facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مغنية الحي!


خيري منصور
03-03-2014 03:02 AM

نقرأ بين وقت وآخر مقالات لزملاء يعلنون فيها استغرابهم من التجاهل سواء كان متعمداً أو سهواً لمثقفين ومبدعين يتمتعون بمكانة مرموقة في النطاقين العربي والعالمي، والمقصودون غالبا ما يشعرون بالحرج ويترددون في التعليق خشية من تأويل المواقف، أو ادراجها في خانة النرجسية، لكن الاهم من طرح السؤال هو تحويله الى مساءلة، سواء الى المجتمع بمختلف شرائحه أو الى الدولة، فحكاية لا كرامة لنبي في وطنه تكررت مراراً وكذلك المثل المعروف عن مغنّية الحيّ التي لا تطرب.
هنا سأقترح اجابة أولية بدلاً من تكرار السؤال والاستهجان، فمن تقاليد الثقافة في بلدان العالم كله ان يتولى مثقفون مهمة التعريف بزملائهم، وعدم ترك هذه المهمة للاعلام الأميّ، الذي يرى وفق ادبياته وتربوياته ان ألف مثقف لا يعادلون ظفر نجم سينمائي أو سياسي يقفز برشاقة تستحق التصفيق على الحبال ويمتطي الموجات كلها بحيث يكون مع الرب والقيصر ومع الملاك والشيطان في اللحظة ذاتها!
ولاستكمال هذه الاجابة الاولية لا بد من الاستعانة بعلم النفس، فالبشر من ذوي العواطف المتقشفة والشحيحة، لا ينتظر منهم الاغداق على الآخرين، لانهم لم يتذوقوا مثل هذا الكرم، ولان فاقد الشيء لا يعطيه، واحيانا يكون الجهد المبذول لتجاهل الآخر اضعاف الجهد المطلوب للاعتراف به، خصوصا حين يكون هذا الاعتراف تحصيلا حاصلا كما يقال وليس منّة او اجتراحا!.
وما ينبغي التصريح به دون حاجة الى ايحاء أو تلميح هو ان الثقافة كلها كمفهوم ودور ليست خيطاً اصيلا في النسيج الاجتماعي، وقد برهن الناس انهم قادرون على العيش حتى الثمانين من العمر دونما حاجة الى القراءة أو الاستماع للموسيقى او مشاهدة لوحة فنية، وهذا بحد ذاته أمر فاجع ويندر ان نجد ما يشبهه في الكوكب كله.
لقد كتبنا في اكثر من مناسبة عن هؤلاء الاكثر ادعاء بالقومية والذين يعانون من شيزوفرينيا متعددة المستويات، فهم مستفيدون حتى النخاع من التجزئة ومن الطفو على السطح في بيئات متباعدة، ولو كان العالم العربي واحداً لما تدنى المعيار في كل المجالات بحيث يكون هناك عبارات من طراز افضل كاتب في مصر أو اهم روائي في العراق أو أبرز شاعر في الاردن والمتضررون من استمرار القطيعة ومن منجز سايكس بيكو الثقافي هم الذين شبوا من هذا الطوق واصبحت هواجسهم وشجونهم وكذلك قراؤهم في النطاق القومي.
إن استمرار الشكوى من التجاهل واحيانا الانكار معناه استمرار الظاهرة التي أفرزت جرثومة الداء، ومن يشملهم التجاهل رغم سطوع منجزاتهم على الصعيد القومي يشعرون بالحزن الا أنهم يتذكرون قول الشاعر:
بلادي وان جارت عليّ عزيزة
وأهلي وان ضنوا عليّ كرام
لكن لهذا الحنين حدود؟!



الدستور




  • 1 حضارة ........ 03-03-2014 | 05:16 AM

    المدارس والجامعات العربية لاتنتج مثقفين واللغة العربية هي لغة .....وعدم الصراحة

  • 2 حادي العيس 03-03-2014 | 12:44 PM

    الكاتب الفاضل الامه تعرف بضم التاء بواحد او اكثر من شاعر اديب فيلسوف رسام مغنى سينمائي قائد عسكري فذ فاتح ومنتصر مغني مخترع والقائمه تطول يا سيدي نحن امه في المخاض بعد فالتقدير غالبا يتم بعد الوفاه فالأمر بحاجه الى صبر الامه حبلى بالمبدعين وانصافهم واجب وحق ولا تلتف الى رأى العامه كما قال احد الحكماء فهم يقدرون صاحب المال اما الملوك قيقدرون اهل العلم وفقك الله انت مبدع دوما


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :