facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الاعتداء على الأطباء والممرضين مرة أخرى


نزيه القسوس
20-03-2014 01:54 AM

الاعتداء على الأطباء والممرضين أصبح ظاهرة؛ لأن هذه الاعتداءات أصبحت شبه يومية، فلا يكاد يمر يومٌ إلا ونسمع فيه أن أحد الأطباء أو الممرضين قد تعرض لاعتداء من قبل أهالي بعض المرضى وكل الإجراءات التي اتخذت حتى الآن هي اجراءات شكلية لم تستطع وقف هذه الظاهرة أو الحد منها وموقف وزارة الصحة ونقابة الأطباء هو موقف غير حازم ولا يتناسب مع تكرار هذه الاعتداءات.

وحتى يكون طرحنا لهذه الظاهرة موضوعيا فهناك بعض الممارسات التي تستفز أهالي المرضى فيقومون بالاعتداء على بعض الأطباء مثل: ان يحضروا مريضهم الى الى احد اقسام الطوارىء ولا يجدون الطبيب وقد يكون جالسا مع زملائه يتجاذب اطراف الحديث ويطول انتظارهم له وهم على اعصابهم، ونحن هنا لا نبرر لهؤلاء قيامهم بالاعتداء على الطبيب، لكننا نشرح أحد أسباب هذه الاعتداءات.

لكن ثمة اعتداءات غير مبررة على الاطلاق؛ فعندما يأتي مريض إلى أحد أقسام الطوارىء ويكون في حالة حرجة ثم يفارق الحياة فيقوم أهله بالاعتداء على الطبيب والممرضين وكأنهم كانوا هم السبب في موته هذه الاعتداءات يجب أن يعاقب عليها كل من ارتكبها؛ لأنه لا يجوز الاعتداء على طبيب أو ممرض لمجرد أن المريض انتقل إلى الرفيق الأعلى.

بعض هذه الاعتداءات تتم معالجتها بأن يعتذر المعتدون للطبيب أو الممرض المعتدى عليه، وهذه مسألة غير مقبولة أبدا لأن المعتدي يجب أن ينال جزاءه حسب القانون الذي يعاقب أي شخص يعتدي على موظف أثناء ممارسة عمله الرسمي لكننا مع الأسف الشديد لم نسمع حتى الآن أن أحد المعتدين قد حول إلى القضاء وحكم نتيجة لاعتدائه على أحد الأطباء.

يبدو أن قانون العقوبات الحالي لا يعاقب الذين يعتدون على الأطباء عقوبات صارمة؛ لأنه لو كانت هناك عقوبات صارمة لفكر الكثير من الذين يعتدون على الأطباء قبل أن يرتكبوا فعلتهم الشنيعة لذلك فإن المطلوب من وزارة الصحة ومن نقابة الأطباء أن يسعوا إلى سن قانون جديد يعاقب كل من يعتدي على الأطباء أثناء ممارسة عملهم بعقوبات صارمة وبغرامات مالية؛ حتى يكونوا عبرة لغيرهم، وحتى يتحملوا وزر ما فعلوا من عمل طائش غير مبرر على الاطلاق.

مسلسل الاعتداء على الأطباء يجب أن يتوقف وأن يعاقب كل من يقوم بهذا الفعل الشائن واختصار هذه الاعتداءات بتبويس اللحى يجب أن لا يقبل به الأطباء أو وزارة الصحة ونقابة الأطباء. والتصريحات التي تصدر دائما عن مسؤولي الوزارة ومسؤولي النقابة هي تصريحات لم تفعل شيئا حتى الآن أو توقف الاعتداءات، لذلك لا بد من تشريع يقره مجلس الوزراء ومجلس النواب تشريع حازم يعاقب بموجبه كل من يقوم بالاعتداء على الأطباء أو الممرضين بعقوبات صارمة.

من العيب أن يقوم البعض بالاعتداء على الأطباء أو الممرضين لأن هؤلاء يقومون بعمل انساني بامتياز وعلينا جميعا أن نحترمهم وأن نقدر هذه الخدمة الكبيرة التي يقدمونها لنا.
(الدستور)





  • 1 احمد الروسان 20-03-2014 | 02:47 AM

    لاتنسو ان بعض الاطباء والممرضين دفشين ولا يعرفوا كيفية التعامل مع اهل المريض ، وخصوصا في حالات الموت او العناية الحثيثة .

  • 2 الدكتور عمر 20-03-2014 | 08:19 AM

    مهما كان تصرف الطبيب فضا لا يبرر ذلك الضرب !! الشعب الأردني عصبي متوتر بطبعة وفشة الغل بالطبيب و المريض فرصة خاصة انهم الجهة الأضعف !! هل ممكن ان يفعل ذلك مع الداخلية او المخابرات !!؟
    نحن كاطباء مطلوب منا المهنية و الرأفة مع المريض و تحمل أهل المريض اذا لم يتجاوزها حدود الأدب و اللياقة و الطبيب الذي لا يحسن معاملة الانسان الاخر لا يصلح طبيبا !
    تمر مواقف عديدة في حياة الطبيب يتنمنى فيها لو لم يختار هذه المهنة لما فيا من توتر و ضغط و لكن بالمقابل هو يقدم خدمة نبيلة لأخيها المواطن .

  • 3 الدكتور عمر 20-03-2014 | 08:19 AM

    مهما كان تصرف الطبيب فضا لا يبرر ذلك الضرب !! الشعب الأردني عصبي متوتر بطبعة وفشة الغل بالطبيب و المريض فرصة خاصة انهم الجهة الأضعف !! هل ممكن ان يفعل ذلك مع الداخلية او المخابرات !!؟
    نحن كاطباء مطلوب منا المهنية و الرأفة مع المريض و تحمل أهل المريض اذا لم يتجاوزها حدود الأدب و اللياقة و الطبيب الذي لا يحسن معاملة الانسان الاخر لا يصلح طبيبا !
    تمر مواقف عديدة في حياة الطبيب يتنمنى فيها لو لم يختار هذه المهنة لما فيا من توتر و ضغط و لكن بالمقابل هو يقدم خدمة نبيلة لأخيها المواطن .

  • 4 الجواهر 20-03-2014 | 10:24 AM

    اشكر تعليق رقم واحد جابها باختصار
    وكمان فشل اداري

    مع تحيات لزوردي

  • 5 عبد الله ابراهيم 20-03-2014 | 11:45 AM

    الاعتداء على الأطباء هو أحد أشكال التعبير عن الغضب عند الجبناء. فهم يرتكبوا ما يرتكبوا وهم يعلمون أن ضعف الطبيب يأتي بحكم مهنته والتي يبدأ القَسَمُ بها أن لا يؤذي ، ثم أن يفيد صاحب الحاجة. والطبيب يأتي من بيئة عائلية تنبذ العنف بالضرورة. ومن أشكال التعبير الأخرى عند هؤلاء الجبناء: تفريغ الغضب الخارجي المصدر بالزوجة أو بأفراد العائلة، وجرائم الشرف بالإناث، لأنهم لا يستطيعوا مواجهة الذكر المعني وعائلته. والاعتداء على المعلمين. فاطمئنان الجبان الى غياب العقوبة أو ضعفها يجعله غير مكترث بعواقبها. قارنوا غياب هذه الاعتداءات من المستشفيات العسكرية مثلا !
    المجتمع سيدفع ثمن عدم وقوفه ومبالاته في وجه هذه الاعمال – وهو قد بدأ بذلك فعلاَ... لنتذكر ما حصل للتعليم في مدارسنا الحكومية ، وكيف أصبحنا ندفع معظم دخلنا للمدارس الخاصة، فقط للإطمئنان على سلامة أبنائنا عند الذهاب للمدرسة، بعد أن أزلنا هيبة المعلم!


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :