facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





العرس عند جارنا والطخ في نص دارنا


حمزة المحيسن
13-05-2014 01:15 PM

الاعراس بالافلام الاجنبية أكثر ما يثير إنتباهك فيها تلك اللحظة التي يقوم فيها " العرسان " برمي " بوكيه " الورد من وراء ظهورهم على الحاضرين ، " ونيال " سعيد الحظ -طبعا إذا كان أعزبا - إذا أستطاع ان يلتقط هذا الورد من بين الحضور ، وفي مشهد آخر للأعراس فيها كثيرا ما تشاهد " العرسان " قبل الذهاب لصالة العرس يقومون بإلتقاط الصور التذكارية في الأماكن الأثرية او العامة المعروفة في بلدانهم ، المهم ان ما تخرج منه من قراءات في تلك المشاهد ان أعراسهم بسيطة ، لطيفة ، متعة ، إنبساط والأجمل من كل ذلك بانها ستترك ذكرى لطيفة وجميلة في قلوب وعقول من حضرها وشاهدها وشارك فيها ، وما نشاهده من وحي هذه الأفلام هي حقيقة وسلوك يمارس كعادة في هذه البلدان ولو أنتقلت بالمشهد إلى أفلام " الآكشن " الواقعية الحقيقة من أقرب شرفة في منزلك بأي محافظة في الاردن يطل على " صيوان " حفلة عرس او " حمام عريس " ستجد العجب العجاب من رمي للرصاص بالسماء وبغزارة وكانك تشاهد تمرين وعرض عسكري متنوع فمنهم من يرمي وقوفا ومنهم يعرض مهاراته بالرمي جلوسا ، ومن انواع مختلفة من السلاح لا تشاهد مثيلها إلا في الأفلام الأمريكية والمعارك والحروب التي تشهدها المنطقة ، لتجد نفسك حينها بانك مجبرا للدخول للمنزل مسرعا لتأمين سلامة أسرتك وإعلان حالة الطوارئ بعدم الخروج من المنزل ، ولك أن تقرأ وتسمع عن ضحايا إطلاق العيارات النارية عندنا لتستطلع كم عدد الضحايا الأبرياء الذين يسقطون ويصابون نتيجة هذا العبث المجاني والأضرار الجسيمة التي ما زالت تلحق في الممتلكات ، ليكون السؤال اين الدولة عن الحزم والحسم في حق هؤلاء العابثين ؟ فإذا كانت كل الإجراءات التي تقوم فيها الدولة حاليا لوقف هذه الظاهرة غير فاعلة ألا يوجد إجراءات أخرى حاسمة لوقف هذا التداعي ؟ .

مؤخرا لجات الحكومة لرفع قيمة المخالفات الخاصة بمن يتجاوز الإشارة الحمراء لمئات الدنانير فما بالكم بمن يستنزفون ويسترخصون دماءنا الحمراء برصاصات الجهل والتخلف ، والمأساة هنا بانك لو أحصيت كمية الرصاص المنهمر في أفراحنا للأسف ستجدها أكثر من تلك الرصاصات التي صوبناها في معاركنا نحو إسرائيل ، وأي ثقافة تلك التي أستبدلت أعراسنا حينما كانت تنطلق " زفة " العريس فيها من المسجد إلى المنزل باهازيج نذكر فيها الله ونصلي بها على الرسول وحلت محلها سلوكيات " العرط " المسلح ، الأمر كله يرقى إلى مستوى الخطر وعلى الدولة ان تدرك ان السلاح أصبح منتشرا في أيدي كثير من الناس وهو نذير شؤم وخطر في ظل ما نشاهده بدول الجوار من أحداث تشيب منها الرؤوس وتتفتت بها الأوطان وعليها أن تهب بحزم وحسم لتنظيم ومراقبة سوق السلاح وسحبه من أولئك الجهلة الذين ما زالوا يمارسون عبثهم وطيشهم القاتل .

من المؤلم ان أعراسنا باتت مصدرا للخوف والتشاؤم والمؤلم أكثر أنه في الوقت الذي يبنى في بعضها بيتا أسريا جديدا يهدم بيتا كان فيما مضى يأوي زوجا أو أبنا او بنتا واصبح مكلوما ، فإلى اولئك العابثين أتقوا الله في الناس ففي أفراحكم رشوا أو انثروا علينا وردا ولا ترشوا علينا رصاصا ....كفانا ملحا وجراحا .




  • 1 ابو محمد 13-05-2014 | 01:44 PM

    هذه قمه ..........والله ويسعد الناس الي تفهم.

  • 2 خاوا 13-05-2014 | 08:44 PM

    هذي بلدنا واللي مش عاجبه يهاجر............


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :