facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الحكومة للأحزاب : تع ولا تجي


المهندس مصطفى الواكد
10-03-2014 11:57 AM

في 23/1/2014 كان هنالك لقاء تحضيري في الجامعة الأردنية، حضره الأمناء العامون وممثلو الاحزاب السياسية تحدث فيه وزير الشؤون السياسية والبرلمانية ورئيس الجامعة بكلام طيب أبهج الحضور، حول فتح أبواب الجامعات التي طالما أوصدت بغير حق أمام الأحزاب السياسية الأردنية، وتم يومها تحديد الرابع من شهر آذار 2014 موعدا للملتقى الوطني الأول للأحزاب في الجامعات الأردنية وأن تكون الإنطلاقة من الجامعة الأردنية ، حيث تم الإتفاق على شقين متوازيين للملتقى، الأول يتمثل في الافتتاح الرسمي وإطلاق فعاليات الملتقى برعاية الوزير ورئيس الجامعة ليتاح بعدها المجال لممثل كل حزب بالتحدث لمدة دقيقتين بخطاب مقتضب يعطي فيه لمحة موجزة عن حزبه ويدعو جمهور الحضور لزيارة جناح الحزب ، أما الشق الثاني فهو إقامة أجنحة للأحزاب يتعرف الطلبة من خلالها على برامج الحزب ومبادئه ويدخلون في حوار مباشر مع ممثلي الحزب المعني المتواجدين في الجناح.

لقد وجدت غالبية الأحزاب في تلك المبادرة ما يستحق الثناء على أصحابها، وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالده ورئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة والشكر لمكتب المعهد الجمهوري الأمريكي ممولا من وكالة التنمية الدولية الذي تحمل تكاليف المبادرة. إلا أن هنالك بعض الملاحظات التي لا بد من ذكرها ، ليس عتبا أو لوما لجهة بعينها بقدر ما هو تنبيه لتجنبها في بقية الجامعات ، فقد كان لمغادرة الوزير ورئيس الجامعة فور الإنتهاء من كلماتهم أثر سيء على مجريات الشق الخطابي من الملتقى وقد أبدت غالبية الأحزاب المشاركة استيائها من ذلك ، فقد غادر العدد الأكبر من الحضور وجلهم من جمهور الطلبة المستهدف تيمنا بالمغادران، ناهيك عن مغادرة كاميرات ومايكروفونات التلفزيون الرسمي وكأنها أتت فقط لتسجيل كلمة الوزير ، والأغرب من ذلك أن يغادر إعلاميو الفضائيات الأردنية الخاصة وأجهزتهم مع مغادرة التلفزيون الرسمي .

الأحزاب ليست للإستعراض أمام الكاميرات لكنها بحاجة إلى مساندة الإعلام الخاص لترويج أفكارها ولها حق على الإعلام الرسمي في ذلك فهي جزء من مؤسسات الدولة الوطنية لا تقل أهمية عن المؤسسات الأخرى بل إن مسؤولية الإعلام تتضاعف في ظروف التحول الديموقراطي والتعددية المطلوبة فكان على التلفزيون الرسمي رصد ونقل كل وقائع الملتقى ليتمكن المواطن أيضا خارج الجامعة من التعرف على أحزاب لم يسمع عنها سوى تعليقات باهتة تكرر إطلاقها ممن لا يعرفون قيمة العمل الجماعي ولا هم لهم سوى الحفاظ على مواقعهم المتنفذه، خروج الوزير والرئيس مدان ليس فقط لقبح العذر بارتباطهم بموعد آخر ، بعد مدة تحضير وإعداد للملتقى أكثر من كافية ، بل أيضا لعدم مراعاة طبيعتنا المجتمعية التي أدت لخروج الجمهور والإعلام حال خروج أصحاب المواقع الرسمية.

أما في ما يخص الجامعة فلم تكن حملتها الإعلامية داخل الحرم الجامعي بالقدر المطلوب إذ تبين أن عددا قليلا جدا من الطلبة علم عن الملتقى وجاء لمكانه متقصدا زيارته ، وما كان ليضير الجامعة لو أوقفت محاضراتها لمدة ساعتين أو ثلاثة وفسحت مجالا أكبر لطلبتها للحضور والمشاركة سيما وأن كل جامعاتنا سبق وأوقفت الدراسة فيها ربما لعدة أيام بسبب حالة جوية أو طوشة جامعية .

خلاصة القول أننا أمام احتمالين إما أنه سوء إدارة في الإعداد والتحضير، والاحتمال الأخطر أن يكون وراء ما تم في الملتقى تخطيط حكومي لا يرضي الشعب ولا القيادة .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :