facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الدور الوظيفي للأردن


09-03-2014 02:09 PM

عمون - نعلم ونفهم تماما أن هناك مسؤولين في الأردن قد لا يتمتعون بالمزايا التي ينشدها الناس ، ونفهم أن البعض غير مغرمين بالسياسات الخارجية للأردن ، وذلك لأسباب كثيرة يستطيع محدثك أن يجلسك على كرسي الإقناع ، ولكن للأسف أن الكثير من الجيل الجديد يجهلون التاريخ الحقيقي للأردنيين ،ولا يتورعون عن كيل التهم الباطلة لهذا البلد ، بناء على كم هائل من المعلومات المغلوطة من حصاد الضخ الهائل لأبواق الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي ، وكأنها أحاديث شريفة يحفظها الآباء لينقلها الأبناء للأحفاد ، وكلها مغالطات وجهل سياسي بمسير التاريخ السياسي للمنطقة.
نفهم أن شخصا ما لا يحب سياسة بلده ، ولكن ما لا نفهمه أن يحمل على هذه السياسة أحمالا مرهقة من الكراهية للأردن الوطن ، حيث لا يفرق بين الأردن بصفته الرسمية الذي يتعاطى السياسة والتعامل مع محددات وإمكانات بغض النظر عن النتائج ، وما بين الأردن العام، الوطن والشعب النبيل الكريم المقاوم على كل جبهات الحروب العربية فيما مضى من تاريخ ، و من غير الأخلاقي إتهامه بالجملة بأنه بلد ليس له صفة سوى أنه وظيفي ، وكأن بقية الدول العربية هي دول عظمى أساطيلها تمخر البحار وتغزو الفضاء وتحتل أي بلد في آخر أصقاع الدنيا دفاعا عن أمنها القومي أو مطاردة لمصالحها.
ما قدمه الأردنيون منذ فجر الخارطة العربية السياسية الجديدة لا يحتاج شهادة و برنامجا وثائقيا وصورا لكل تلك البطولات والتضحيات والتنازلات لأجل عيون القومية والعروبة وحبل الودّ مع الأشقاء العرب ،ولم نجد في أرشيف الحروب العربية ضد إسرائيل وهي المعنية بقصدي أكثر من الشخصية الأردنية العسكرية والسياسية التي ناضلت وقاتلت وانتصرت على ذلك العدو في كل المعارك معها في كل الجبهات ، حتى حطت الحرب الحامية والباردة أوزارها مع العدو ، واستبدلت الصواريخ بالأقلام لتوقيع المعاهدات السرية والعلنية ، ليجد الأردن نفسه مرهقا ومضطرا للركض ليلحق مقعدا على طاولة مؤتمر مدريد مثلا.
الدور الوظيفي لا يفهمه كثير من الناس الذين يتلقفون تعاليمهم الأساسية على أيدي من لا يعرف شيئا سوى رمي عجزه عن واجبه القتالي على الأردن الذي لم يجد صوتا إعلاميا قويا ليفضح كل أسرار المؤامرات و الخيانات والصفقات مع الأعداء ليحمي ظهره ، لذلك فإن مصطلح الدور الوظيفي لا تلعبه دولة بل يلعبه أشخاص يخدمون بالمجان أهداف الدولة العدو ويحددون من خلال بوصلتها العمق الذي يزعزع هذا الوطن ليخدم الأصدقاء السياسيين للأردن والذين هم أعداء بنظرنا ونظر أبناء الأحزاب والتنظيمات التي أرهقتنا تنظيرا وبطولات على صفحات الورق وأثير الهواء الطلق ، ولم تحرر موضع قدم لطفل فلسطيني صنع بالحجر ما لم تصنعه كتائب المصالح الخاصة والزعامات المصطنعة.
إن سوريا ومصر ولبنان إضافة الى الأردن أو ما كانت تسمى « دول الطوق « كانت لها جميعا حدود مع الكيان الإسرائيلي ولا تزال تعتبر دول الطوق، ولكن من منها تمرد وقاتل منذ أربعين عاما أو يزيد ، وهل هذه الدول لها دور وظيفي هو حماية حدود إسرائيل التي تضخمت قوتها العسكرية ولا تحتاج أحدا ليحميها ؟ وهل الأردن هو القبة الحديدية التي تمنع وصول إيران أو شعب الصين العظيم الى القدس لتحريرها ومسح إسرائيل عن الوجود ؟
أي منطق هذا الذي يخرج كلما «طق كوز الإعلام بجرة المصالح»؟ ، هذا إهانة للأردنيين جميعهم، وإهانة للأردن الذي بات يمثل الأخ الأصغر المهذب في بيت العائلة المفككة ، فالجميع يريد منه أن يحافظ على « إرث العائلة» وتاريخها ويفتح أبواب البيت للأضياف ويقدم الذبائح وإن لم يجد فليذبح حصانه والأخوة الكبار لا يقدمون سوى النصائح ، وليتهم يكفون عن الشماتة والشتائم ، وليقل لنا أحد ما ما هو الدور الوظيفي لكل دولة عربية على حدة ، حتى نفهم دورنا ! "الراي"

Royal430@hotmail.com





  • 1 محمود جبور 09-03-2014 | 04:44 PM

    شكرا استاذ فايز
    الحديث عن الدور الوظيفي للاردن فيه ظلم وتعسف وتضليل و أساءة لبلد وشعب وتاريخ قدم اسهامات وتضحيات كبيرة عبر القرن الماضي
    مع احترامي

  • 2 ربيع 10-03-2014 | 12:41 AM

    اصبت يااستاذ فايز البعض يريد ان يساوي بين الاردن الرسمي و الشعبي..

    شتان بين الثرى و الثريا

  • 3 مشعل المناصير 10-03-2014 | 09:58 AM

    الاردن قلعة الصمود ومؤل الاحرار والاشرار معا الاردن بشعبه الطيب وبقيمة ومثلة التي باتت تخبو بتصدر بعض المكتاردنين للمشهد حيث باتوا هم من يمثل المشهد الاردني بالخارج ولكن الاردنين هم الاردنين اينما كانو واينما حلو بمشهد باتت فسيفسائه مقززه للاردنين قبل المشاهدين له من الخارج


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :