facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قانون المطبوخات والنشر


عمر شاهين
04-03-2007 02:00 AM

الليلة كنا نلتهم قانون المطبوخات والنشر على بوفيه النواب المفتوح الذي لم نأكل فيه سوى طبخة خليل عطية و الروابدة ومحمد أبو هديب ...وأصدقاء الصحافة أما الطبخات المسممة فقد شاهدناها وشممنا رائحتها القاتلة ولونها أيضا وسيكون الملك معنا فقد ظهر النواب الآخرين أنهم ضد إرادة الملك فهم يتغيبون عن الجلسات وجسدوا الواسطة ويريدون حماية الفاسدين لذلك طلب الملك يوم الجمعة من شعبه حسن اختيار النواب في المرة القادمة هكذا فهمنا من دعوة سيدنا الذي طالب بنواب حقيقيين أي جديرين ولن ننسى كرامة الملك بأن خلصنا منهم وأبعدهم عنا فلن نبخل على شعبنا الوفي بكشف تقصيرهم ولن تخيفنا قضبان السجن.نواب جبهة العمل ظهرت طبختهم ولن يتمكنوا من خداعنا جديداً فقد فضحت الديمقراطية الزائفة فهم يريدون ديمقراطية لهم فقط، على أساس ولاية الفقيه أو ولاية الشيخ فلا يكفي مصادرة نوابهم من مناطقهم إلى مصلحة الجبهة وحزبها بل وصل الحد إلى تحريم حرية التعبير التي لا تجلب لهم المصلحة الخاصة بهم، لقد كنا نكتب مدافعين عنهم عندما تعرضوا لمضايقة الحكومة مع أننا كنا نعاني من قمع صحفهم اوالتي مزقت لنا عشرات المقالات لأنها لا تناسب هواهم ،فهم نسخة عكسية عن الحكومة ووقوفهم بجانب ذلك القرار يكشف نوازعهم التي تدعي حماية الدين ، الذي يصوغونه ويحرمونه حسب إرادتهم للأسف ! وهذا ليس بعيد عنهم فأنا أتحدى أنهم تقبلوا يوما أي مقال أو رأي يخالف أفكارهم و من تحدث منهم برأي ديمقراطي واجه المحاكم العسكرية التابعة لهم.
الجبهة وقفت ضد الصحافة وضد الشعب وكشفت أنها غطاء حكومي مستتر بعباءة الدين، ونوابهم ليسوا نواب خدمات ولا سياسة ولا أي شيء يفيد الشعب بل نواب حزب تحت شعار الإسلام هو الحل ويا ليت يطبقوا عدالة الإسلام في جمعياتهم قبل تعميمه على الآخرين لقد خسرت الجبهة الساحة الإعلامية بعد اليوم ومن لم يصدق فليقرأ مقال ياسر أبو هلالة في صحيفة الغد 4/3/2007 والذي لطالما دافع عنهم سابقا واضطر إلى كشف حقيقتهم المغبرة بلغة الخطابات .
والمساكين قد يكونوا أول الضحايا هم وصحيفتهم دون أن يدروا ،سيما إذا روجعت أرشيفهم ودعمهم لبعض زعماء القاعدة.
ما هي تلك الطبخات التي يخشى منها مجلس النواب الحكومي من أن يرفع الصحفيون الغطاء ويكشفوها للشعب المخفي ، ولما يسعى نواب يفترض أن يكونوا مع الشعب وحريته بدل حشر الصحفي في الزوايا الضيقة ،سيما أن صحفينا معروفين بنزاهتهم ولا يملك النواب أرشيفاً أسود للشتائم أو هجوم على الأديان أو على الشخصيات العامة .
ماذا بعد قانون البوكسات والشتائم الذي وجهه النواب للصحفيين من النواب الذين يريدون عسكرة البلد كما لمح الباشا قبل فترة قريبة.
النواب معهم حق فقضبان الحديد سوف تحمي الصحفيين منهم ، ولن تصل كاميرات الجزيرة لتصور صحفيا مبطوحا على الأرض سوف يصفى الحساب معه وراء ظلمة القضبان وسوف يعاقب من صرخات أطفاله وهم يتضورون جوعا لأن أبيهم دافع عن حقيقة تتناقض مع حرية مجلس النواب الذي يملك قوانين سوف تؤول وتحول .
أشهر قليلة وسنقرأ بطولات مجلس النواب فرسان المرسيدس تظهر في بياتهم الانتخابية التي سوف تخلوا من محاربة الفساد والبطالة وسوف تتوج في تأمين حياة رغدة للصحفيين فقط وأين في السجن لأنه لن يملك وقتها خمسة عشر ألف دينارا يدفعها من اجل مقال .
سوف يهرب الصحفيون ممكن إلى دارفور ليغطوا أخبار الجنجويد الأقل رحمة فهم يقتلوك برصاصة وليس في عشرة سنوات داخل عتمة الجويدة أو تحت سلطة البرد القارص في قفقفا .
لا نريد حججا ً لن تبرر فقد تسامح الصحافيون كثيرا مع مجلس استقصدهم كثيرا ولا يوجد له شاغل غير الأعلام وقد أقسموا ألا يغادروا المجلس قبل تثبيت قانون يعيدنا إلى غياهب الجب .
كنت قبل عدة أشهر كنت كتبت في صحيفة الأنباط مقالا بعنوان "قبلة حكومية للمعارضة " شاعرا بالفرح لأني جلست في المركز الأردني للأعلام وعلى شمالي كامل نصيرات الكاتب الثائر الحامل لدرع جائعي الغور وعلى يميني باسل الطروانة مدير المركز الأردني للأعلام الحكومي .
كان محمد طمليه يحدثنا عن أيام ظننا أنها ولت بل رجعة كان يعتقل فيها من أجل مقال ويحبس في زنزانة مع أصحاب السوابق .
حمدنا الله يومها على فناء تلك الأيام التي لم نتوقع أنها ستنفض الغبار وتعود لتشكل لنا كوابيس وتسبب الهلع لأم وأب يقاد ابنهم أمام أعينهم إلى السجن لأنه فقط أحب الوطن وبحث عن حقيقة .
الصيف القادم وبعد إعلان نتائج قبول الجامعات سوف يعزي الناس كل أب يقبل ابنه في الجامعة بتخصص صحافة وإعلام ويلوموه " ضيعت الولد الله يسامحك" .
كتب الجنرال ومدير المخابرات والعين السابق نذير رشيد في حساب السرايا بأنه كان من المساهمين في مرحلة الديمقراطية التي سبق الأردن الوطن العربي فيها عام 1989 .
هذا ما يثبت أن فكر نوابنا يتعدى عسكرة الجنرالات ويؤكد أن سقف الحرية الذي طالب فيه ملك البلاد.
لا يعجب رأي النواب الحرية التي طالب فيها الملك لذلك سنظل نحن أوفياء مع الملك وأرائه وضد النواب وقراراتهم .

Omar_shaheen78@yahoo.com








  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :