facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من اختطف السفير الأردني؟


فهد الخيطان
16-04-2014 02:25 AM

في بلد يتعرض فيه رئيس الوزراء للاختطاف، لن يكون مستغربا تعرض سفير دولة عربية أو أجنبية للخطف، كا حصل مع السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان يوم أمس.

تعيش ليبيا حالة عدم استقرار أمني خطيرة منذ سقوط نظام القذافي، وفي غياب قدرة الدولة الجديدة على فرض سلطتها، يتنامى نفوذ الجماعات القبلية المسلحة، والعصابات، ويتداخل نشاط هذه المجموعات مع أجهزة الدولة الأمنية والعسكرية، هذا إلى جانب الجماعات الدينية المتطرفة.

الولايات المتحدة الأميركية وبكل قوتها وحضورها الاستخباري والأمني في ليبيا لم تستطع حماية سفيرها من القتل وسفارتها من الحرق في بنغازي. وفي الأشهر الماضية تعرض العديد من الدبلوماسيين والصحفيين إلى القتل والاختطاف في ليبيا.

منذ لحظة الإعلان عن اختطاف السفير العيطان سرت موجة من التكهنات حول هوية الخاطفين ومطالبهم. وسائل اعلام ليبية ذكرت أنها حذرت منذ أسابيع من عملية يجري تدبيرها لاختطاف السفير الأردني. لم يتبين بعد إن كانت السلطات الليبية قد أخذت هذا النبأ على محمل الجد أو أنها وضعت السفير ووزارة الخارجية الأردنية بصورتها.

تطورت هذه الرواية في ساعات الظهيرة أمس، وظهر عنصر جديد مثير للاهتمام، ويتمثل بأن هناك مجموعة متطرفة ليبية اختطفت السفير للضغط على السلطات الأردنية للإفراج عن مواطن ليبي يقضي عقوبة السجن المؤبد في الأردن بتهمة المشاركة في نشاط أرهابي، ويدعى محمد الدرسي.

جميع هذه الروايات تبقى في خانة التكهنات مالم تعلن جهة مسؤوليتها عن اختطاف السفير وتحدد مطالبها، أو أن يكشف الجانب الرسمي الأردني عن اتصالات تلقاها من الجهة الخاطفة. والاحتمال الثاني مستبعد وحتى وإن حدث مثل هذا الاتصال فإن السلطات الأردنية لن تكشف عنه، وستلجأ للقنوات الدبلوماسية السرية والأمنية لتخليص السفير من قبضة الخاطفين.

من المستبعد أيضا أن تقبل الحكومة الأردنية التفاوض مع جماعات مثل تنظيم القاعدة، أو تستجيب لمطالبها، إذ لم يسبق للأردن أن دخل في مفاوضات من هذا النوع من قبل ومع جماعات مصنفة على لائحة الإرهاب.

ربما، وعند هذه المرحلة تتعقد القضية وتأخذ وقتا أطول قبل تحرير السفير، كما حصل من قبل مع الضباط الأردنيين الذين جرى اختطافهم في دارفور واقتضى الإفراج عنهم أسابيع طويلة من الاتصالات والمفاوضات التي أشرف عليها فريق أمني أردني في الميدان.

ليبيا اليوم ساحة مفتوحة لكل الجماعات العابرة للحدود، وميدان نفوذ لدول بعضها على ارتباط وثيق مع هذه الجماعات.

ويمكن في هذا الصدد طلب المساعدة من بعض هذه الدول للوصول إلى مختطفي السفير وإجبارهم على إطلاق سراحه.
المهم وفي كل الحالات أن لا يخضع الأردن لابتزاز هذه الجماعات، ويرضخ لشروطها ومطالبها. ولو فعل عكس ذلك فإن سفراء أردنيين كثرا سيكونون عرضة لنفس المصير في المستقبل.
(الغد)




  • 1 خالد مصطفى قناة / فانكوفر ـ كنــدا. 16-04-2014 | 01:06 PM

    ماذا جنى الأردن طوال السنين التي تعامل فيها مع ليبيا في كل العهود؟الأردن دوما كان الخاسر والمضحي بكل شيئ،هذه الأيام ........،فتح الأردن أبوابه لكل الليبيين واستقبل جرحاهم ومرضاهم وطلبتهم ومشرديهم واستضافهم في الفنادق والمدارس والجامعات والمشافي،ولم يستطع استيفاء أي فلس من حكومتهم التي تعتبر خدمة الليبيين واجب مقدس وبالمجان،على الأردن اغلاق الأبواب أمام ليبيا وقطع دابر كل العلاقات معهم،اذا بقيوا يتعاملون بهذه الاستعلائية والعداء،وكل بلد تغلق أبوابها أمام رعايا البلد الآخر ودمتم.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :