facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ما هي الحقوق المدنية؟


د. فهد الفانك
11-02-2014 05:50 AM

في الدفاع عن سياسة منح حقوق مدنية لأبناء الأردنيات من أزواج أجانب يقال أن المسألة إنسانية بحتة ، وتقتصر على موضوع التعليم والصحة ، فمن يريد حرمان الأطفال من هذه الخدمات الأساسية؟.

حقيقة الأمر أن أبناء الأردنيات ليسوا أطفالاً ، فهم كبار يعتصمون أمام البرلمان ويرفعون أصواتهم لفرض مطالبهم ، وهم ليسوا محرومين من التعليم والصحة ، كل ما هنالك أنهم ، يلتحقون بمدارس خاصة ويدفعون أقساط المدرسة ، كما أنهم يراجعون عيادات الأطباء والمستشفيات ويدفعون الأتعاب والأجور المقررة.

منح الحقوق المدنية يعني قبول عشرات الآلاف في مدارس الحكومة المكتظة بالطلبة ، وفي مستشفيات الحكومة المكتظة بالمرضى ، أي أن الحكومة تقصد أن تتحمل تكاليف تعليم واستشفاء غير الأردنيين لأن موازنتها تعاني من الفوائض المالية!.

الحقوق المدنية لا تقف عند تقديم خدمات التعليم والصحة مجانأً كما يدّعي البعض وإلا فإن الحكومة تكون قد منحت جميع اللاجئين السوريين حقوقاً مدنية لأنها تقدم لهم هذه الخدمات مجاناً ، ظناً منها أن هذه الحالة مؤقتة ، وأن الدول المانحة سوف تتطوع بتسديد التكاليف وتزيد.

أبناء الأردنيات المتظاهرون أمام البرلمان رفضوا الحقوق المدنية ، وأصروا على (حقهم) في جنسية أمهاتهم وليس آبائهم ، كما أن ناشطين سياسيين سارعوا للإعلان بأن منح الحقوق المدنية ليس كافياً ، فالهدف الحقيقي هو الحصول على جنسية الأم الأردنية بدلاً من جنسية الأب الفلسطيني أو المصري أو السوري.

الأردن هو البلد الوحيد في العالم الذي يمنح جوازات سفر لأسباب إنسانية. وهو البلد الوحيد الذي يزعم أن هناك فرقاً بين الجنسية وجواز السفر ، فالأسباب الإنسانية يمكن أن تبرر منح وثائق سفر وليس جوازات سفر مؤقتة أو دائمة.

في مطارات العالم يعتبر حامل جواز السفر الأردني فلسطينياً إلى أن يثبت العكس. وقد جرى توقيفي في مطار تونس عدة ساعات إلى أن تأكدوا إني لست فلسطينياً!.

جواز السفر الأردني الدائم والمؤقت أسهم في تفريغ الضفة الغربية من سكانها ، ولم يقدم خدمة لا للأردن ولا لفلسطين. وكل هذه المسميات ليست أكثر من خطوات باتجاه منح الجنسية ، خاصة وأن الحل الدولي للقضية سيكون تثبيت الفلسطينيين في اماكن وجودهم ، طالما أن العودة غير واردة ، ليس فقط لأن إسرائيل تعتبرها انتحاراً ، بل أيضاً لأنها مجرد شعار سياسي لا أكثر ولا أقل.


الراي




  • 1 ........... 11-02-2014 | 07:47 AM

    كلام سليم لاغبار عليه

  • 2 محمود 11-02-2014 | 10:09 AM

    اريد ان اقول للدكتور ... متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا .. واقوله بس ترجع فلسطين رجعونا عليها.......

  • 3 مواطن عادي 11-02-2014 | 11:35 AM

    منح أبناء الاردنيات الجنسية مقابل نزع الجنسية عمن اكتسبها بموجب قانون وحدة الضفتين سنة 1950

  • 4 النمر 11-02-2014 | 01:10 PM

    مقال رائع . اصبت اصبت اصبت

  • 5 مع الحق 11-02-2014 | 02:03 PM

    عفوا دكتور الحقوق لا تعرف كبير ولا صغير واناغيرمقتنع ب..............

  • 6 فادي ولد شادي 11-02-2014 | 05:52 PM

    الى الكاتب الكبير مع الاحترام،،،،،
    1) قلت ان حامل الجواز الاردني في مطارات العالم هو فلسطيني ما لم يثبت العكس ، بل ان ذلك ما يحصل في شوارع عمان والزرقاء ايضا.
    2) قلت ان سياسه الافراط بمنح جواز السفر الاردني ، ادت الى افراغ فلسطين من اهلها ، بل اقول للدكتور الفانك ان ذلك أدى الى افراغ اسم الاردن من مضمونه ومن محتواه حيث اضحى كحاره الورد التي لا يوجد فيها أي ورد.
    3) اتساءل ، هل التوسع والافراط والتشجيع بمنح جوازات السفر ، هل يخدم الاردن وهويته وكيانه ، ام يخدم القضيه الفلسطينيه ، ام يخدم (اسرائيل)،،،،،،،حبذا لو كاتبنا الوطني الكبير يجيبنا عن هذه الاسئله.

  • 7 فادي 11-02-2014 | 06:51 PM

    في الدولة المدنية الحديثة للمواطن الحق في كل من جنسية أمه وأبه. للمرأة الحق في توريث جنسيتها تماما كما هو حق للرجل، دستوريا لا يجوز التفريق وكذلك انسانيا وحقوقيا.

  • 8 ت ل 11-02-2014 | 08:19 PM

    صح


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :