facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





ديمقراطية الصوت الواحد


د. فهد الفانك
05-04-2014 02:16 AM

لا يخلو تصريح سياسي معارض من إدانة لمبدأ الصوت الواحد واعتباره سبب البلاء وعقبة في وجه الديمقراطية والوئام الاجتماعي.

نظام الصوت الواحد للمواطن الواحد معمول به في البلدان الديمقراطية بما فيها أميركا وبريطانيا ، كل ما هنالك أنهم يجعلون التنافس بين المرشحين على مقعد واحد في دائرة صغيرة ، في حين أن الصوت الواحد يطبق في الأردن في دائرة كبيرة ذات مقاعد متعددة مما يعطي الناخب خياراً أوسع خاصة في ظل انتخابات فردية.

إذا كان مبدأ الصوت الواحد مقبولاً ديمقراطياً ، فإن السؤال هو ما إذا كان من الأفضل أن يعمل المرشح في دائرة صغيرة ذات مقعد واحد ، أم في دائرة كبيرة متعددة المقاعد؟.

الجواب المنطقي في غياب أحزاب قوية أن الدائرة الصغيرة تنتج وجهاء محليين ويفوز فيها ابن العائلة الأكبر ، بصرف النظر عن كفاءته السياسية والوطنية ، في حين أن الدائرة الكبيرة تنتج زعماء سياسيين وقادة مجتمع ممن لهم وجود أبعد من الحي أو القرية أو العشيرة.

إذا كان الاعتراض على الصوت الواحد يقوم على أساس أنه يحول دون التحالفات بين الأحزاب أو تعدد المرشحين ضمن العائلة الواحدة ، على فرض أن هذه الأمور مرغوب فيها ، فإن الحل يكمن في إعطاء الناخب ثلاثة أصوات يمنحها لمن يشاء ، ومن حقه إذا شاء أن يعطيها لمرشح واحد ، وهذا ما ستفعله الأغلبية.

هذا الأسلوب يحقق الأهداف المقصودة من أسلوب الصوت الواحد التي دعت الحكومات المتعاقبة إلى التمسك به ، كما يلبي في الوقت ذاته رغبة البعض في توزيع الأصوات على أكثر من نائب واحد.

في هذه الحالة فإن الناخب المهتم بشكل خاص بمرشح معين يستطيع أن يعطيه أصواته الثلاثة وبذلك يطبق نظرية الصوت الواحد مضروباً في ثلاثة ، أما الناخب ذو الاتجاهات المتعددة فإنه يستطيع أن يوزع أصواته على اثنين أو ثلاثة مرشحين كما يرى مناسباً.

التمسك بالصوت الواحد لا يقوم على اعتبارات ديمقراطية بحتة ، بل للحيلولة دون استيلاء حزب منظم على معظم المقاعد ليوظف أغلبيته في ضرب الديمقراطية كما يفعل حزب العدالة والتنمية في تركيا الذي استخدم أغلبيته البرلمانية لحماية الفساد وتنفيذ مجزرة بحق القضاة والمحققين ووسائل الاتصال الاجتماعي لا لشيء إلا لحماية (السلطان) وابنه ورفاقه من الوزراء وأولادهم.
(الرأي)




  • 1 ناصح امين 05-04-2014 | 02:20 AM

    ترى العمر له استحقاقه ...

  • 2 ابونا 05-04-2014 | 07:05 AM

    صمت دهرا ونطق كفرا

  • 3 معجب ب1 05-04-2014 | 08:59 AM

    الي رقم واحد ردك رائع

  • 4 ابو صهيب - شيكاغو 05-04-2014 | 10:09 AM

    قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر

  • 5 الدعجة 05-04-2014 | 02:40 PM

    ومن قال لك ان حزب العدالة والتنمية يحمي الفساد .. فهذا النموذج الاسلامي الديمقراطي استطاع ان يحقق نموا اقتصاديا غير مسبوق في تركيا بطريقة جعلت الاقتصادي التركي يتجاوز اقتصاد الدول الاوروبية لا بل ويقرض صندوق النقد الدولي .. فماذا تسمي هذا الانجاز الذي حققه حزب العدالة والتنمية الاسلامي . الموضوعية في الطرح والاعتراف بانجازات الاخرين مطلوبة بغض النظر عن مواقف الشخص المسبقة ( والخاصة ) ولا اظنك تجهل من يحرض فتح الله كون المقيم بامريكا . خلفيات البعض الحزبية البالية تجعلنا لا نثق بطروحاته المغرضة

  • 6 عاشق السلطان 05-04-2014 | 04:48 PM

    السلطان الذي تتكلم عنه د. الفانك سدد مديونية تركيا البالغة 28 مليار دولار وعمل تركيا دولة صناعية واقتصاد قوي. واذا الأتراك أعطوا هذا السلطان الأغلبية فهذه مشكلتهم هم وليست مشكلة السلطان

  • 7 البزايعة\معان 05-04-2014 | 06:17 PM

    نفسي تتكلم عن ديمزقراطية السيسي الذي يريد ان يحكم مصر بدون رؤية و بدون برنامج عمل و يقول لا يوجد بيدي شيئ افعله لكم!؟؟

  • 8 اردوغاني 05-04-2014 | 10:03 PM

    موتوا بغيضكم. والله معز لدينه ولو كره الكافرون

  • 9 اردني 05-04-2014 | 10:46 PM

    أويد ما قاله د. فد الفانك ..الصوت الواحد هو الصحيح لأن صوتك تعطيه لمن تفوضه بالحديث والمراقبه عنك وهو مثل الوكاله فأنت توكل شخص واحد لينوب عنك وليس عدة أشخاص ..فأما تصغير أو تكبير الدائره فهو موضوع آخر


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :