facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مبارك ابو يامين وعباد واهل السلط ود.قاسم ملحس


د. محمد المناصير
04-04-2014 03:34 AM

كان نهر الأردن على مدى التاريخ واصلا وحدا بين ضفتيه فكان يصل الأرض بالأرض والإنسان بالإنسان ، فقد كان عرب النصيرات جيران النهر من الغرب على صلة وثيقة مع قبيلة عباد جيران النهر من الشرق ، وكما يقول الكاتب محمود الزيودي اعتاد عرب النصيرات على عبور النهر سباحة من مخاضات معينه ويجرّون الأثقال فوق الماء مستعينين بالقرب المنفوخة بالهواء ... أشاد بهم الرحالة السويسري جون لويس بيركهارت حينما ساعدوه على عبور نهر الاردن مع قافلته عام 1812 .

ولم يقف حد دور النصيرات عند تسهيل دخول المجاهدين والمناضلين والسلاح من المخاضات المخفية عن ذهن الانجليز ، ابتداء ً من عام 1929 وحتى دخول الجيش العربي إلى فلسطين بعد انتهاء الانتداب البريطاني 15 أيار 1948 ... فقد كان على الجانب الشرقي من النهر كانت هناك شخصية مؤثرة توصل السلاح للمناضلين الفلسطينيين في الضفة الغربية من النهر ... فكانت منازله وبيّاراته في داميا مخزناً للسلاح القادم من العراق والشام والأردن لصالح الفلسطينيين ... بل أصبحت إحدى غرف بيته مستشفى للمصابين في المعارك التي يخوضها عبد الرحيم ذنابه وعبد الرحيم الحاج محمد وزملائهم مع اليهود والانجليز... فهم لا يستطيعون دخول العيادات والمستشفيات في فلسطين وشرق الأردن بسبب الرقابة الانجليزية الصارمة وكم مرة سافر الدكتور قاسم ملحس من عمان إلى السلط ليلا بصحبه أحمد النجداوي وأحمد أبو جلمه وعبد الرزاق أبو هزيم وعبد الرحمن الحديدي إلى مقام النبي يوشع ومن هناك يأخذه العبابيد مع ما يحمل من الأدوية وأدوات الجراحة إلى منازل مبارك أبو يامين في داميا ليعالج الثوار المصابين ويعود قبل الفجر إلى عمان دون أن يعرف كلوب باشا ومدير مباحثه كوجهيل بالأمر .

حتى انه حين نقص الدواء في صيدليات عمان جاء الدواء من القدس ونابلس ليجتاز النهر شرقا ليصل إلى يدي قاسم ملحس في مستشفى مبارك أبو يامين المكون من غرفة واحدة ... وقد احضر الدكتور قاسم ملحس لأبي يامين في إحدى رحلاته عشرة آلاف جنيه ذهب من مكتب اللجنة العربية العليا في بيروت . بعد أن شعر المناضلون بالجهد الذي يبذله إلى حد المخاطرة . ولكن مبارك رفض أخذ النقود واقترح إنفاقها في شراء السلاح والتعويض على أرامل وأيتام المناضلين. وقد حفظ الرواة جملته المشهورة التي قالها لقاسم ملحس ، قال أبو يامين ... ((أنا أعشّي وامشّي لوجه الله تعالى ...)) .

وكان صدقي القاسم يبحث عن أي عبادي يعرف منازل أبو يامين ... فالباشا أبو حنيك ( جون باجوت كلوب ) طلب تجهيز قوة لمرافقته إلى داميا حتى يفتش منازل مبارك أبو يامين بعد أن وردته طلبات المندوب السامي البريطاني في فلسطين ... فوجئ أبو عبد الله الضيغمي بصدقي القاسم يطلب منه الإسراع إلى داميا بأي وسيلة لإنذار أبو يامين بحملة أبو حنيك حتى يخبئ ما لديه من أسلحة للثوار الفلسطينيين ... خرج الضيغمي العبادي يتجول في سوق السلط فوجد عبادياً آخر يحذي فرسه عند البيطار ... ركب الفرس وأرخى عنانها من السلط إلى النبي يوشع ثم داميا ... كان أبو يامين يقدم المناسف لبعض الضيوف من الثوار ... سأل الضيغمي ... حذير ولاّ نذير ؟ لم ينهض مبارك أبو يامين من مجلسه عندما جاء كلوب إلى مضافته للتفتيش عن الأسلحة والثوار الذين خبأهم أبو يامين في حرشة أبو الزيغان الشائكة بالأشجار والنباتات ... أما الأسلحة فقد كانت تحت فراش الرجال في المضافة ... اتسعت ابتسامة صدقي القاسم وهو يتلقى أوامر الباشا بالعودة إلى السلط ... علّق أبو يامين أن هذا التفتيش المفاجئ أعجل ضيوفه عن غدائهم ... ولحذره الزائد أمر بنقل الأسلحة والغداء إلى الثوار في حرشة أبو الزيغان ومن هناك سيعبرون النهر إلى فلسطين .

ولم ينس الجنرال جون باجوت كلوب ( أبو حنيك ) اهانة مبارك أبو يامين له في داميا ... بث عيونه في عمان حتى جاء أبو يامين إلى العاصمة ... في شهر أيار من عام 1938 قبض عليه وهو في طريقه إلى قصر رغدان لمقابلة الأمير عبد الله الأول بن الحسين ... أرسل إلى سجن السلط ليقضي تسعة أشهر مع 42 رجلاً من العبابيد منهم خليفة الندوان وعبد الوالي مجلي وقد تكفّل السلطية طوال تسعة أشهر بإطعام المساجين والحرّاس بمعيّة ضيفهم مبارك أبو يامين ورجاله ... اعتبروه ضيفاً على مدينتهم حتى لو كان في السجن ... وكذلك كانوا قد فعلوا مع عودة أبو تايه شيخ الحويطات حين سجن في السلط .

تحركت الوساطات من بيروت ودمشق والقدس ونابلس إلى عمان للإفراج عن أبو يامين ورجاله حتى الوفود التي جاءت من بلاد الشام تعزي الأمير عبد الله الأول بن الحسين بوفاة الملك غازي ملك العراق طالبت بالإفراج عن مبارك أبو يامين .

وحين أفرج عن أبي يامين نشرت السلطيات البسط الملونة على جدران المنازل بين السجن ووسط المدينة ووقفن يزغردن للرجل الذي ربط بين ضفتي النهر بخيوط من الدم والرصاص ... لم ينس الأمير إن ينعم على رجله حينما جاءه للسلام والتعزية بوفاة ابن أخيه ... طلب مبارك أن يستبدل الإنعام عليه بالإفراج عن باقي رجاله الذين تركهم في السجن ... اضطر رئيس الوزراء حسن خالد أبو الهدى أن يطوع القوانين الجزائية ليتمكن من الإفراج عن 42 عبادياً من سجن السلط ... وقد كرم الأمير عبد الله الأول أمير البلاد أبو يامين وقبيلته عباد بزيارته في داميا .

وقد قام مبارك أبو يامين مع أقاربه عباد بتسهيل مهمة فوزي القاوقجي ومعه رتلا ً من المناضلين لعبور النهر قبيل انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين ... فاستنفر أبو يامين كل العبابيد حوله من الحجاحجة والنعيمات والياصجين لتسهيل عبور القاوقجي ورجاله إلى الضفة الأخرى؛ مما أثار دهشة وغضب الباشا أبو حنيك في جبل عمان والمندوب السامي البريطاني في القدس ... وفيما بعد أيضا ً عبرت النهر سرية هارون ابن جازي قادمة من اذرح والجربا التي وفر اغلب سلاحها الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين من حرسه الخاص ... وسرية بركات الطراد الخريشة التي موّلها التاجر في عمان إبراهيم منكو وسميّت باسمه.وسرية عبد الحفيظ درويش المناصير الذي تزوج احد عرب النصيرات أخته سواجي الدرويش ، وعبرت سرايا الشيخ صالح القعدان العدوان ورفاقه من عرب العدوان ، وهايل بن سرور ورفاقه من أهل الجبل ، وعودة بن حامي الاصفر ورفاقه من بني عطية ، الشيخ مثقال الفايز ومعه مجموعة من بني صخر منهم ولده نواش ، ولشيخ جمال عطوي المجالية ومعه مجموعة من أبناء الكرك .والشيخ فضيل الشهوان ومعه مجموعة من عشائر العجارمة .

وقد استمر أبو يامين وقبيلة عباد وعرب النصيرات على الضفة الأخرى لم يعدموا الحيلة في تسيير القوافل والأسلحة عبر المخاضات التي يعرفونها أكثر من غيرهم ... وقد عاش مبارك أبو يامين ليشهد ضياع بقية فلسطين عام 1967 ... فقد توفي في 30 / 8 /1984 عن مائة وأربعة أعوام . نقل بتصرف من نص للكاتب الأردني المبدع محمود الزيودي .




  • 1 ميشيل شداد 04-04-2014 | 10:16 AM

    هذه القصه وكثير غيرها تصلح بان تكون فلما او مسلسل تلفزيوني ضخم واسع حتى ليعرف الجميع القريب والبعيد من هم رجال الاردن وهذا هو تاريخ الاردن ( شكرا لك دكتور والمزيد المزيد من هذه الوقائع التاريخية )

  • 2 فواز النهار / مرج الحمام 04-04-2014 | 11:59 AM

    شكرا دكتور , هذا الوفاء بعينه ورحم الله الشيخ الجليل مبارك ابو يمين على ما قدمه تجاه العروبه ونجدة الاهل غرب النهر , دون الانتظار لمكافئته او شكره على ما قدم وها هي خلق العبابيد كما هم احرار ونشامى الاردن جميعا . والشكر كل الشكر الى اهلنا وانسبائنا عشائر النصيرات على مواقفهم العروبيه المشرفه عبر تاريخ المقاومه والصمود امام المحتل منذ بداية القضيه العربيه وفلسطين . اكرر شكري لكم دكتور على رسالتكم وشهادتكم على العصر بكل امانه

  • 3 زغاريد سلطيه 04-04-2014 | 12:38 PM

    وحين أفرج عن أبي يامين نشرت السلطيات البسط الملونة على جدران المنازل بين السجن ووسط المدينة ووقفن يزغردن للرجل الذي ربط بين ضفتي النهر بخيوط من الدم والرصاص
    بس للزغاريد السلطيه
    ما اظن هههههههههههه

  • 4 د.محمد المناصير 04-04-2014 | 01:11 PM

    عرب عباد وعرب النصيرات وحكاية النهر والدم والنار ، أبطالها مبارك أبو يامين ورفاقه والطبيب قاسم ملحس وأهل السلط
    ، هي حكاية الارتباط النضالي بين الضفتين من اجل عيون فلسطين التي نعشقها وندفع ارواحنا ثمنا لتحرير القدس ..

  • 5 عمر بركات 04-04-2014 | 01:11 PM

    الله يرحمهم اجمعين كانوا رجالا يخافون الله واتمنى من الاحفاد ان يقتدوا باجدادهم بالنخوه والرجوله

  • 6 مجرد تعليق 04-04-2014 | 01:53 PM

    قصة واقعية ورائعة تجسد التلاحم بين الشعبين غرب النهر وشرقه منذ بداية القرن الماضي في مقاومة المحتل والمستعمر ، ترفع الرأس بالفعل ، فأين نحن الآن من هذه الشخصيات الفذة واللامعة ؟ لعلنا نقتدي بها الآن .

  • 7 ابن البلد 04-04-2014 | 03:41 PM

    اصلا يا دكتور المناضل الي بتجكي عنه اي مبارك ابويامين لا يملك متر واحد في تلك المنطقه........

  • 8 اليازوري 04-04-2014 | 09:44 PM

    لعن الله سايكس بيكو وجنودهم في الحاضر والماضي، مقال جميل

  • 9 د علي الحجاحجه 05-04-2014 | 12:28 AM

    كل التحية للكاتب العروبي المبدع الدكتور محمد المناصير على هذه الأضاءات التاريخية للمجاهدين الابطال من الاردن ودورهم في دعم الثورة العربية الفلسطينية

  • 10 محمود الحبيس 05-04-2014 | 01:56 AM

    شكرا للدكتور محمد المناصير المؤرخ بدقه وشكرا لك على الاضاءة الرائعه لقصة تلاحم الاردنيين معا وابويامين مثل حالة مشرقه في التاريخ الاردني وهذا هو النضال الحقيقي والدفاع عن فلسطين الحبيبه .نعم ان قصة ابويامين بحاجة الى تجسيد على ارض الواقع وهو الرمز الاردني الذي اراد ان يقدم لفلسطين كل الدعم والمسانده ولكن للمؤرخ الدكتور محمد نقول: بارك الله لك بما قدمت واستحضرت من معلومات عن الفقيد ..هؤلاء هم الاردنيين الذين قامت النساء فرحا لحظة الافراج عنه .اؤيد عمل فيلم يروي حياة ونضال ابويامين. شكرا دكتور

  • 11 ماحص.... حامد باكير " ابو عدي " 05-04-2014 | 02:13 AM

    أخي العزير د.محمد المناصير كتبت فأبدعت فأنصفت من كان لهم دور بطولي من ابناء هذا الوطن و بالذات من ابناء قبيلة عباد الداعمون دائما لكل توجه عروبي فهم لم يكونو يوماالا في الصف الوطني العروبي القومي و قائمة الاسماء تطول من هؤلاء المناضلين منذ بدايات القرن التاسع عشر و حتى يومنا هذا ولو بحثت في بطون كتب التاريخ من احداث فستجد في مكتبة لندن ببيرطانيا اسماء رجال كانو يصنفون في بداية القرن التاسع عشر على انهم من الاشقياء " أي الثوار " و قضوا عشرات السنين من أعمارهم في سجون الاحتلال البريطاني في فلسطين

  • 12 محمد ابراهيم ابو ابراهيم 05-04-2014 | 02:37 AM

    هل ترى هذه القصة التاريخية وغيرها النور في كتب اولادنا الطلاب في مدارسنا خاصة الصفوف الاولى من الخامس وغيره ..بل تصبح مسرحية في كل مدرسة سنويا وخاصة في يوم الكرامة...هذه هي الوحدة الوطنية..مش فيصلي و وحدات

  • 13 مجمد ابراهيم ابو ابراهيم 05-04-2014 | 02:41 AM

    للامانة لي صديق اعتز به هو المحامي مبارك ابو يامين النائب السابق -ولا يقل شأنا عن المرحوم مبارك ابو يامين ولو بطريقة اخرى..لك مني السلام

  • 14 محمودالجيتاوي 05-04-2014 | 03:00 AM

    مبارك أبو يامين من بلدتنا (جيت) غربي مدينة نابلس .. ولكنه بأفعاله جسد وحدة الضفتين بالوقوف خلف الثوار ضد المحتلين اليهود

  • 15 محايد 05-04-2014 | 09:25 AM

    الى المشارك ... رقم ( 7 ) عدم امتلاك مبارك ابو يمين لمتر ارض كما وصفت دلاله على نظافة اليد ونزاهة الخلق التي تفتقدها ....

  • 16 علي ملكاوي 05-04-2014 | 10:22 AM

    شكرا لك ايها المبدع الدكتور محمد المناصير على هذه المعلومات القيمه التي توكد العلاقه الوثيقة بين الشعبين الاردني والفلسطيني ورحم الله شيوخ الاردن الذين نذرو انفسهم واموالهم للدفاع عن ثرى فلسطين واعتقد ان هذه المعلومات تستحق ان تدرس في المدارس

  • 17 صلاح محمد الزعبي 05-04-2014 | 05:48 PM

    على ابناء عباد احياء ذكرى المرحوم الشيخ مبارك ابو يامين والدكتور قاسم ملحس في لقاءات سنوية لتعتز بهم ومن على دربهم الاجيال القادمة

  • 18 ارحمونا بمعلومات موثقه 06-04-2014 | 02:28 AM

    لو حجم البطولات اللي بنقراه كل يوم صحيح كان استرجعنا الاندلس و ما راحت فلسطين.

  • 19 اسماعيل الشوابكه 06-04-2014 | 11:55 AM

    شكرا دمحمد المناصير بأشارته للمجاهدين المجاهدين من شرقي النهر وغر به من أجل فلسطين ويتجشموا المخاطر لأجل رسالتهم الوطنيه وتوظيف المهنه للجهاد د قاسم ملحس هذا المجاهد الطبيب الانسان الذي يعالج جرحى المناظلين في داميا بالغور ليلا وفي الصباح في عمان حتى كلوب لايعرف عن امره فعلا قمة العطاء والتضحيه واكثر من ذالك حصوله على الاموال وتوزيعها على الارامل والمجاهدين وشهادة ابو يامين تكفي وتعففهم عن الاخذ واصرارهم على العطاء اي حزب وقائد حزب في عصرنا الحاضر يقدم هذا لايمكن ولهذا كفى تنظير

  • 20 د.محمد المناصير 06-04-2014 | 10:20 PM

    الاخ الاستاذ حامد باكير / ماحص ... سننصف ان شاء الله كل من كان لهم دور بطولي من ابناء هذا الوطن و بالذات من ابناء قبيلة عباد الداعمون دائما لكل توجه عروبي كما ذكرتم وقد صدرت بعض اوراق ووثائق لندن وتشستربيتي وغيرها اضافة لمكتبات استانبول اما من وصفهم البريطانيون بالاشقياء أي "الثوار " وفسيكون لي حديث عنهم ومنهم والدكم الذي دفع الثمن غاليا لمواقفه العروبية الصادقة ...

  • 21 د.محمد المناصير 06-04-2014 | 10:20 PM

    الاخ الاستاذ حامد باكير / ماحص ... سننصف ان شاء الله كل من كان لهم دور بطولي من ابناء هذا الوطن و بالذات من ابناء قبيلة عباد الداعمون دائما لكل توجه عروبي كما ذكرتم وقد صدرت بعض اوراق ووثائق لندن وتشستربيتي وغيرها اضافة لمكتبات استانبول اما من وصفهم البريطانيون بالاشقياء أي "الثوار " فسيكون لي حديث عنهم ومنهم والدكم الذي دفع الثمن غاليا لمواقفه العروبية الصادقة ...

  • 22 د.محمد المناصير 06-04-2014 | 10:20 PM

    الاخ الاستاذ حامد باكير / ماحص ... سننصف ان شاء الله كل من كان لهم دور بطولي من ابناء هذا الوطن و بالذات من ابناء قبيلة عباد الداعمون دائما لكل توجه عروبي كما ذكرتم وقد صدرت بعض اوراق ووثائق لندن وتشستربيتي وغيرها اضافة لمكتبات استانبول اما من وصفهم البريطانيون بالاشقياء أي "الثوار " فسيكون لي حديث عنهم ومنهم والدكم الذي دفع الثمن غاليا لمواقفه العروبية الصادقة ...

  • 23 تركي ابويامين 17-06-2014 | 03:43 PM

    الى رقم 7 ورقم 18 شكرا شكرا شكرا والله ما انت دارسين التاريخ وكل الاحترام للجميع وشكر خاص للدكتور محمد المناصير المبدع دائما


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :