facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





اليورانيوم الموعود


المهندس مصطفى الواكد
23-02-2014 01:51 PM

النتيجة واحدة في كل الحالات، تشتيت أفكار المواطن وإبقائه بين قسوة المديونية وعجز الموازنات المتلاحقة وبين حلم البحبوحة واستقلالية القرار، بعض أصحاب الشأن من كبار الخبراء والمسؤولين السابقين ما أن يتقاعد أو يقال من وظيفته إلا ويبدأ بكشف المستور عن ثرواتنا من الغاز والبترول والنحاس وغيرها، ليبادر من جلس مكانه بالنفي القاطع لوجود تلك الثروات مستهزئا بمن يعتقد بوجودها وأن هنالك قرارا بعدم استخراجها، وكيف يكون ذلك ونحن بأمس الحاجة لكل قرش قد يأتي من عوائدها.

الخلاف مستمر ومستعر بين خبراء الحكومة والخبراء خارج الوظيفة، والمواطن هو كرة الطاولة بين الفريقين، ما أن يضع يده على خده الأيمن من حر الصفعة الأولى إلا وفاجأته صفعة الخد الآخر، لا يدري من يصدق ومن يكذب، وحتى في حالة الإتفاق كما حصل في مياه الديسي بقينا سنوات وسنوات نسمع عن جدوى جر مياهها إلى كافة مناطق المملكة إلى أن رأيناها مؤخرا بعد أن أنجزنا تقدمنا في تصنيف أفقر دول العالم بالمياه من المرتبة السادسة إلى الثالثة، والصخر الزيتي كذلك الكل يعترف بوجود مخزون هائل منه في عدة مناطق إلا أننا مازلنا في انتظار إشراكه في مصادر الطاقة لا نعرف متى سيتفقون على عصره أو حرقه.

أما اليورانيوم الموعود فقد تبدلت المواقف تجاهه، الحكومة تؤكد وجوده بكميات هائلة وتراكيز عالية والخبراء خارجها يشككون بكل أرقام هيئة الطاقة الذرية المتذبذبة بين 160 ألف طن و 12.5 ألف طن، أقرأ تصريحا أو أستمع إلى خبر من رئيس هيئة الطاقة الذرية عن مليارات سيجنيها الأردن من عوائد اليورانيوم فأبيت ليلتي أحلم بالدشداشة والغترة البيضاء وعقال المرعز، لأصحو ناشف الريق على خبر مغادرة شركة أريفا الفرنسية لعدم توافر الكميات المناسبة والتراكيز المجدية اقتصاديا، ولتطلع علينا هيئة الطاقة الذرية باكتشاف جديد، بعد سنوات من عمل شركة أريفا وبإشراف الهيئة، مفاده أن الطريقة الراديومترية التي استخدمتها أريفا في قياساتها ليست دقيقة ( لقاء هيئة الطاقة الذرية مع الأمناء العامين للأحزاب في 10/12/2013 ).

لست خبيرا ذريا ولا يورانيوميا، وقد نسيت حلم الدشداشة ! بعد أن ضاعت وعود الهيئة منذ العام 2008، بدخل سنوي يبدأ عام 2012 بمبلغ 1.25 مليار (ليس مهما دينار أم دولار)، وانقضى الموعد دون أن نرى فلسا أحمر، لكن آخر تصريح لرئيس هيئة الطاقة الذرية في صحيفة العرب اليوم بتاريخ 17/2/2014 والذي أكد فيه أننا سنجني (ملياري دينار) سنويا من عوائد اليورانيوم!! أعاد لي الحيرة من جديد، فهل أستمر بحلم الدشداشة أم سيسبقها الكفن ؟



mustafawaked@hotmail.com




  • 1 د. أيوب أبودية 24-02-2014 | 10:51 AM

    واقع وليس حلما يا مهندس مصطفى، أضرار التعدين عظيمة على المدى البعيد والمدى القصير اقتصادياً وبيئياً واجتماعياً، وبخاصة من جهة الإنصاف والتوزيع العادل للأضرار والفوائد معاً، فضلاً عن الأخطار المباشرة على النظام البيئي بمجمله والناس والمجتمعات والموارد الطبيعية وطوبوغرافية المنطقة وزوال طبقاتها السطحية ومشكلات التعرية والأغبرة وانطلاق الغازات وما إلى ذلك.

  • 2 د. أيوب أبودية - تابع 24-02-2014 | 11:00 AM

    تابع: ويستنزف تدهور البيئة في الأردن سنوياً نحو 3% من مجمل الدخل القومي وذلك حسب تقارير البنك الدولي، فهل من المعقول أن نتحدث عن تعدين يورانيوم بكميات وتراكيز ضئيلة جداً لن توفر خسارة وطنية وحسب، بل سوف تعاظم من تدمير البيئة أيضاً؟ فمثلا يدّعون باطلا أن تراكيز اليورانيوم الأردني تصل الى 100 جزء بالمليون وحتى لو كان ذلك صحيحا هل تعلموا كم تراكيز الخام الكندي؟ 200000 جزء بالمليون!!!
    تعدين اليورانيوم يدمر الزراعة وتربية المواشي والكثير من الصناعات الغذائية فضلاً عن خفض أسعار الأراضي. فمن المستفيد؟

  • 3 المهندس مصطفى الواكد 24-02-2014 | 12:52 PM

    من غير شر عنك الله يعجل بكفن كل واحد بفكر بسوء للوطن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :