facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





المخرج في قضية الدقامسة


16-03-2014 11:56 AM

تابعت قضية المحامي زعيتر رحمه الله والمظاهرات والآراء التي تربط بين الافراج عن الدقامسة والحادث، وأحب ان ابين ما يلي:

1- اخطأت البيانات الرسمية قي سرعة الاعلان والقول ان اسرائيل اعتذرت وان القائم بالاعمال الاسرائيلي تم توبيخه. اخطأت الحكومة لسبب بسيط انه اذا اعتذرت اسرائيل فلماذا التحقيق اذن ولماذا اللجنة المشتركة. كان الاولى ان تتدرج الحكومة في التصريحات الرسمية وان يتم الانتظار لنتائج التحقيق واذا توصلت اللجنة لما يدين اسرائيل يتم تحميل اسرائيل المسؤولية الدولية ويطالب عندها الاردن بحقوقه كاملة.

2- وارجو من الناس عدم اثارة اي طلب قبل نتائج التحقيق وقضية الدقامسة لها حل بعيدا عن قضية القاضي الشهيد. لقد تابعت الموضوع بشكل شخصي فوجدت ان الماده 35 من قانون الاصلاح تنص على مايلي (للوزير بناء على تنسيب مدير السجن ان يقرر اطلاق المحكوم عليه بالمؤبد اذا كان حسن السلوك وامضى من العقوبه عشرين عاما ) وبالنسبة للدقامسة امضى اكثر من عشرين سنة سجناً (ملاحظة سنة السجن هي 9 اشهر).

واخيرا اطلب من الجميع في قضية احمد الدقامسة ان نظل محافظين على التصرف الحكيم الذي قام به الحسين رحمه الله بعد حادث الدقامسه 12 اذار 1996 عندما استوعب الحادث وذيوله اذ ذهب لاهالي الفتيات الاسرائيليات مستخدما اكثر مايستطيع من لغة الجسد في التعبير عن مشاعره وكانت رغبته باغلاق ملف الحادث على خير ونجح نجاحا كبيرا.

ارجو ان اشير إلى أن اي تصرف غير قانوني يفتح الملف ثانية ويضيع تاريخ تصرف حكيم قام به الحسين. قبل ايام شاهدت اسرائيليا على محطة فضائية يقول انهم لم يخرجوا للشارع عندما قتل الدقامسه البنات الاسرائيليات واقول له لماذا تخرج للشارع طالما ان ملك الاردن ذهب للعائلات الاسرائيلية واحدة واحدة وقام بما يجب ان يقوم به رجل حكيم وهذا التصرف لايمكن ان ترقى اليه اسرائيل ابدا ابدا واين هذا من تصرف اسرائيل لو وقع حادث الدقامسه عند اسرائيل لقالت هاجمت الفتيات الجندي واردن اخذ السلاح ودافع عن نفسه ولقالت الكاميرات عطلانه. والمهم ارجو ان نتصرف بحكمة والسياسة الخارجية الحكيمة لا تصنع في الشوارع.

واذكر كل مواطن بالوعي وحسن التصرف في الازمات واعيد للذاكرة ان المواطن احيانا يشارك العالم في السكوت عن مقتل الاف ولا يحكي كلمة مثلا اين كان المحتجون عندما اوقف مسؤول في السلطة الفلسطينية تقرير جولد ستون الذي دان جرائم اسرائيل في العدوان على غزة عام 2008 وقتل مئات الاطفال والابرياء. يومها جاءت فرصة لادانة اسرائيل وتم تعطيل التقرير من صاحب الحق ولم تخرج مظاهرة واحدة.. سامحكم الله.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :