facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





واﻵن، ﻓﻲ «اﻟﺳﺑﯾل»


باسم سكجها
16-03-2014 05:55 PM

وﻗد ارﺗﺣل اﻟﺑدوي وراء اﻟﻣﺎء واﻟﻛﻸ، ﻛﺛﯾراً، ﻓوﺟد ﻣﻧﮫ ھﻧﺎ، ووﺟد ﺑﻌﺿﮫ ھﻧﺎك، وﻟﻛّﻧﮫ ﻟم ﯾﺳﺗﻘّر، وﻟن ﯾﻔﻌل، ﻷّﻧﮫ ﺑدوّي ﺑطﺑﻌﮫ، ﻻ ُﯾرﺿﯾﮫ ﺳوى اﻟﺗرﺣﺎل،ﻓﺄرض ﷲ واﺳﻌﺔ، واﺳﻌﺔ، وﺗّﺗﺳﻊ ﻟﮫ أﯾﻧﻣﺎ ذھب، َوَﺗﺳﻊ ﻛلّ ﺗﺟﻠﯾﺎت ﺗراﻧﯾﻣﮫ، ﺗﺣت ﺳﻣﺎء ﯾﻌﺗﻠﯾﮭﺎ ﻗﻣر، وﺗﻌﺗﻠﯾﮭﺎ ﺷﻣس، وﻟن ﯾﺣّد أﻓﻛﺎره، وأﺳراره، ﺳوى ﺿﻣﯾره.

ھو ﻋﻣود ﺻﺣﺎﻓﻲ، ﻣن ﺷﺟرة ﯾﺎﻓّﯾﺔ أﺻﯾﻠﺔ، ﻋﺻّﻲ ﻋﻠﻰ ﺳوس أن ﯾﻧﺧر ﻓﯾﮭﺎ، وﯾﺣﻣل إﺳم :»ﺑﺳرﻋﺔ»، ﺑدأ ﻓﻲ ﯾﺎﻓﺎ، وُھّﺟر إﻟﻰ ﻋّﻣﺎن، ﺛّم ارﺗﺣل إﻟﻰ اﻟﻘُدس، وظلّ ﺑﻌد اﺣﺗﻼﻟﮭﺎ ﯾﺗﻧّﻘل ﺑﯾن أروﻗﺔ اﻟﺻﺣﺎﻓﺔ اﻷردﻧﯾﺔ، إﻟﻰ أن ﻟﻔظﺗﮫ ﻓﮭﺎﺟر إﻟﻰ دﺑﻲ، وﻟﻛّﻧﮫ ﻋﺎد إﻟﻰ ﻛﻸ وﻣﺎء ﺟدﯾدﯾن، وﺟّرب «اﻟرأي» واﻟدﺳﺗور» و»اﻟﻌرب اﻟﯾوم» و»آﺧر ﺧﺑر» وﻏﯾرھﺎ اﻟﻛﺛﯾر، وھﺎ ھو ﯾﺳﺗﻘّر ﻓﻲ ﻣﻛﺎن ﺟدﯾد، ﯾﺣﻣل اﺳم «اﻟﺳﺑﯾل»، وﻟﯾس ﻛذﻟك اﻟﻌﻧوان ﻣﺎ ﯾﻌّﺑر ﻋن ﻏﺎﯾﺗﻧﺎ، اﻵن، أﻛﺛر ﻣﻧﮫ.

وﺗﻠك ﻛﺎﻧت ﻣﻘّدﻣﺔاﻟﻣﻘّدﻣﺔ ﻟـ «اﻟﺑﯾﺎن رﻗم واﺣد» ﻓﻲ ﻣﺎ ﺳﯾظّﻧﮫ اﻟﺑﻌض اﻧﻘﻼﺑﺎً، ﺑﺎﻋﺗﺑﺎري ﺳﺄﻛﺗب ﻓﻲ ﺻﺣﯾﻔﺔ ﺗﻣّﺛل ﺗوّﺟﮭﺎً ﺳﯾﺎﺳﯾﺎً، واﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺎً، طﺎل ﻣﺎ اﺧﺗﻠﻔت، واّﺗﻔﻘت ﻣﻌﮫ، ﻓﺎﻟﺻﺣﯾﻔﺔ ﺗﻣّﺛل ﺟﻣﺎﻋﺔ اﻹﺧوان اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، وﺗﻌﺑﯾرھم اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ «ﺟﺑﮭﺔ اﻟﻌﻣل اﻹﺳﻼﻣﻲ»، وأﻧﺎ ﻟﺳت ﻋﺿواً ﻓﻲ ھذه، وﻻ ﺗﻠك. وﻟﻛْن، ﻣن ﻗﺎل إّﻧﻧﻲ ُﻛﻧُت أّﺗﻔق ﻣﻊ ﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﺻﺣف اﻟﺗﻲ ﻛﺗﺑُت ﻓﯾﮭﺎ، ﻓﻘد ﻛﺎن ﻣﻧﮭﺎ ﻣﺎ ﯾﺗﻣّﻠق ﻟﻠﺣﻛوﻣﺎت إﻟﻰ درﺟﺔ اﻟﺳذاﺟﺔ اﻟوﻗﺣﺔ، وﻣﻧﮭﺎ ﻣﺎ ﻛﺎن ﯾرّوج ﻷﻓﻛﺎر ﻻ ﯾﻣﻛﻧﻧﻲ أن أﺗﺑﻧﺎھﺎ، وﻟﻛن ﻣﺳﺎﺣﺗﻲ ﻓﻲ اﻟﻛﺗﺎﺑﺔ، ھﻲ اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﻣّﺛﻠﻧﻲ، وظّﻠت اﻟﻧﺎﻓذة اﻟﺗﻲ أطلّ ﻣن ﺧﻼﻟﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﯾﺎة. وﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻷﻣر، ﻓﻠﺳت ﺳوى أخ ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻣﺳﯾﺣﯾﯾن، واﻷردﻧﯾﯾن واﻟﻔﻠﺳطﯾﻧﯾﯾن، وﺗﻠك ﺣﻘﯾﻘﺗﻲ اﻷوﻟﻰ،وﻟﻛلّ اﻟﻌرب ﺛﺎﻧﯾﺎً، وﻷّي إﻧﺳﺎن ﯾﻌﺗﻧق ﻣﺑﺎدئ اﻟﻌداﻟﺔ، واﻟﺣرﯾﺔ، واﻟﻣﺳﺎواة، وﻛلّ اﻟﻘﯾم اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ اﻟﻧﺑﯾﻠﺔ،وﯾﺑﻘﻰ أّن ﻣﻘﺎﻟﺗﻲ ھذه طﺎﻟت، ﻓﺄﻧﺎ ﺳﺄﻛﺗب ﻓﻲ ﻛلّ ﯾوم ﻣﺋﺔ وﺧﻣﺳﯾن ﻛﻠﻣﺔ ﻻ أﻛﺛر، وﻟﻠﺣدﯾث ﺑﻘﯾﺔ...
(السبيل)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :