facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





صفحة من تاريخ الاردن 56


15-02-2008 02:00 AM

بوصول الأمير عبد الله إلى عمان ، انتهى عهد الحكومات المحلية ، وهي حكومة عجلون برئاسة على خلقي الشرايري ، مع الميجور سمرست ..، وتكونت من محمد المحمود وسالم الهنداوي وقويدر السليمان وعبد الرحمن الرشيدات وناجي العزام ومحمود الفنيش وتركي الكايد واحمد مريود وسعد العلي وسليمان السودي ومصطفى حجازي ومحمد السعد ، وانبثق عنها عدة حكومات ونواحي : (حكومة دير يوسف برئاسة كليب الشريدة ، وعضوية محمد الحمود وسالم الهنداوي وعقلة محمد النصير وسالم الابراهيم ومحمد سعيد الشريدة واحمد العلي ، وحكومة ناحية عجلون برئاسة راشد الخزاعي زعيم عشيرة الفريحات وتولى إدارة هذه الحكومة علي نيازي التل ، وعبد الله الريحاني قيادة الدرك ، وحكومة جرش برئاسة عبد العزيز الكايد وإدارة محمد على المغربي والضابط مانكتون ، وناحية الوسطية برئاسة ناجي العزام ، وناحية الرمثا برئاسة ناصر الفواز ). وحكومة السلط برئاسة مظهر رسلان المتصرف من العهد الفيصلي بمشورة الميجور كامب ، وشكل مجلس شورى من سعيد الصليبي ومحمد الحسين ونمر الحمود والخوري أيوب الفاخوري وإسماعيل السالم وبخيت الابراهيم وسعيد المفتي وشمس الدين سامي وسيدو على الكردي وماجد العدوان وإبراهيم شويحات .
وحكومة الكرك ، التي أطلقت على نفسها مسمى الحكومة العربية المؤابية ، برئاسة المتصرف رفيفان المجالية ومساعدة المعتمد الميجور كلنفيك وبعد أسبوعين حل محله الميجور اليك كركبرايد وتكون المجلس العالي لحكومة الكرك من عطوي المجالية وحسين الطراونة وسلامة المعايطة والخوري عوده الشوارب وعوده القسوس وعبد الله العكشة ونايف المجالية وموسى المحيسن وعبد الله العطيوي وشكلت محكمة الكرك برئاسة عطا الله السحيمات وعضوية ممدوح المجالية وحنا العمارين ومتري الزريقات ويوسف العكشة وعوده القسوس مدعي عام ومن موظفي حكومة الكرك عطالله الطراونة قائد المنطقة وعبد القادر الجبور مأمور تسجيل وسابا العكشة رئيسا لكتاب المحكمة وفلاح المدادحة كاتبا للضبط وعبد ربه الرماضين قائدا للدرك وعمران المعايطة مديرا للرسائل وطاهر أبو طيور محاسبا وحنا العمارين سكرتيرا للمجلس العالي والشيخ عارف طهبوب قاضيا للشرع ومصطفى المحيسن قاضيا للشرع في الطفيلة وحسين رمضان محاسبا .
وبعد ان استقر الامير عبد الله بن الحسين في عمان عين عوني عبد الهادي رئيسا لديوانه في عمان ، وأرسله برسالة إلى المندوب السامي في القدس ، يخبره فيها انه قدم إلى عمان ، ولا غاية له إلا تحرير سورية . وأعلن انه نائبا لأخيه ملك سورية، وان شرقي الأردن جزءا من مملكة فيصل. كما أرسل رسالة إلى السوريين في 15 آذار 1921 ، ووصل وفد من جبل الدروز إلى عمان ، برئاسة رشيد طليع وفي معيته حشد كبير من فرسان جبل العرب .
ثم توجه الأمير إلى القدس للقاء تشرشل فيها ، وزار الأمير السلط في طريقه إلى القدس ، وأقام بها ليلة ، ثم انتقل إلى أريحا ، والتقى أعيان فلسطين وعلى رأسهم : موسى كاظم باشا الحسيني . قبل أن يلتقي بتشرشل في يوم 29 آذار 1921، وكان رشيد طليع مرافقا للأمير وكذلك عوني عبد الهادي وعدد كبير من الاستقلاليين العرب منهم : احمد مريود وأمين التميمي ومظهر رسلان وغالب الشعلان ، وقد اخبر تشرشل الأمير بعزم بريطانيا على مساعدة فيصل ليكون ملكا على العراق ، لعدم رغبة فرنسا برجوعه إلى سورية ، وموافقة بريطانيا على إقامة إدارة مدنية في شرق الأردن ، إلى أن يتم الظفر بوحدة سورية بزعامة الأمير عبد الله ، واتفق على أن يزور الوزير البريطاني عمان ، التي تم الاتفاق على إقامة حكومة وطنية مستقلة فيها .
وكلف الأمير عبد الله رشيد طليع بتأسيس الحكومة الأولى ، في 11/4/1921 ، وأصبح طليع رئيسا لمجلس المشاورين وسمي الكاتب الإداري ، وتألفت الحكومة من كل من : الأمير شاكر بن زيد واحمد مريود وأمين التميمي ومظهر رسلان وعلي خلقي والشيخ محمد الخضر الشنقيطي وحسن الحكيم الذي دعي من مصر . وفي 27 نيسان قرر مجلس المشاورين أن يكون اسمه (الهيئة المركزية) ، وكان مكونا من الكاتب الإداري والمشاور الملكي ومشاور المالية والأشغال ومشاور الأمن والانضباط ، وانتدبت الحكومة البريطانية المستر ابرامسون ليكون معتمدا بريطانيا.
وقد استكمل تأسس الجيش العربي في عمان ، بعد أن أسست نواته في معان برئاسة الرئيس عبد القادر الجندي ، فساهم الكابتن برانتون بتأسيسه في عمان .
وفي آب 1921 أعيد تشكل الحكومة الثانية مظهر رسلان ، وأصبحت تسمى مجلس المستشارين . وبتوصية من الشريف حسين ألف علي رضا الركابي حكومة في شرقي الأردن في 10 آذار عام 1922 .
وفي تموز 1922 لجاء سلطان باشا الأطرش إلى شرقي الأردن ، بعد أن اصطدم مع الفرنسيين في قريته ( القرية) ، بعد أن اعتقل الفرنسيون المجاهد ادهم خنجر في منزله وهو غائب ، وأعدموه في بيروت ، فثار سلطان الأطرش على الفرنسيين ، وغادرها إلى شرقي الأردن . وطالب الفرنسيون بتسليم سلطان وإخراجه من أراضي شرقي الأردن ، إلا انه بقي فيها إلى أن أصدر الفرنسيون عفوا عنه ، وعاد إلى قريته مرفوع الرأس والكرامة .
وفي هذه الفترة حدث عصيان الكورة بزعامة كليب الشريدة ، فقد كان كليب قد رفض وأهل ناحيته الخضوع لحكومة اربد المركزية ، إبان عهد الحكومات المحلية ، فلم يدرك كليب التطور الذي حدث بعد قدوم الأمير وإقامة حكومة محلية في عمان ، وطالب أن تنشأ في الكورة مديرية ناحية تتبع إلى عمان مباشرة ، وبعد أن باشر متصرف عجلون بجمع الأموال الأميرية وتحصيل الضرائب وتعداد الأغنام في الكورة بفضل مساعدة نجيب الشريدة ، إلا أن المفرزة المرافقة لمأموري الضرائب ، اصطدمت مع عدد من أفراد عشيرة الشقيرات مما أدى إلى مقتل قائد المفرزة ، واستدعت الحكومة كليب إلى اربد ليساعد في حل المشكلة ، إلا انه خشي اعتقاله وامتنع عن المجيء . وعم العصيان الكورة فأرسلت الحكومة المركزية في عمان قوة للسيطرة عليها في 12 أيار 1921، إلا أن الدليل ضلل القوة وأوقعها في كمين محاط بالمقاتلين من قرى زوبيا ورحابا وتبنه وعنبه ودير أبي سعيد وكفرالما وكفركيفيا وزمال وسموع وجنين ومرحبا وغيرها ، وسلبت أسلحة المفرزة وخيولهم ، وبعد مقتل خمسة عشر جنديا واثنين من الأهلين ، اضطر كليب لإطلاق سراح الأسرى أمام تهديد الحكومة ، إلا انه رفض تسليم القائمين بالعصيان . وقررت الحكومة أن تدفع الكورة دية للقتلى وإعادة الأسلاب ، ولما زار الأمير قرية سوف التجأ إليه كليب الشريدة معلنا خضوعه ، فأصدر الأمير عفوا عنه ، وفي العام التالي أرسلت الحكومة قوة فرضت السيطرة التامة على المنطقة وأخضعتها للحكومة.
وفي هذه الأثناء تعرضت مناطق من شرقي الأردن للغزو الوهابي ، بعد استيلائهم على تيماء وخيبر والجوف ، وبعد سقوط إمارة ابن رشيد في حايل ، فقد عرض ابن شعلان على الأمير عبد الله إلحاق الجوف ووادي السرحان بشرقي الأردن ، إلا أن الإخوان سيطروا عليهما ، وتقدموا باتجاه شرقي الأردن ، وفي 22 آب 1922 تمكنوا من الوصول إلى منازل بني صخر في الطنيب والمشتى ، إلا أن بني صخر ومن معهم وتمكنوا من ردهم ، وأرسلت قوة من عمان بعد أن رفض المعتمد البريطاني إشراك الطائرات والمصفحات في القتال ، وقتل من المهاجمين من قتل ، واسر من اسر ، ومات من العطش والجوع من مات ، ثم عفي الأمير عن الأسرى وعاد نصفهم إلى بلادهم . وفي أيلول 1922 أرسلت حكومة شرقي الأردن قوة مكونة من 250 جنديا لاحتلال قلعة كاف في قريات الملح ، فاحتلت المنطقة لتامين الحدود الشرقية ، وأبقت الحكومة فصيلا عسكريا في القلعة مكون من 50 جندي رابطوا في القلعة إلى خريف 1924 .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :