facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الإسلاميون الجدد !


جهاد المحيسن
13-04-2014 12:39 PM

"وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ" سورة الزمر.

"أحبوا العرب وبقاءهم فإن بقاءهم نور في الإسلام وإن فناءهم ظلمة في الإسلام" الهادي محمد صلى الله عليه وسلم.

"العرب مادة الإسلام، إذا صلح العرب فالإسلام ينتشر بفضل الله عز وجل وتقوى شوكته، إذا ضعف العرب ضعفت شوكة الإسلام"، الخليفة الثاني عمر بن الخطاب.

"دولة بني العباس أعجمية خراسانية، ودولة بني مروان عربية أعرابية" البيان والتبيين، الإمام الجاحظ.
هذا بعض مما يؤكد على أن العرب مادة الإسلام الأولى والأخيرة، وأن العرب بكل تجلياتهم وفرقهم، ومسيحييهم ويهودهم، عنصر أساسي في تكوين الأمة التاريخي، وأن الوعاء الثقافي العربي، استطاع أن يوحد مكونات المجتمعات العربية وفق سياقات إنسانية، تتجاوز في مفهومها الطارئون على الإسلام، الذين سعوا لعزل العرب من سياقهم الخاص العربي ووضعهم في إطار عام استطاعت الأقوام غير العربية من النفاذ إلى الحكم وتحقيق العزل لهم من مراكز السلطة في المؤسسة العسكرية على وجه التحديد، ومن ثم باقي المؤسسات المهمة في تكوين الدولة الإسلامية.

ولعل النبش في التاريخ في هذه الموضوعات يساعد في الكشف عن سر النكوص في حركة العرب مادة الإسلام وعنوانه منذ نهاية العصر العباسي الأول، وحتى نهاية الحكم العثماني، فقد استطاعت هذه الشعوب من السلاجقة وغيرهم، من سحب العرب من المشهد بشكل منظم، ما أدى لولادة إسلاميين جدد، أصبح من السهل معهم تحوير وتفسير النصوص بما يخدم مصالحهم السياسية والسلطوية طالما أن جوهر الإسلام "العرب"، قد غُيِّب عن المشهد العسكري والسياسي.

ومع نهاية الاحتلال العثماني للعالم العربي، وبداية عصر التنوير نشط الداعون لإعادة الاعتبار للخلافة الإسلامية، وعلى رأسهم جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا ومحمد بن باديس، وكانت قد سبقتهم حركة محمد بن عبدالوهاب، في الجزيرة العربية.

التي ما تزال تملك الحضور الأقوى والأخطر على ساحة الإسلام السياسي في وقتنا الحاضر، وتمكنت من غرس مفاهيم البداوة في فكرة الإسلام المدنية الطابع والتي لا تتفق مع هذا الشكل الدعوي القبلي، ما عزز مفاهيم غريبة عن جوهر الإسلام ومضمونه، وتلقفها الكثيرون من الداعين لنهاية الأمة العربية ونهاية البعد العربي في فكرة التغيير والاستدامة في الإسلام العربي الذي جاء به سيد الخلق.

ونشطت حركات إسلامية جديدة منها حزب التحرير الإسلامي، وحركة الإخوان المسلمين، ووضعت حركة الإخوان نفسها في مواجهة مابين فكر الجماعة بغض النظر عن قوميتها، مع الإسلام العربي الطابع والمضمون والهوية، وتصدر المشهد السياسي لها مفهوم الجماعة على حساب مفهوم الأمة.

وجاء الطوفان العربي، ليميط اللثام عن أبواب المدينة المقدسة لكل من الحركات الإسلامية الجديدة، وعمل الإسلاميون الجدد كما عمل السباقون من القوميات غير العربية، في تحييد العرب مادة الإسلام وعنوانه!
(الغد)




  • 1 عبدالله عبدالرحمن 13-04-2014 | 12:59 PM

    مع الاحترام الكامل لك يا عزيزي ...الإسلاميون الذي تقصدهم هم أنفسهم من وقفوا مع الرئيس الرمز صدام حسين في معركته ضد التحالف العدواني في الوقت الذي وقف فيه مدعي القومية والعروبة " نظام الاسد " ضد العراق الرمز ...واسمح لي ايضا ان اشير اليك بانك تناقض نفسك ايضا ..فايران راعية الثورة الاسلامية هي من فتحت سوريا النظام لها الابواب في تحالف كبير فيهما المكون العقدي " المذهب الشيعي العلوي " بارز بما لا يخفى عن العيان.........

  • 2 Ammone Lover 13-04-2014 | 01:55 PM

    والدليل على كلامك ...في العراق القبائل والسنة يقصفون وفي سوريا يشردون بدعم الانظمة العربية اليسارية

  • 3 سلام 13-04-2014 | 02:00 PM

    اليساريون الجدد عندما فتحوا المجال لايران ومن شايعها اصبح الحال
    "بدعم من إيران والعراق وتخصيص مبلغ (200) مليون دولار
    فقد تم إنشاء مجلس أعلى لنشر المذهب الشيعي
    في الدول العربية والاسلامية برئاسة عمار الحكيم :
    وما سيطرة حكومة المالكي الشيعية على العراق
    وتهميش السنة والضغط عليهم والتنكيل بهـم
    ومحاولة سيطرة حزب الله على لبنان وتدخله العسكري
    في سوريا ضد السنة ، ومحاولات الحوثيين إثبات وجودهم
    ونشر مذهبهم الشيعي في اليمن ولو بالقوة .

    وبتحكيلي الاسلاميين ...الله يسامحك

  • 4 majali 13-04-2014 | 02:06 PM

    .........حتى النخاع

  • 5 ابراهيم حجات 13-04-2014 | 02:12 PM

    قال تعالى:( إن أكرمكم عند الله أتقاكم.)
    وقال صلى الله عليه وسلم:( ﻻ فضل لعربي على أعجمي إﻻ بالتقوى)
    ولكن بعد قيام الدولة الوطنية على أنقاض دولة الخﻻفة اﻹسﻻمية، التي تآمر على هدمها الغرب الصليبي وعمﻻئه من عرب وترك، فقامت الدولة الوطنية، التي جعلت من الوطن حالة شبه مقدسة، ﻻ بل مقدسة، وكذلك تم تقسيم اﻷمة إلى قوميات وطوائف، وكل ذلك لﻹمعان في تقسيم اﻷمة للحيلولة لعدم توحدها من جديد من خﻻل نظام سياسي اسمه الخﻻفة اﻹسﻻمية.
    ولذلك فإننا نشهد اليوم سقوط مﻻمح الدولة الوطنية، كما نشهد سقوط التكتل على أساس قومي، وذلك من خﻻل النظر إلى العمل الجاد ﻹعادة الخﻻفة من قبل من يعمل لها ومعه جميع اﻷعراق والقوميات والعشائر والعائﻻت.....

  • 6 مسلم عربي 13-04-2014 | 04:56 PM

    صحيح أن العرب مادة الإسلام، لكن ليس للعرب بعد الإسلام حضور خارج الإسلام. لقد عرّب الإسلام هذه البلاد التي تسمى البلاد العربية، وبقيت معربة طيلة عهود الدول الإسلامية المتتالية. ومنذ غاب الإسلام عن الحكم، وقامت دول عربية على أسس قومية والعرب في تراجع وتخلف في كل الميادين. بل إن مسيرة التراجع والتخلف تتسارع أكثر وأكثر في كل يوم. كل تستطيع أن تنكر ذلك أيها الكاتب المحترم؟!

  • 7 محمد علي الكركي 13-04-2014 | 05:44 PM

    تحليل رائع للمتلازمان الاسلام و العرب


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :