، فوضعته في ميزان نقدي حساس، وعالجت أهم المسائل المرتبطة بعهده، من وجهة نظر علمية. ( أنظر كتابي: الملك حسين بقلم يساري أردني). ولن أعيد، هنا، ما أفردتُ له كتيبا كاملا، متوفرا في نسخة "بي. دي. اف" على الانترنت.
لاحقا، تنبّهتُ إلى غياب أرشيف صحفي للملك الراحل، فأنجزتُ، بدعم من الدكتور رجائي المعشر، الجزء العربي منه، وصنّفتُ ما يزيد على 66000 وثيقة من الصحافة المصرية واللبنانية، على نظام محوسَب جرى إهداؤه إلى جامعة الحسين في معان. وقد صرفتُ في هذا العمل حوالي السنتين، فأعطيت للملك بعد رحيله، ما أعطيته من جهدي وعمري لرجلين آخرين، وصفي التل وغالب هلسا، وأنا أرى أن هؤلاء الثلاثة هم الذين صنعوا أسطورة الأردن الحديث. وأسجّل، هنا، أن الليبراليين في الديوان الملكي لم يُتعبوا أنفسهم بالحضور إلى حفل افتتاح ارشيف الملك الراحل، كما أنهم لم يطلبوا نسخة منه!
ما يزال الليبراليون يكرهون الملك حسين. وهذه الكراهية تجعلني أفكّر، مجددا، في الأسباب الجوهرية العميقة لتلك الكراهية.
هناك خمس ميزات أساسية في تجربة الملك حسين السياسية، هي التي يهملها الليبراليون أو أنهم يكرهونه بسببها:
الميزة الأولى، أنه، منذ حكومة الشهيد وصفي التل الأولى، مطلع الستينيات، استقر الحكم في الأردن على احترام الولاية العامة لمجلس الوزراء في الشؤون الداخلية؛ مما أدى الى استقرار نسبي في الإدارة والمشاريع وانضباطهما بالقيود البيروقراطية، بالمعنى الايجابي للكلمة. ويمكن القول إن الخط العام للولاية العامة لمجلس الوزراء، بقي قائما وفعالا في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات. وربما يكفينا القيام بجردة بسيطة، لكي نكتشف أن 90 بالمائة من انجازات الدولة الأردنية، ومؤسساتها وقطاعها العام، قد تم بناؤه في هذه العقود بالذات. وإذا كانت هذه التجربة في البناء قد انتهت إلى انفجار أزمة المديونية في 1988، فإنه علينا أن نلاحظ أن تلك المديونية كانت، في جزئها الرئيسي، قد تشكلت جراء تمويل انجازات مادية ما تزال قائمة حتى اليوم، وفي بناء مؤسسات تمت خصخصتها لاحقا؛ فكان لهذه المديونية ما يقابلها من موجودات مادية. وكان هناك بالطبع ما جرى تبديده في سوء الإدارة، وفي الفساد. وإذا كان الفساد مرفوضا في كل صوره، فقد كان فساد البيروقراطية، في الواقع، مقيدا إلى حد كبير بالقانون، وينصرف إلى تمويل تحسين شروط حياة البيروقراطيين الكبار، وليس إلى انخراطهم في الرأسمالية. وكان الفساد يحدث على هامش المؤسسة، ولم يكن الفساد مؤسسة، كما حدث لاحقا. وما حدث لاحقا كان كارثيا؛ إذ جرت خصخصة القطاع العام، وبيع موجودات الدولة، وهدر العائدات، واستدانة أكثر من أربعة أضعاف مديونية 1988، من دون انجازات أو بناء؛ فالمديونية الآن ليست مغطاة بموجودات.
في هذا الصدد، يواصل الليبراليون تكرار كذبة أن الخصخصة بدأت في عهد الملك حسين؛ والحقيقة أنه رحل من دون خصخصة أي مؤسسة عامة.
الميزة الثانية أن الدولة الأردنية كانت تتمتع ، في عهد الملك حسين، بقدر من الاستقلالية السياسية؛ ولعلي أذكّر، هنا، بموقفين : رفض كامب ديفيد 1979، والتحالف مع العراق العام 1991 في مواجهة الولايات المتحدة والخليج. نلاحظ ذلك مع تأكيدنا أن استقلال السياسة الخارجية الأردنية النسبي، قد انهار لاحقا، فجرى التوقيع على معاهدة وادي عربة 1994، وخرج الأردن من السياق العربي المشرقي إلى السياق الإسرائيلي والتبعية لواشنطن والسعودية. وأنا اعتبر أن الملك حسين، كتجربة سياسية، مات في تلك السنة المشؤومة.
بالخلاصة، كان لعمان حتى مطلع التسعينيات، حضور إقليمي لا يمكن تجاهله، وسياسات تنطلق من تصور استراتيجي، سواء أكنا موافقين على اتجاهها أم لا. وقد أصبحنا لاحقا في تبعية مصر والسعودية، ثم تراجع دورنا السياسي إلى مجرد دور أمني.
لقد عشت فترة التبادل الحكومي بين الرئيسين زيد الرفاعي ومضر بدران، وحدثني الرجلان، لاحقا، عن عملهما السياسي في السبعينيات والثمانينيات، ويذهل المرء للتفاصيل؛ فحتى في السياسة الخارجية، كانت مساحة الحركة المتاحة لرئيس الوزراء واسعة؛ فكان الرفاعي ينسج علاقات خاصة مع دمشق، بينما ينسج بدران علاقات خاصة مع بغداد، بكل ما لذلك من معاني سياسية. ولم يكن الرجلان مجرد موظفين مشغولين بالملفات الصغيرة ..
الميزة الثالثة، كان للملك حسين مشروع سياسي إقليمي وظّف له علاقاته الإقليمية والدولية، ولم يكن موظفا لدى مشاريع الآخرين، وخصوصا السعودية التي كان "الشريف حسين" يعاملها ندا لندّ، وأكثر من ذلك كان يرى انتماءه للمشرق لا إلى السعودية والخليج. وإذا كانت هزيمة العراق قد كسرت ظهره، وأخذته إلى سياق آخر، فلا أظن أنه، بالنظر إلى ديناميته وحساسيته للتغيرات السياسية، كان ليظلّ عالقا في هذه الشباك.
الميزة الرابعة، أن الطابع السياسي لمشروع الملك حسين، لم يكن مرتبطا بمشروع اقتصادي اجتماعي؛ فالملك كان بعيدا عن الانحياز الايديولوجي الليبرالي، بالعكس، كان ميالا لتعاظم دور الدولة الاقتصادي الاجتماعي.
الميزة الخامسة، هي الصدقية؛ فقد كان الملك حسين يلتزم بالاتفاقات والتفاهمات التي يعقدها على أي مستوى، كان يصادم بقوة، ويتراجع بجدّ، ويعمل بما يقول. وكانت معارضته تتطلب الشجاعة والصدقية والذكاء؛ فكأنما تلعب معه على رقعة شطرنج.
وكان للملك حسين أخطاء كبيرة بحجمه، وهي، أولا، المشاركة في حرب 1967، رغم أن التقديرات الاستراتيجية للدولة الأردنية، كانت خلاصتها هي عدم المشاركة. وفي هذه الحرب، خسرنا الضفة الغربية عسكريا، وتمزقت المملكة، وانتهت تجربة الوحدة بين بلدين، لتصبح وحدة بين بلد ومواطنين لبلد آخر، مما فتح الطريق أمام الانشقاق ومخاطر الوطن البديل الخ ، ثانيا، عدم المشاركة في حرب 1973، على الجبهة الأردنية، رغم الحاح قيادة الجيش العربي على ذلك، مما أدى إلى خسارة الضفة الغربية سياسيا، واعتراف القمة العربية، العام 1974، بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، ثالثا، ثم تأخر الملك حسين في القبول بهذه النتيجة حتى العام 1988 حين أعلن قرار فك الارتباط الإداري والقانوني مع الضفة، ولكنه، رابعا، حمّل البلد توطين قسم كبير من اللاجئين في قرار فك الارتباط الذي بقي عائما، فلم يقونن. وكانت للملك الراحل في ذلك أهداف سياسية تتعلق بالضفة الغربية. وللمفارقة أن تلك الأهداف انتهت، لكن بقي قرار فك الارتباط على حاله من التعويم، قبل أن تتخذ حكومة عبدالله النسور، قرارا سريا بتجميد التعليمات المرتبطة به.
أما مشكلتنا الكبرى، كأردنيين، مع الملك حسين، فهي أنه، بطغيان شخصيته وأولوية سياساته الإقليمية ، منع تكوّن الشخصية الوطنية الأردنية التي بدأت بالتبلور في عهد الملك عبدالله الثاني، ولكن، بعدما خسرت حاضنتها المتمثلة في الدولة والقطاع العام.




  • 1 مات ,الشهر الماضي 09-02-2014 | 02:53 AM

    عجبتني صورة بيتر أوتول

  • 2 م.سامر المصري 09-02-2014 | 03:01 AM

    مع اختلافي الفكري للاستاذ ناهض حتر لكن نقدره و نحترمه لمواقفه الثابته دوما وهذه الكلمات تستحق افخم الموازين لانها توازي ذهباً، رحمك الله يا حسين يا قائدنا ومعلمنا

  • 3 مهرج ابن بهلوان في عمان 09-02-2014 | 03:05 AM

    صورة عرفات بتضحك

  • 4 علي 09-02-2014 | 03:16 AM

    له الرحمه هكذا علمنا الاسلام.

  • 5 American from Jordan 09-02-2014 | 03:27 AM

    Thank you . Well done and to some extent credible

  • 6 ياطروش 09-02-2014 | 03:33 AM

    ياطروش
    يا طروش ياللي ناحرين المراقيب
    تريضوا ،لي وأقصروا منّ خطاكوا
    وأخذوا كلام الصدق ما به تكاذيب
    .....
    ألف بن يوشع

  • 7 مغالطات كثيرة 09-02-2014 | 03:52 AM

    مغالطات كثيرة ومعلومات غير صحيحة في المقال ، قد يكون السبب هو ميول الكاتب الشيوعية وهي ضد الملك حسين او يكون جهل بالواقع وهو ما لا اصدق، بدون خوض في كل التفاصيل يمكن توضيح ان الكاتب وقع في اخطاء كبيرة وليس الملك حسين ، اولاً حرب ٦٧ فرضت على الاردن وعلى الملك حسين رغم معارضته الشديدة لها ولعلمه بالتفوق العسكري الاسرائيلي آنذاك المدعوم بكل الثقل الامريكي بلا حدود ، ولكن الملك اجبر على ذلك من قبل مصر وسوريا وهذه المعلومة معروفة للجميع ، ثانيا حرب ٧٣ لقد شارك الاردن بلواء كامل في الحرب ولولا حكمة الملك حسين بعدم فتح جبهة من خلال الاردن لخسرنا الأغوار بدون مناقشة كما خسرت سوريا ومصر تلك الاراضي الشاسعة في تلك الحرب ، ثالثا قرار فك الارتباط، باب الفتوى فيه كبيرة ولكن ابعد باب عن الحق هو ما ذكر الكاتب المحترم ولا داعي في الخوض بالموضوع لحساسية المرحلة وللوحدة الوطنية .

  • 8 dr nihad albatikhi 09-02-2014 | 06:37 AM

    ملكنا الحسين
    زعيم انسان عظيم رحمك اللة يا غالي.

  • 9 بين زمنين الحسين وعبد الله الثاني 09-02-2014 | 07:48 AM

    مقالة فهد الخيطان نشرت بالغد واعتقد ان ما جاء اعلاه ردا على ما اورده ادناه

    بين زمنين.. الحسين وعبدالله الثاني

    يصر ساسة ورجال دولة تولوا مناصب رفيعة في عهد الملك الحسين رحمه الله، أن الدولة كانت في زمانهم أفضل حالا مما هي عليه اليوم. وأن طبقة السياسيين في تلك العهود لا تُقارن بسياسيي هذه الحقبة. ويخلص هؤلاء إلى القول إن الدولة الأردنية تغيرت بشكل جذري في عهد الملك عبدالله الثاني الذي مضى على تسلمه مقاليد الحكم 15 عاما.
    عندما أنظر إلى طاقم رجال الدولة الحاليين، لا أجد فروقا جوهرية غالبية منهم في مواقع المسؤولية حاليا، كانوا من رجال الملك الحسين. رئيس الديوان الملكي د. فايز الطراونة، كان آخر رئيس وزراء في عهد الملك الراحل؛ رئيس مجلس الأعيان عبدالرؤوف الروابدة، كان وزيرا وعمدة لعمان. ويقول مقربون من القصر إن الحسين قبل وفاته أوصى بالروابدة رئيسا للوزراء، وهذا ما كان بالفعل.
    رئيس الوزراء الحالي د. عبدالله النسور، حمل أكثر من حقيبة وزارية في عهد الحسين، وكان وزير خارجيته في حكومة طاهر المصري، واستقال بسبب مؤتمر مدريد للسلام. والمصري الذي كان حتى الأمس القريب رئيسا لمجلس الأعيان، كان رئيسا للوزراء في عهد الملك الحسين.
    أبرز أعضاء مجلسي النواب والأعيان كانوا إما وزراء، أو أعضاء في مجلس الأمة في زمن الحسين؛ عبدالهادي المجالي، وعبدالكريم الدغمي، وغيرهما.
    أين الاختلاف، إذن، بين العهدين؟ وما الفرق بين رجال الأمس واليوم؟
    حتى قادة المعارضة لم يتغيروا. فباستثناء من لقي وجه ربه، ما تزال الوجوه على حالها في صفوف الإسلاميين واليساريين والقوميين؛ لا بل والشخصيات المستقلة، أمثال ليث شبيلات الذي حكم بالإعدام في عهد الملك الحسين، وخرج بعفو ملكي دراماتيكي؛ وتوجان فيصل التي سُجنت هي الأخرى، ولكن في العهد الجديد. أحمد عبيدات لم يتحول إلى شخصية معارضة في عهد الملك عبدالله الثاني، وإنما في عهد والده. هل تذكرون، أُقيل من "الأعيان" بعد أن اعترض على معاهدة "وادي عربة"، ولم يتول منصبا في الدولة إلا في عهد الملك الحالي، وأُقيل منه أيضا بنفس الطريقة. ما الفرق إذن؟
    وظاهرة الحكومات قصيرة العمر، ليست ميزة للعهد الجديد، بل تقليد عابر للمراحل؛ في عهد الحسين حكومات لم تعمر سوى أيام، ومعدل عمر الحكومات في الأردن لم يتجاوز التسعة أشهر.
    هل كانت الدولة أقوى مما هي عليه اليوم، أم أن المشاكل متوارثة؟
    في آخر 15 سنة من حكم الملك الراحل، وقعت سبع انتفاضات شعبية، سقط فيها ما لا يقل عن خمسين قتيلا. وبعد 15 سنة بالتمام والكمال من حكم الحسين، وقعت نكسة 67.
    وقبل عشر سنوات من رحيله المفجع، انهار الاقتصاد الأردني، وأفلس البنك المركزي. ومنذ ذلك الوقت، بدأت عمليات الخصخصة في الأردن، واستمرت كما هو مخطط لها إلى يومنا هذا. فما الجديد إذن؟
    منذ آخر حكومة للرئيس الشهيد وصفي التل، لم يحاكم مسؤول أردني بتهم الفساد. أرفع المسؤولين الذين دخلوا السجون أو حوكموا بقضايا الفساد، كانوا في عهد الملك الحالي. نترك للقراء عدّهم.
    من خلف ظهرنا، وقّعت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية على اتفاقية أوسلو. كان ذلك قبل عقدين ونيف. ألم يكن ذلك فشلا سياسيا واستخباريا للدولة؟ كيف تُبرم صفقة تاريخية بهذا الحجم، من دون أن نعلم بها؟ وهل يُقارَن مسار المفاوضات الجارية اليوم، وموقف الأردن منها، بما كان يحصل من "لغوصات" في ذلك الزمان؟
    مضى على حكم الملك عبدالله الثاني 15 عاما. قبلها بسنوات، كان ميناء الأردن الوحيد يخضع لحكم شركة "لويدز" التي تقرر ما يدخل إليه من بضائع؛ كانت علاقتنا مع أميركا في أسوأ حال، ومع دول الخليج شبه مقطوعة، ومع سورية متوترة لأبعد الحدود، ومع العراق حرب استخبارية مشتعلة.
    أي زمن جميل يتذكر ساستنا المحترمون؟!.

  • 10 الصحفي علي العدوان 09-02-2014 | 09:29 AM

    اول مرة منذ 3 اعوام اقراء موضوع كامل ومترابط بطريقة سلسة وترتيب وزخم بالافكار المتناغمة

  • 11 ابن الاردن 09-02-2014 | 10:40 AM

    بكل لحظة حب مرت في زمن أبا عبدالله كانت جميله وكان ذلك القبطان قودها بكل فخر وبكل تقنيه سياسيه وفنيه وبكل ذكاء له علينا دين عظيم رحم الله الحسين ويحفظ الأب الكبير قائد الانسانية أبا الحسين وإنشاء الله يرجع بالسلامة هم ال هاشم هم ال البيت هم أهل الرسول

  • 12 الصحفي علي العدوان 09-02-2014 | 11:35 AM

    هذا التعليق الرقم الثاني الذي لاينكر الاعجاب بهذا الموضوعية والتحليل غير ان 1-الكاتب اغفل الظروف السابقة لاسلوا 2-والظروف التي خرج منها الجيش العربي قبل حرب 73
    كامد ديفيد كان الاردن يتلقى دعم دول مواجهة حرب 73 سبقها احداث ايلول المؤسفة على الجميع وتنمر دول الطوق على الاردن اسلو سبقها مفوضات منظمة التحرير الفلسطينة وسحب ارصدتها من من الاردن
    اي ان الحسين عندما يغض الطرف او ان يقدم تنازل عن ارث الثورة العربية وارث اجدادة من ءال بيت رسول كان مجبرا لسلامة المشروع الاردني النهضوي والى امن مواطي

  • 13 إيهاب 09-02-2014 | 11:39 AM

    أستاذ ناهض: وقفة تقدير و إحترام لعقلك و فكرك.

  • 14 شركسي 09-02-2014 | 02:03 PM

    يكفينا فخرا ان الاردن برعايه من الله في ان الخالق قد وهبنا احفاد خاتم النبيين محمد عليه الصلاه والسلام قاده لا يمكن لاحد مهما كان ان يشكك في انهم قاده العرب واشرافها وانهم من التسامح بان يكون الفكر العالمي مدعاة للجدل فاما مصيب او مخطء ولكن نبراس الهاشميين هو العقيده وشكرا للكاتب

  • 15 يمني 09-02-2014 | 05:54 PM

    من ابرز الادوار للسياسة الخارجية للملك حسين وثيقة العهد والاتفاق التي تم توقيعها في عمان بين جنوب اليمن وشماله 1994.

  • 16 مجلي بوالصه 10-02-2014 | 01:50 AM

    اسلوب راقي في الطرح ونقد موضوعي يستحق الاحترام من كاتب مبدع وما نامل ان يستجر هذا المقال نقاشات موضوعية بعيدا عن التخوين والتحريض من اناس عاصرو رحلة الحسين العظيم الرحلة الصعبة ولكن الغنيه

  • 17 اردني اردني 10-02-2014 | 08:06 PM

    دوما ما تثبت بانك افضل من يكتب عن الاردن .
    كا الاحترام والتقدير لك استاذ ناهض .


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :